تنحدر من سلالة فنّيّة معروفة جدّاً
بيروت ـ «المشاهد السياسي»
تندرج من عائلة فنّيّة معروفة استطاعت من خلالها أن تترك لنفسها بصمة خاصّة. ألين لحود فنّانة من نوع آخر، فهي تغنّي بلغات عدّة، وتمثّل في مسرحيات وتعمل كمساعدة مخرج. حول أعمالها الجديدة كان هذا الحوار:
> تندرجين من عائلة معروفة في الفنّ، الى أي مدى ترك هذا الأمر بصمة إيجابية في حياتك؟
< لا شك في أن اسم عائلتي ساعدني كثيراً، كما أنه ساعد على دعم الموهبة الموجودة عندي، وأعتقد بأن لو لم يسبقني اسم عائلتي لما كنت وصلت الى ما أنا فيه في هذه المرحلة.
> من الذي ساعدك أكثر، اسم والدتك سلوى القطريب أو اسم عمّك روميو لحود؟
< أمّي هي مثلي الأعلى في الحياة وفي الفنّ، وأجد أن مواكبتي لها منذ الصغر في الغناء والتمثيل جعلني أتعلّم منها أشياء كثيرة.
> ماذا تحضّرين اليوم من جديد؟
< أحضّر مسرحية غنائية مع عمّي روميو لحود، كما أنني أصوّر مسلسلاً دراميّاً بعنوان «الصقر المكسور» من تأليف مهى بيرقدار الخال.
> وعلى صعيد الغناء؟
< سجّلت أغنية منفردة باللغة العربية بعنوان «حبّوك عيوني»، وأفكّر بتصويرها قريباً.
> هل عملك في الاخراج يساعدك في تصوير أغنياتك؟
< بالطبع.. لكن طموحي لا يقف هنا، لأنني أطمح الى الوصول الى مرحلة إخراج مسرحيات وأفلام.
> أين أصبحت مسرحية بعلبك؟
< كان من المفترض أن نعرضها مع الأستاذ عبد الحليم كركلا، لكن لضيق الوقت لم تتمكّن الفرقة من تجهيزها، لكنها ستبقى جاهزة للعرض في أي وقت.
> سوف يكون لك ألبوم جديد في الفترة المقبلة؟
< بالتأكيد، لأن الناس باتت متشوّقة لسماع ما هو جديد وغير متوقّع.
> هل سيتضمّن الألبوم أغاني أجنبية؟
< لست مع إصدار أغانٍ أجنبية وعربية في ألبوم واحد، لكن أثناء حفلاتي لا مانع من تقديم أغانٍ منوّعة حسب ذوق الناس.
> هل تحضّرين لحفلات الصيف؟
< سأكون هذا الصيف في مهرجان جونية، ولديّ حفلات في مناطق ودول مختلفة. منذ فترة كنت مع الياس الرحباني في قطر وعرضنا مسرحية غنائية.
> ماذا تفضّلين: المسرح أو الغناء؟
< أحبّ تجربة المسرح الغنائي، وأعتبره يظهر قدرات التمثيل والرقص والغناء وهو عمل متكامل، وقد استطاعت سلوى القطريب في زمنها أن تحقّق ذلك، وكارول سماحة اليوم تسير على الطريق نفسه > |