«إسألني أنا» أغنيتها الجديدة من كليبها الثالث
صوّرت الفنّانة المغربية صوفيا المريخ أغنيتها الجديدة بأسلوب جديد ومختلف لم تظهر به سابقاً.. هذا الكليب هو الثالث من عملها الأخير، لذلك بدأت صوفيا التحضير لألبومها الجديد المنتظر صدوره في الفترة المقبلة. عن هذه الأغنية وأعمالها المقبلة، كان هذا الحوار مع صوفيا المريخ:
نادين الخطيب ـ بيروت
> صوّرت أغنية جديدة وصفتها بأنها مختلفة في الأسلوب، أين يظهر هذا الاختلاف؟
< الأغنية بعنوان «إسألني أنا» من كلمات محمد رفاعي وألحان رامي جمال.
كان من المفترض أن تكون أول أغنية يتمّ تصويرها مع إطلاق ألبومي السابق، لكننا اخترنا آنذاك أغنية «كلمة حب» التي صوّرتها مع المخرجة ليلى كنعان. تعاملت في هذا الكليب لأول مرّة مع المخرج اللبناني وسام سميرة.
وأستطيع القول إن النتيجة لغاية اليوم جيّدة، والدليل الأصداء الايجابية التي تصلني من المشاهدين وأهل الصحافة. المختلف في هذا الكليب، أسلوب التصوير الذي ظهرت من خلاله، فهو يعود إلى الثمانينيّات ضمن أجواء من الرومانسية والأحلام الورديّة، لذلك ظهرت في نطاق جديد بعيد عن الرقص كما في كليباتي السابقة.
> يلاحظ أنك تعتمدين التنويع بين المخرجين، لماذا؟
< لكل مخرج رؤيته الخاصة المختلفة عن غيره، ورغبة مني في الظهور بصورة جديدة دائماً.
لا شك في أن تجربتي مع المخرجتين ليلى كنعان ورندا العلم كانتا ناجحتين، وقد أكرّر التعامل معهما لاحقاً، إلا أنني تعاونت هذه المرّة مع المخرج وسام سميرة لأنه معروف بالتجدد، ويبتكر فكرة جديدة لكل فنّان ويتكيّف معه بسرعة.
> لماذا تبتعدين أحياناً عن الاعلام؟
< الاعلام هو طريقي الوحيد إلى الجمهور، لكنني قد أحتاج للابتعاد قليلاً لكي أنتج وأعمل على نفسي وعلى أغنياتي وحياتي أيضاً.
> هل ستصوّرين المزيد من الأغاني، أو أنك تنتظرين الألبوم الجديد؟
< صورت ثلاثة كليبات من ألبومي الأخير، وحالياً أستعدّ لتصوير أغنية مغربية قد يتزامن عرضها مع العيد العاشر للمغرب، وسوف أغنّيها في القصر الملكي المغربي أثناء الاحتفال الرسمي.
> تلقّيت دعوة للمشاركة في العيد الوطني للمغرب؟
< علاقتي جيّدة بالعائلة المالكة، وأعتبر أن زيارتي للقصر الملكي تلبية لدعوة تمّ توجيهها لي ولغيري من الفنّانين.
> لماذا لا تقدّمين أغنية باللغة الفرنسية كما في «ستار أكاديمي»؟
< ليس بالضرورة تقديم أغنية فرنسية قد لا يتقّبلها الجمهور العربي، لكن تجدين أنه يسود الحسّ الأجنبي في أغنياتي لا سيما في التوزيع، لكنني فنّانة عربية في النهاية، وعليّ تقديم أعمالي باللغة العربية التي أصبحت مفهومة من الأجانب وتستطيع الوصول إلى العالميّة.
> ذكرت أنك تحضّرين لألبومك الجديد؟
< صحيح، وهو يتنوّع بين اللونين الرومانسي والايقاعي، وأحاول قدر المستطاع أن أقدّم ذاتي في هذا العمل بعيداً عن التأثر بأسلوب فنّي محدّد.
> هل تفضّلين لنفسك الأغنية الرومانسية أو الايقاعية؟
< أجد أنّ الأغنية الرومانسية تناسب شخصيتي الهادئة، لذلك أترجمها بشكل جميل يصل بسرعة إلى القلوب. من جهة أخرى، أجد أن الأغنية الايقاعية تفرض نفسها بقوّة على الساحة الغنائيّة، ويحتاج الناس إلى الشعور بالفرح > |