> ارتفع عدد المساكن الجديدة في الولايات المتحدة بصورة غير متوقّعة في شباط (فبراير) الماضي، مما يعطي بارقة أمل للاقتصاد الأميركي وسوق المساكن المتدهور.
وقالت وزارة التجارة إن عدد المنازل الجديدة ارتفع بنسبة ٢٢.٢٪ إلى ٥٨٣ ألف وحدة من ٤٧٧ ألفاً في كانون الثاني (يناير)، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ العام ١٩٩٠ والأولى منذ نيسان (أبريل) الماضي.
وأفاد مات ستيف من مؤسّسة «تيمبوس» للاستشارات في واشنطن، بأن تلك علامة مشجّعة لما سيأتي مستقبلاً. وأعرب عن أمله في أن تكون تلك الاشارة إضافة إلى تحسّن سوق الأسهم وهي بداية النهاية للوضع الاقتصادي الحالي.
ويُعتبر تحسّن سوق المساكن الذي كان في صلب الأزمة الاقتصادية ضرورياً لإنعاش الاقتصاد. وانهيار هذا السوق وسوق الأسهم يؤثّر بشكل رئيسي في إنفاق المستهلكين الذي يمثّل ثلثي نشاط الاقتصاد الأميركي.
من ناحية أخرى أظهرت بيانات لوزارة العمل أن أسعار المنتجين ارتفعت بنسبة أقلّ من المتوقّع في شباط (فبراير) الماضي، مع تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار الطاقة، غير أن الأسعار جاءت أعلى قليلاً من التوقّعات عند استبعاد المواد الغذائية والطاقة.
وقالت الوزارة إن مؤشّر أسعار المنتجين المعدّل وفاقاً للعوامل الموسميّة، ارتفع بنسبة ٠.١٪ الشهر الماضي بعد ارتفاعه ٠.٨٪ في كانون الثاني (يناير).
ومن غير المتوقّع أن يشكّل التضخّم مشكلة الفترة المقبلة مع وجود الركود.
وقد انكمش الاقتصاد الأميركي بمعدّل ٦.٢٪ في الربع الأخير من العام الماضي، ويتوقّع اقتصاديون أن يستمر الانكماش بالوتيرة نفسها خلال الربع الحالي > |