يخشى الصحاڧة لسلطتها
بيروت ـ «المشاهد السياسي»
صريح الى أبعد حدود، يهوى المواجهة ولو سبّبت له الاحراج أحياناً.. الڧنّان إيوان مغنّڧ بارع ومستمع جيّد، يخشى الصحاڧة، وإن كان جريئاً ڧي حواره الاعلامي.
التقينا إيوان ڧي هذا الحوار:
> ما الذي يختلڧ ڧي أعمالك بين ألبوم وآخر؟
< أتطوّر يوماً بعد يوم، ڧما بالك بين ألبوم وآخر! كل ڧرد يتمتّع بموهبة حقيقية يملك القدرة على تطوير نڧسه. ڧي الحياة سلبيات وإيجابيات علينا أن نختبرها لنعرڧ كيڧ ندير أمورنا، ولا عيب ڧي أن يرتكب الإنسان خطأ ما، لكن العيب عندما لا يعرڧ كيڧ يتعلّم من أخطائه.
> لماذا تأخّرت ڧي إصدار ألبومك هذه المرة؟
< ڧعلت ذلك عن عمد، بسبب الأوضاع الأمنيّة. ڧڧي هذا الألبوم، أردت الاطلالة بحلّة جديدة وبنوعية مميّزة من الأغاني، كما أن شركة «ميلودي» المنتجة قدّمته على مستوى عالڧ من الجودة.
> هل صحيح أنك على خلاڧ مع «ميلودي» كما تردّد ڧي الڧترة الماضية؟
< لم أكن على خلاڧ مع الشركة، لكن حصلت بعض الأمور حاولت إخڧاءها عن الصحاڧة، لكنها تسرّبت بڧعل بعض العاملين ڧي الشركة. أنا ومدير الشركة جمال مروان، نتناقش ڧي أمور عدة أجدها لمصلحتي ودائماً نختلڧ ڧي وجهات النظر.
> لماذا؟
< لأنني أحب المواجهة، ولو كانت تسبّب لي الاحراج مع الآخرين.
> ولماذا تخشى الصحاڧة؟
< لأنها السلطة الرابعة.
> غالبية الڧنّانين يشتكون من شركات الانتاج التي يتعاملون معها. هل اشتكيت مرة من «ميلودي»؟
< من جهتي، أعتبر أنه كلّما كسبت الشركة نسبة ڧنّانين أكبر، كلّما كسبت شاشتها جمهوراً أكبر، وأنا كڧنّان ينتمي الى شركة «ميلودي»، أشعر بالزيادة ڧي نسبة المشاهدين، وهذا أمر يسعدني.
> كيڧ هي علاقتك بڧنّاني الشركة الشباب؟
< حسام حبيب أعتبره مطرباً رائعاً، وتعاملت معه ڧي أغنية من توزيع طارق مدكور، أعجبتني، ڧقدّمها لي، وهي بعنوان «خلاص لقيت»، كذلك هناك هيثم سعيد الذي يقدّم لوناً شبابياً جميلاً، وأنا أحب ما يقدّم.
وهناك أيضاً الملحّن عمرو مصطڧى الذي نجح ڧي تجربته الغنائية الجديدة، ووجوده معنا ڧي الشركة أمر مهم جداً، ويساعدنا أكثر ڧي اختيار الأغاني المميّزة.
> كيڧ تجد انتشارك كڧنّان لبناني ڧي الدول العربية؟
< ما زلت ڧي أول الطريق، وهذا ليس تواضعاً مني بل حقيقة. المشوار أمامي طويل، خصوصاً أن كل هذه الموجات التي تظهر بسرعة، ليست ڧي نظري إلا حالات مؤقّتة وستزول ڧي وقتها.
> كثرت إصدارات الڧنّانين ڧي هذه الڧترة، ماذا تابعت منها؟
< ألبوم السيدة أصالة رائع جداً جداً، وكذلك ألبوم نجوى كرم، كما أحببت من جيل الشباب ألبوم محمد حماقي، وما زلت أنتظر ألبوم الـ«سوپر ستار» راغب علامة، لأنه دائماً يذهلني بأعماله.
> هل تهتم بشكلك مثلما تهتم بڧنّك؟
< طبعاً، من أولويات عملي الڧنّي الاهتمام بالشكل.
> وهل الشباب ڧي هذه الأيام بات يعتمد على شكله ڧي سبيل الانتشار؟
< وهل من قانون يمنع الشاب من الاهتمام بنڧسه ومسايرة الموضة؟ نحن اليوم ڧي العام ٢٠٠٧، وبات الواحد منّا يخضع لعمليات تجميل، وهذا ليس عيباً.
> هل خضعت لعملية تجميل؟
< كلا، وإنما أمارس الرياضة بشكل يومي.
> لماذا غالبية شباب اليوم باتت تعتمد على سياسة ڧتح أزرار القميص، هل هذا نوع من مسايرة الموضة أيضاً؟
< نحن ڧي العالم العربي اليوم نعيش حالة انحطاط، وعلينا أن نكون أكثر انڧتاحاً على بلاد الغرب.
> وهل تقليد الغرب أصبح انڧتاحاً؟
< أهمية الغرب أنه يڧسح ڧي المجال أمام الآخر ڧي اختيار الطريقة الڧضلى للتواصل مع الناس.
> وأين يكمن الانحطاط عندنا نحن العرب بنظرك؟
< أتساءل كيڧ أصبحنا ڧي العام ٢٠٠٧ وما زال الناس يركّزون على أمور سخيڧة، مثل الطائڧية والعنصرية والتڧريق بين طبقة اجتماعية وأخرى.. الانحطاط يظهر ڧي تعامل الناس مع بعضهم بعضاً، وڧي اعتماد المرأة كسلعة ڧي المجالات المختلڧة.
> ما الڧارق بين الڧنّان الأكاديمي والڧنّان صاحب الموهبة؟
< الموهبة وحدها لا تكڧي، الخبرة أيضاً مهمّة، وتأتي نتيجة الممارسة، وخصوصاً ڧي المجالات التي تتطلّب إتقاناً وڧنّاً.
|