تجهّز لتقديم برنامج تلفزيوني بعنوان «زينة الحياة»
بعد ظهورها في مسلسل «ليالي» الذي عرض في شهر رمضان المبارك الفائت، تستعدّ الفنّانة المصرية زينة لخوض تجربة جديدة، حيث تجهّز لتقديم برنامج تلفزيوني بعنوان «زينة الحياة» يعرض حالة الأطفال المرضى في أنحاء الوطن العربي كافة.. التقينا زينة في هذا الحوار وتحدّثت عن برنامجها الجديد ومشاريعها المستقبليّة:
نادين الخطيب ـ بيروت
> ما هي طبيعة البرنامج الذي تحضّرين له؟
< هو برنامج اجتماعي أستضيف فيه في كل حلقة طفلاً من بلد ما، وأعرض حالته المرضية التي يتبنّاها البرنامج ويتكفّل علاجها.
> لماذا اخترت وضع إسمك في عنوان البرنامج؟
< اسم البرنامج مستوحى من الآية القرآنية الكريمة «المال والبنون زينة الحياة الدنيا» والدور الإنساني الذي يقدّمه البرنامج كان سبباً في قبولي الانتقال الى تجربة التقديم هذه.
> إلى جانب البرنامج، تحضّرين لفيلم جديد، ماذا تخبريننا عنه؟
< أنهيت تصوير الفيلم وأنتظر حالياً فترة العرض. هو فيلم «بنتين من مصر»، ويعتبر أول بطولة سينمائية مطلقة لي، وتشاركني فيه الممثّلة المصرية نهال عنبر والأردنية صبا مبارك، وهو من تأليف وإخراج محمد أمين.
> كم فيلم سينمائي أصبح في رصيدك حتى اليوم؟
< في رصيدي حتى اليوم ١٢ فيلماً سينمائياً.
> لماذا تركّزين على السينما أكثر من التلفزيون؟
< لأن من حولي يجدون في ملامحي وجهاً يصلح للسينما أكثر من التلفزيون، ثم إن العمل التلفزيوني متعب، فهو يحتاج إلى وقت طويل من التحضير والعمل، وفي النهاية علينا الانتظار حتى نهاية العمل لمعرفة آراء المشاهدين. أما السينما فنجاحها أسرع ومضمون، لذلك تجذبني بدرجة أكبر.
> قدّمت خلال شهر رمضان الفائت مسلسل «ليالي». كيف وجدت الأصداء بعد انتهائه؟
< أخذت دور البطولة في أول عمل تلفزيوني لي والحمد الله كانت الأصداء إيجابية.
> كيف وجدت التعامل مع الممثّل عمّار شلق في هذا العمل؟
< عمّار ممثّل موهوب جدّاً، وفي الأساس كنت أقدّر شخصيّته قبل مشاركته في هذا العمل، ولا أنكر أنه أعطى المسلسل نسبة مشاهدة عالية في لبنان.
> هل تفكّرين في عمل ثان معه في لبنان؟
< لم نتحدّث في الموضوع، لكن الأمر يحتاج الى بعض الوقت وبعض القوّة لأتمكن من فرض نفسي على الشاشة اللبنانية
> هل وجدت صعوبة في إتقان اللهجة اللبنانية؟
< وجدت بعض الصعوبة في البداية، لكن بالنتيجة كان السيناريو موجوداً باللغة المصرية مما سهّل عليّ المهمّة، لأن المهم كان المعنى في الكلمة ولا شيء سواه.
> هل لاحظت أن العمل يتناول سيرة حياة الفنّانة الراحلة سوزان تميم؟
< هذا غير صحيح، لأن السيناريو كان مكتوباً منذ سنوات، والفنّانة الراحلة كانت لا تزال على قيد الحياة، لذلك لا يمكن أن يكون العمل على علاقة بقصّة حياتها كما اعتقد بعضهم > |