Issue number 752 Last updated: Saturday, 20 December 2008, 06:37 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

الأزمة الاقتصادية العالمية ترفع عدد الجياع في العالم إلى المليار

> قالت منظّمة الأغذية والزراعة «الفاو» التابعة للأمم المتحدة، إن قائمة الجوع الدولية هذا العام سجّلت ارتفاعاً بمقدار أربعين مليون نسمة، بسبب تصاعُد أسعار المواد الغذائية في المقام الأوّل، ليصبح مجموع مَن يعانون نقص الغذاء في العالم في العام ٢٠٠٨ قرابة ٩٦٣ مليون شخص.

غير أن المنظّمة تحذِّر أيضاً من أن استمرار الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة، يمكن أن يَدفع بمزيد من السكان صَوب الجوع والفقر، إذا ما تأثّرت المستويات الاستهلاكية للغرب، وتراجع الطلب على البضائع المستوردة من الدول النامية.

وفي هذا الصدد قال المدير العام المساعد لدى المنظّمة، الدكتور حافظ غانم، إن «أسعار المواد الغذائية في العالم سجّلت انخفاضاً بالمقارنة إلى الفترة المبكِّرة من العام ٢٠٠٨، لكن ذلك لم ينه الأزمة الغذائية لدى العديد من البلدان الفقيرة».

وأوضح المدير العام المساعد للمنظّمة بالقول: إن «تناول ما يكفي من الغذاء يومياً، بالنسبة الى الملايين من سكان الُبلدان النامية، لعيش حياة نشطة وصحّيّة يظلّ حُلماً بعيد المنال. إذ إن المشكلات الهيكلية للجوع، مثل العجز عن امتلاك الأراضي وعن الحصول على فرص الإئتمان والعَمالة، مقرونةً بارتفاع أسعار المواد الغذائية... لم تزل تمثّل الواقع الأليم الذي تعيشه يومياً».

وأضاف غانم أنه «إذا ما أجبرت الأسعار المتراجعة والضائقة الإئتمانيّة المترتّبة على الأزمة الاقتصادية الراهنة المزارعين على زراعة محاصيلٍ غذائية أقلّ، فالممكن أن يُطلق ذلك العَنان لدورةٍ أخرى من التصاعُد المأساوي في أسعار المواد الغذائية بحلول السنة المقبلة».

فرغم أن أسعار الحبوب الرئيسية قد هبطت بنسبةٍ تناهز ٥٠% مقارنةً بمستويات الذروة التي بلغتها في وقتٍ سابق من العام ٢٠٠٨، فهي لم تزل مرتفعة مع ذلك قياساً على مستوياتها خلال السنوات السابقة.ووفاقاً للمنظّمة، يعيش السَواد الأعظم من سكان العالم الذين يعانون نقص التغذية في البلدان النامية، وتُقيم الأغلبية العظمى من الجياع، طبقاً للتقرير، لدى سبعة بلدان هي: الهند والصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية الشعبية وبنغلاديش وأندونيسيا وباكستان وإثيوبيا.

وتحتوي قارة آسيا على ثلثي مجموع الجياع في العالم، أمّا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، فإن واحداً من كل ثلاثة أشخاص يعانون الجوع المزمن، وهو أعلى معدّل سكاني قاطبةً نسبةً إلى المجموع السكاني العام، استناداً إلى تقرير المنظّمة. وإذا كانت بلدان الشرق الأدنى وشمال أفريقيا تقليدياً من أقلّ بُلدان العالم معاناةً من ظاهرة سوء التغذية، فإن النزاعات الجارية (في أفغانستان والعراق) مقرونةً بظاهرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية... دفعت بأعداد مَن يعانون سوء التغذية في الإقليم من ١٥ مليوناً خلال الفترة ١٩٩٠ ـ ١٩٩٢ إلى ٣٧ مليون بحلول العام ٢٠٠٧ >

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
انتهت المطربة اللبنانية ميكايلا من تصوير أغنيتها «قال لصحابه» مع المخرجة سوزي سلمان، تمهيداً لعرضها على الفضائيات بدءاً من عيد الفطر.
انتهى الفنان روني كسّار من تسجيل أغنية تحمل عنوان «بعلمي ناسيها» من كلمات منير أبو عساف وألحان رواد رعد وتوزيع جورج صيّاح، وسيطلقها منفردة.
حقّق الفنّان جو أشقر نقلة نوعية في عالم الفن، بعدما أصدر مجموعة أغنيات منفردة لضمّها فيما بعد الى ألبوم متكامل. وزادت وتيرة أسلوبه الايقاعي في أغنياته، فعلت في المقابل وتيرة الانتقادات وهذا ما يعتبره جو دليل نجاح.
أكّدت منسّقة اللجنة المنظّمة لسفينة «مريم» السيدة سمر الحاج، أن منع السفينة من الرسوّ في ميناء قبرص يمثّل تعدّياً على لبنان وعلى سيادته. وفي هذا الحوار معها، تحدّثت السيدة سمر الحاج عن العراقيل التي تواجه «مريم».
رغم الأزمة المالية التي تمرّ بها معظم أندية كرة القدم الأوروبية، حتى بات العديد منها على شفير الافلاس كما هو حال فريق ليفربول الإنكليزي، مع ذلك انجرفت هذه الأندية نحو بورصة الانتقالات.