Issue number 747 Last updated: Friday, 25 December 2009, 14:26 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

العنصرية مشكلة قائمة وأرشّح إسبانيا للفوز بكأس العالم

زين الدين زيدان الجزائري الذي صنع المجد لفرنسا:

 

توقّع النجم السابق للمنتخب الفرنسي وفريق ريال مدريد، زين الدين زيدان، أن يكون المنتخب الإسباني الأوفر حظّاً للفوز بكأس العالم ٢٠١٠، مضيفاً أن مشاعره بطبيعة الحال تصبّ في اتجاه المنتخب الفرنسي، وإن كانت الوقائع ومستوى الأداء يميلان أكثر لمصلحة الإسبان. وقال زيدان: «أنا سعيد للغاية بحياتي الجديدة بعد الاعتزال، خصوصاً وأنني لعبت كرة القدم باحتراف طوال ١٧ عاماً. أشتاق دائماً للعبة، وعندما قرّرت الاعتزال كان ذلك بعد تفكير طويل، غير أن الشعور بالشوق الى المستطيل الأخضر كبير وطبيعي».

 

في حديثه الى الصحافة قال نجم المنتخب الفرنسي السابق وفريق ريال مدريد، المعتزل زين الدين زيدان: «أفضل ما أفعله اليوم هو الاستمتاع بالوقت مع العائلة، لديّ طفل في الرابعة وأنا أتابعه اليوم بعدما انشغلت بالرياضة ١٧ عاماً، ولديّ نشاطات تجارية وخيرية، وأشعر بالحرّيّة لأنني بعيد عن الالتزامات التي كانت ترتّبها عليّ الرياضة».

وعما كان زيدان يحلم بتحقيقه قبل الاعتزال قال: «هناك صعود وهبوط في كل مسيرة رياضية، ولكنني مسرور بما حقّقته في كأس العالم وكأس أوروبا وأبطال الدوري، وحمل لقب أفضل لاعب في العالم لثلاث مرّات، ولكن الفوز بكأس العالم هو أفضل ما حقّقته، فعندما كنت صغيراً كنت أتطلّع الى اللعب في كأس العالم، ولكن الفوز حلم كبير».

ولم ينف زيدان شعوره بالانزعاج من التغطية الاعلامية المكثّفة، خصوصاً وأنه معروف بحبّ الخصوصية فقال: «الاعلام هو جزء من طبيعة عملي، ولكنني حاولت تجنّبه، وهذا ظاهر في أنني لم أتعلّم الإنكليزية التي هي لغة الاعلام العالمي، وهذه كانت طريقتي لحماية نفسي. واليوم أنا أتابع بعض الدروس في اللغة الإنكليزية، لأن مسيرتي الرياضية انتهت وما من ضرورة لحماية نفسي بعد الآن».

وتجنّب زيدان الرد على سؤال حول هويّة أفضل فريق لعب معه خلال مسيرته الكروية، غير أنه أشار إلى أنه أحب كثيراً اللعب مع المنتخب الفرنسي، لأنه يضم خليطاً متنوّعاً من اللاعبين الذين ترعرعوا في مدارس الكرة المختلفة.

وعن تأثير كونه من أصول جزائرية، ونشأ في منطقة صعبة على أسلوب لعبه كرة القدم، قال: «هذا دفعني إلى الثبات الدائم على الملعب، وكان لتربية والدي لي فائدة كبيرة».

ولفت زيدان إلى مشكلة العنصرية في عالم كرة القدم، معتبراً إياها: «مشكلة عالمية، وهي ليست موجودة في فرنسا فحسب، بل وفي إسبانيا والولايات المتحدة أيضاً».

وعن تأثّره الشخصي بها قال: «العنصريون يمثّلون أقلّيّة، ولكن يجب عدم التهاون معهم. لم أتعرّض بشكل شخصي لهذا النوع من المشاكل، ولكنني أعرف الكثير ممن تعرّضوا لذلك».

واعتبر زيدان أن النجم البرازيلي رونالدو هو أفضل لاعب خاض إلى جانبه تجربته الكروية، كاشفاً أنه كان يشعر أمامه بالذهول بسبب أدائه في المباريات وخلال التدريبات، وكذلك على المستوى الشخصي.

ولدى سؤاله عن الفريق الذي يمكن أن يحمل كأس العالم للعام ٢٠١٠، قال: «إذا وضعنا جانباً انحيازي لفرنسا، فإن الاختيار سيكون صعباً، والأمور لن تتّضح حتى الدور الثاني، ولكن المنتخب الإسباني يمتلك حظوظاً جيّدة، وأعتقد بأن أحد منتخبات القارة الأفريقية سيبرز في الدورة».

وتابع زيدان بالقول: «تلقيت في حياتي ١٤ بطاقة حمراء، هذا أمر عادي وجزء من اللعبة، رغم أنه شيء لا أحبّه في حياتي، وإذا راجعنا كل تلك البطاقات سنجد أنها جاءت نتيجة ردّات فعل، فأنا لم استفزّ أحداً في حياتي».

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
تطلّ الاعلامية نادين فلاّح على شاشة «روتانا خليجية» عبر برنامج «سيدتي» الذي تعالج فيه موضوعات اجتماعية جريئة تهمّ الأسرة العربية، واستطاعت من خلاله جذب أكبر عدد من المشاهين في العالم العربي.
غنائياً جديداً تتحضّر لإطلاقه. واختارت فيه مجموعة أغنيات متنوّعة اللهجات بين اللبناني والمصري. واستعداداً لإطلاق عملها الجديد كان لا بد من أن يرافقه فيديو كليب، فاختارت له أغنية «العتبة قزاز»، وهي أغنية من الفولكلور المصري.
تستعدّ الفنّانة إليسا لإطلاق ألبومها الجديد الذي انتهت من تصوير غلافه في قلعة «سنترا» ومناطق برتغالية أخرى مع المصوّر العالمي ماثياس كلامر الذي سبق له وحقّق معها نجاحاً في تصوير غلافي ألبوميها السابقين.
تطلّ الاعلاميّة وفاء الكيلاني بعد غياب عن الشاشة لمدّة سنة ونصف في برنامج جديد يحمل عنوان «بدون رقابة» يغوص في مواضيع آنيّة اجتماعيّة، إعلاميّة، فنيّة وسياسيّة.