Issue number 752 Last updated: Saturday, 17 July 2010, 05:56 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

رياضة: الماتادور الإسباني يعطب الطاحونة الهولندية ويحرز كأس العالم

على مرأى ٨٤٤٩٠ متفرّجاً على رأسهم العائلتان الملكيّتان للبلدين

 

تربّع المنتخب الإسباني على العرش العالمي لأول مرّة في تاريخه، وتوّج بطلاً لمونديال جنوب أفريقيا ٢٠١٠، بعد تغلّبه على نظيره الهولندي ١ـ صفر بعد التمديد (الوقت الأصلي صفر ـ صفر) في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب «سوكر سيتي» في جوهانسبورغ، أمام ٨٤٤٩٠ متفرّجاً على رأسهم العائلتان الملكيّتان للبلدين، ورؤساء العديد من الدول الأفريقية، وبينهم رئيس الدولة المضيفة الحالي جاكوب زوما.

 

> أصبح «لا فوريا روخا» الذي كان يخوض النهائي لأول مرّة في تاريخه، بعدما وضع حدّاً لمغامرة نظيره الألماني الشاب بفوزه عليه ١ـ صفر في نصف النهائي، ثاني منتخب يتوّج باللقب الأوروبي، ثم يضيف بعد عامين اللقب العالمي، بعد أن سبقه الى ذلك منتخب ألمانيا الغربية الذي توّج باللقب القارّي في العام ١٩٧٢، ثم أضاف اللقب العالمي الثاني له في العام ١٩٧٤ بفوزه على نظيره الهولندي (٢ـ١) الذي أخفق في المتر الأخير مجدّداً، لأنه كان خسر نهائي ١٩٧٨ أيضاً أمام الأرجنتين (١ـ٣ بعد التمديد)، علماً بأن ذلك النهائي كان الثاني للمنتخب «البرتقالي» الذي عاد في جنوب افريقيا الى مواجهة اللقب للمرّة الثالثة، لكنها لم تكن «ثابتة»، علماً بأن فرنسا توّجت باللقبين عامي ١٩٩٨ و٢٠٠٠ لكنها ظفرت باللقب العالمي قبل الأوروبي.

ويدين منتخب المدرّب بيثنتي دل بوسكي بالفوز التاريخي الى أندريس أنييستا، الذي سجّل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة ١١٦، وبات منتخب بلاده أول فريق أوروبي يحرز اللقب العالمي خارج القارّة العجوز. واستحق المنتخبان وجودهما في مباراة «المجد» لأنهما كانا الأفضل الى جانب المنتخب الألماني، وإن كانا بأسلوبين مختلفين، حيث حافظ الإسبان على أدائهم الهجومي الرائع الذي ظهروا به خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، بينما قارب الهولنديون مشاركتهم التاسعة في النهائيّات بأسلوب مغاير تماماً للكرة الشاملة التي قدّموها للعالم في السبعينيات، إذ اتّسم أداؤهم بالواقعية «الألمانية» التي اعتمدها مدرّبهم بيرت فان مارفييك. وبقيت الكأس في القارّة الأوروبية بعد أن توّجت بها إيطاليا قبل أربعة أعوام بفوزها على ضيفتها فرنسا بركلات الترجيح، كما نجح الأوروبيون لأوّل مرّة في رفع الكأس خارج القارّة العجوز، علماً بأنه النهائي الثامن الذي يجمع بين منتخبين أوروبيّين.

وفي المقابل، هذه المرّة الثامنة التي تغيب فيها منتخبات أميركا الجنوبية عن المباراة النهائية للمونديال بعد أعوام ١٩٣٤ و١٩٣٨ و١٩٥٤ و١٩٦٦ و١٩٧٤ و١٩٨٢ و٢٠٠٦، فيما غابت عنها المنتخبات الأوروبية مرّتين فقط عامي ١٩٣٠ و١٩٥٠.

وتقدّمت أوروبا أميركا الجنوبية بعد أن كانت منتخبات القارّتين تتقاسم ألقاب النسخ الـ١٨ السابقة للمونديال، برصيد ٩ ألقاب لكل منها. أميركا الجنوبية: البرازيل (٥ مرّات) والأرجنتين (مرّتان) والأوروغواي (مرّتان). أوروبا: إيطاليا (٤ مرّات) وألمانيا (٣ مرّات) وإنكلترا (مرةّ واحدة) وفرنسا (مرّة واحدة)، وأصبحت إسبانيا بالتالي ثامن بطل في العرس الكروي الأهمّ على الاطلاق.

وخالف المونديال الأول في القارة السمراء جميع الاحصائيات «التقليدية»، أولها التناوب بين منتخبات أميركا الجنوبية والأوروبية على رفع الكأس منذ العام ١٩٦٦، عندما خلف المنتخب الإنكليزي نظيره البرازيلي في رفع الكأس، وعدم فوز الأوروبيين خارج قارّتهم، إضافة الى عدم فوز أي منتخب باللقب بعد أن خسر مباراته الأولى في البطولة، وهذا ما حصل مع إسبانيا التي استهلّت مشوارها بخسارتها المفاجئة أمام سويسرا (صفرـ١) >

 

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
قال مكتب الاحصاء الأوروبي (يوروستات)، إن معدّل التضخّم السنوي في منطقة اليورو ارتفع في تموز (يوليو) الفائت، إلى أعلى معدّلاته منذ حوالى سنتين ليبلغ ١.٧٪، مؤكداً بذلك تقديرات أوّلية صادرة أواخر الشهر الماضي.
يرى بعض الخبراء أن حوالى ٨٠٪ من النفط المتسرّب من البئر، التي كانت تستثمرها مجموعة بريتش بتروليوم في خليج المكسيك، لا تزال في المحيط، ما يتعارض مع التقديرات الشديدة التفاؤل الصادرة عن الادارة الأميركية.
الفيضانات التي اجتاحت أجزاء من باكستان ستكون عواقبها وخيمة على الاقتصاد، مع دمار وخسائر متوقّعة بمليارات الدولارات لا سيما في القطاع الزراعي، مما سيعيد البلاد سنوات الى الوراء.
أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية، أن حيازات الصين من سندات ديون الحكومة الأميركية، تراجعت إلى أدنى مستوى لها في عام على الأقلّ. وقالت وزارة الخزانة في تقرير عن تدفّقات رؤوس الأموال الدولية
ألقى قرار تركيا بيع البنزين لإيران ـ على الرغم من عقوبات تفرضها الولايات المتحدة بهدف تقييد إمدادات طهران من منتجات النفط ـ الضوء على العلاقات التجارية المتنامية بين البلدين، لكن هذه التجارة التي تدرّ أرباحاً وفيرة على تركيا، تبدو في ظل العقوبات الدولية وكأنها تسير على حبل مشدود.