في أوائل حزيران (يونيو) الماضي، كان المتشائمون يتوقّعون انهيار اليورو، بعدما فشلت خطة لإنقاذ اليونان قيمتها ١١٠ مليارات يورو (١٤٥.٢ مليار دولار)، وشبكة أمان مالي بقيمة تريليون دولار لباقي دول تكتّل العملة الموحّدة، البالغ عددها ١٦ دولة، في تهدئة السوق. وبدأت وسائل الاعلام البريطانية والأميركية تحدّد التواريخ التي ستودع فيها أوروبا عملتها الموحّدة، وخصوصاً بعدما توقّف الاقراض بين البنوك الأوروبية تقريباً في تلك الفترة.