Issue number 752 Last updated: Saturday, 06 February 2010, 03:40 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

داليا داغر: أعمل ضمن رسالة لا أستطيع تخطّيها!

الاعلام والاعلان يكمّلان بعضهما

 

داليا داغر مذيعة في قناة «المرأة العربية»، وسيّدة أعمال تملك شركة لإنتاج البرامج والاعلانات. عرفناها في مجالات عدّة، حيث استطاعت أن تبني لنفسها مكانة لافتة في العالم العربي. مع داليا داغر كان هذا الحوار:

«المشاهد السياسي» ـ بيروت

> بدأتِ مشوارك الاعلامي في تلفزيون «المرأة العربية». كيف تجدين تجربتك هذه؟
< بدأت العمل في هذه المحطّة وما زلت حتى اليوم، وأقولها بصدق إن المحطّة فتحت أمامي كل أبواب العمل والنجاح والشهرة من خلال تقديم البرامج الاجتماعية والثقافية.
> كيف تنظرين إلى هكذا نوع من البرامج؟
< أجد أن استمرارية بثّ أي برنامج لسنوات عديدة يتمّ بفضل الاعلان الذي يعطي المشاهد فرصة التعرّف إلى كل شيء جديد.
> هل تجدين أن الاعلان أفضل من الاعلام في إنجاح البرنامج؟
< الاعلام والاعلان يكمّلان بعضهما بعضاً، فالتلفزيون لا يستمرّ من دون وجود الاعلان، في حين أن المنتوجات لا تسوّق من دون وسائل الاعلام المختلفة وأبرزها الشاشة الصغيرة.
> بماذا تهتمين أكثر كمذيعة؟
< في الحقيقة بدايتي كانت عبر التلفزيون، أما اليوم فقد أسّست شركتي الخاصة لإنتاج الاعلانات إلى جانب وجودي الاعلامي.
> هل تقومين بإنتاج إعلانات القناة التي تعملين فيها؟
< بالتأكيد، المستفيد الأول من شركتي هي قناة «المرأة العربية» سواء من حيث الاعلانات أم البرامج.
> لكن برنامجك الأخير عرض على شاشة الـ«أو تي ڤي» كيف ذلك؟
< البرامج التي تنفّذها شركتي ليست حكراً على محطّة واحدة، هنا تدخل سياسة العرض والطلب في توزيع البرامج، وننفّذ حالياً الكثير من الريبورتاجات المصوّرة والبرامج التي ستعرض على محطّات مختلفة، ومن المعروف في عالم التلفزيون أن المحطّة تعرض ما يناسبها ضمن إمكانيّاتها.
> تابعت دراستك الجامعية وأنت تعملين، ماذا أضافت إليك الشهادة مهنيّاً؟
< نلتِ شهادة في الدراسات العليا، جعلتني أشعر بأنني أصبحت أستحق لقب إعلامية أكثر من قبل.
> لكن هناك مذيعات بلا شهادات! هل تجدين أنهن لا يستحقنّ لقب إعلاميّة؟
< لا أهتمّ لغيري. ما يسرّني هو حديث الناس عنّي عندما أظهر على الشاشة. بالنسبة لي يرضيني أكثر أن اجتهد لتحقيق إسمي عن طريق العلم والعمل معاً.
> هل تهتمّين بالمرأة العربية تماماً كما المحطّة التي تعملين فيها؟
< قناة «المرأة العربية» لا تهتمّ بالمرأة فقط، إنما بالأسرة بشكل عام وكلّ ما يتعلّق بالمجتمع. قدّمت رسالة الماجستير عن موضوع «المرأة والحجاب» رغم اختلاف ديانتي، والذي دفع بي إلى ذلك هو المجتمع الواحد الذي نعيشه فيه كنساء، وظروفنا المتشابهة، وهذا ما دفع بي أيضاً إلى الغوص أكثر في قضايا المرأة.
كانت رسالتي واضحة وما زلت حتى اليوم أعمل ضمن رسالة لا أستطيع تخطّيها، وأحاول القيام بها من خلال قضايا إنسانية.
> هل تهدفين من خلال هذا البرنامج عرض قضايا الناس أم إيجاد حلول لهم؟
< بالتأكيد، أسعى لإيجاد الحلّ، وليس بهدف تحقيق سكوب صحفي على حساب قضايا الناس قط >

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
انتهت المطربة اللبنانية ميكايلا من تصوير أغنيتها «قال لصحابه» مع المخرجة سوزي سلمان، تمهيداً لعرضها على الفضائيات بدءاً من عيد الفطر.
انتهى الفنان روني كسّار من تسجيل أغنية تحمل عنوان «بعلمي ناسيها» من كلمات منير أبو عساف وألحان رواد رعد وتوزيع جورج صيّاح، وسيطلقها منفردة.
حقّق الفنّان جو أشقر نقلة نوعية في عالم الفن، بعدما أصدر مجموعة أغنيات منفردة لضمّها فيما بعد الى ألبوم متكامل. وزادت وتيرة أسلوبه الايقاعي في أغنياته، فعلت في المقابل وتيرة الانتقادات وهذا ما يعتبره جو دليل نجاح.
أكّدت منسّقة اللجنة المنظّمة لسفينة «مريم» السيدة سمر الحاج، أن منع السفينة من الرسوّ في ميناء قبرص يمثّل تعدّياً على لبنان وعلى سيادته. وفي هذا الحوار معها، تحدّثت السيدة سمر الحاج عن العراقيل التي تواجه «مريم».
رغم الأزمة المالية التي تمرّ بها معظم أندية كرة القدم الأوروبية، حتى بات العديد منها على شفير الافلاس كما هو حال فريق ليفربول الإنكليزي، مع ذلك انجرفت هذه الأندية نحو بورصة الانتقالات.