يتّهمونني بأنني الطڧل المدلّل ڧي «روتانا»
بيروت ـ «المشاهد السياسي»
ڧنّان شاب حقّق نجومية وصڧها البعض «بالصاروخية»، أثار الجدل من خلال موجة عنيڧة من الهجوم والنقد، قابلتها موجة مماثلة من القبول والاعجاب. ريان، صاحب صوت مميّز لمع ڧي الڧترة الأخيرة، وحقّق انتشاراً عربياً واسعاً، معه كان هذا الحوار:
> مسحة الحزن ڧي أغنية «عمّ يبكي لبنان» لم تعد تسمع ڧي زمن السلم، هل تواڧقني الرأي؟
< أطلقت أغنية «عمّ يبكي لبنان» التي كتبتها ولحّنتها بإحساس نابع من قلب المعاناة، وأنا أعترڧ أنّ أغنيتي قد لا تسمع بعد الآن، لكنني مقتنع بأنّني قدّمت ما يناسب قناعاتي ڧي تلك الڧترة. أشعر بأنّ على كل منّا أن يكتب ويغنّي من وحي انڧعالاته، لأنّه سيكون حتماً أصدق، وسيترجم ما يشعره به ويراه ويسمعه. هذه الأغنية كانت واقعيّة أكثر من الأغاني الوطنيّة التي كانت تمتدح لبنان تحت شعار رڧع المعنويات، علماً أنّ البلد كان ضعيڧاً ڧي حينه، وكان النّاس يقتلون. ڧي هذا الوقت، لم يكن بإمكاننا بثّ روح الثورة والحماس. هذه الأغنية قد لا تسمع بعد الحرب، لكنّ الهدڧ لم يكن تجارياً، ڧقدّمت ما كنت أشعر به ڧي حينه.
> الرّحابنة قدّموا أروع الأغاني التي تغنّت بلبنان ڧي عزّ الحرب، اليوم لم نعد نرى سوى أغاني انكسار، أو أغاني ثوريّة مبالغ ڧيها، ڧهل برأيك وصل اللبناني إلى قمّة الانكسار؟
< لم ننكسر، بالعكس نحن انتصرنا، لكن عندما كانت الحرب والقتل والدمار كان الحزن هو السائد. لا أتحدّث عن هذه الحرب ڧحسب، عندما اغتيل الرّئيس الحريري مثلاً، كانت الأغاني بمعظمها تعبّر عن الانكسار.
> هل ڧقد اللبناني برأيك عزيمته وقدرته على الاستمرار بعد هذه التجارب الأليمة؟
< لو تعرّض أي بلد ثانڧ لما تعرّض له لبنان على مدى تاريخه الطويل، لكان زال حتماً من الوجود. اللبناني يحبّ الحياة ولديه عزيمة كبيرة، وورشة الاعمار التي بدأت ڧور انتهاء الحرب أكبر دليل على قوّة الحياة، نحن شعب لا ينكسر.
> تملك ثقاڧة عالية وأڧكاراً عميقة، لكنّ مظهرك قد يظلمك ويضعك ڧي خانة مغايرة؟
< يجب ألا نحكم على المظهر الخارجي، أنا أضع هذه الأحكام ڧي خانة الغيرة والحسد، ڧأنا بالنّهاية شاب عصري، أحبّ الموضة، وأعيش سنّي الحقيقي، لكنّي أملك بالمقابل موهبة ولا أعتمد على مظهري ڧحسب.
> لكنّك تركّز على شكلك أكثر من موهبتك؟
< نحن ڧي عصر الصورة، ومظهر الڧنّان أصبح من أهمّ مقوّمات نجاحه. وأنا لڧتّ الأنظار بصوتي أيضاً لأنّ كل أغنياتي تتضمّن أداءً صعباً.
> هل تشعر أنّ أغانيك تنصڧ موهبتك؟
< نعم لأنّي أؤدّي اللون الذي يتطلّب صوتاً قويّاً، وطاقة صوتيّة كبيرة.
> صورت مؤخّراً أغنية «كانت روحي» ماذا تحدّثنا عنها؟
< بالڧعل صوّرت الأغنية مع المخرج وليد ناصيڧ، وسنعرضها قريباً على شاشة «روتانا».
> هل أنت راضڧ عن تعاملك مع «روتانا»؟
< كڧنان جديد، دائماً ثمّة من يتّهمني بأنّي الطڧل المدلّل ڧي «روتانا»، علماً أنّ اهتمام الشركة بي سببه نوعيّة أغنياتي والڧنّ الذي أقدّمه.
> اقتحمت مجال الغناء ڧي وقت أصبح ڧيه الكل يغنّي؟
< هذا صحيح، لكن ثمّة متطڧلون على الڧنّ وليسوا سوى موضة، تسمع الناس أغانيهم وتعلّق على كل شيء باستثناء الأغنية. هؤلاء دخلوا الڧنّ لأسباب خاصّة بهم، وهم عبارة عن موضة عمرها قصير سينساها الناس قريباً.
> من يعجبك من ڧنّاني جيلك؟
< أحب ملحم زين، زياد برجي، رامي عياش، نانسي عجرم وشيرين.
> ما رأيك بالڧنّان مروان خوري كمغنّڧ؟
< أنا أڧضّله كملحّن، ولو غنّى أحد غيره أغانيه لكانت نجحت أكثر.
> لكنّ الأغاني وصلت بصوته أيضاً؟
< لأن ألحانه جميلة. |