تعمل على الطاقة الكهربائيّة للمحافظة على نظافة البيئة!
علي شاهين ـ بيروت
أطلّت «نيسان إل إي إيه إف» لأول مرة في مدينة سان دييغو، وشكّلت نقلة نوعيّة في عالم السيارات المستقبليّة التي تعمل على الطاقة الكهربائيّة.
> في شهر آذار (مارس) من العام الماضي، أعلنت شركة «إس دي إي أند إي» مدينة سان دييغو منطقة قابلة لاحتواء السيارات العصريّة التي تستخدم الكهرباء عوضاً عن الوقود العادي، وآثرت أن تتشارك مع شركة «رينو» محدثة بالتالي ثورة في عالم المركبات في يومنا هذا.
وفي شهر آب (أغسطس) من العام نفسه، خصّصت وزارة الطاقة في الولايات المتحدة مبلغاً وقدره ٩٩.٨٥ مليون دولار، بهدف إنعاش وسائل النقل التي تعمل بوساطة الكهرباء، هذا بالاضافة الى مساعدات أخرى لها مصادر إنفاق عديدة.
أما «Nissan leaf» فستخضع لتجارب عديدة مع حلول العام ٢٠١٠، ومن المنتظر أن تكتسح الأسواق مع حلول العام ٢٠١٢.
واللافت أن رئيس الولايات المتحدة «باراك أوباما» لطالما دفع بأصحاب الاختصاص الى خلق مشاريع جديدة تستخدم الطاقة القابلة للتجدّد عوضاً عن الوقود المعتاد الشديد التلوّث.
بالتالي حصلت شركة «إس دي إي أند إي» على دعم لا مثيل له، ووسّعت نشاطها ليطاول الجامعات والبلديّات، بالاضافة الى وسائل النقل العسكرية والمرافئ والسفن الحربيّة وغيرها. ومن المتوقّع أن يعمل القطاعان العام والخاص معاً لإحداث ثورة تنتقل بنا الى عصر مختلف عن الذي نعيشه اليوم.
ومن المتوقّع أيضاً، بعد فترة، أن تلجأ بعض الدول الى تحويل الهواء الى طاقة كما هو الأمر بالنسبة الى الكهرباء!!
في الحقيقة، ستصبح مدينة «سان دييغو» مركزاً وطنّيّاً للتقنيّات النظيفة، ونعني بذلك غير الملوّثة، وهو ما نلحظه في نشاط القطاع الخاص والناس أيضاً في هذا المجال.
من الناحية البيئيّة، من المتوقّع أن تنخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة ١٥٪ في العام ٢٠١٢.
أما السيارات التي ستعمل بوساطة الكهرباء، فستتّسع الى خمسة ركّاب، وستتمكّن من اجتياز مسافة مئة ميل، إذا ما شحنّا بطاريّتها لمدة ثماني ساعات بقوّة ٢٢٠ فولت، وهذا الأمر سيحدّ من انتشار ثاني أوكسيد الكربون الصادر عن الوقود. لا بد لنا من التنبّه الى النوايا الخفيّة وراء هذا المشروع، فهناك استراتيجية غربيّة تهدف الى الاكتفاء الذاتي، كما الى الابتعاد عن مصادر النفط الغريبة، وهذا ما ستؤمّنه «نيسان إل إي إيه إف» عمّا قريب > |