> قالت مؤسّسة «ستاندرد أند بوزر» المالية، إنها خفضت تصنيفات ست شركات على صلة بحكومة دبي، إلى جانب شركة «إعمار» العقارية العملاقة، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة في الإمارة وتوقّعات انكماش الاقتصاد المحلّي.
وشملت الخفوضات بين الشركات التابعة للحكومة كلاًّ من الذراع الاستثمارية لمركز دبي المالي العالمي، ومنطقة جبل علي الحرّة، وصكوك جافزا المحدودة، وسلطة مركز دبي للسلع المتعدّدة، ومجموعة العمليّات التجارية لدبي القابضة، وموانئ دبي العالمية، وذلك بنسبة درجة واحدة.
وذكرت المؤسّسة أن رؤيتها المستقبلية لهذه الشركات تبقى «سلبية»، واعدة بإصدار تقارير تفصيلية حول أوضاع كل شركة في وقت لاحق.
وأضافت أنها بنت قرارها على مستويات المديونية لدى هذه الشركات، إلى جانب ثقتها بأن حكومة الإمارات المركزية، المدعومة من إمارة أبو ظبي، ستواصل تقديم المساندة المالية لحكومة دبي، وقد ظهر ذلك بوضوح من خلال اكتتاب المصرف المركزي في الاصدار الأول من سندات دبي بعشرة مليارات دولار.
ولفت فاروق سوسة، المحلّل المالي لدى «ستاندرد أند بورز»، أن خفض تصنيف الشركات يعكس المصاعب المالية والاقتصادية التي تواجهها إمارة دبي منذ الربع الأخير من العام الماضي، والتي طاولت قطاعات السياحة والتجارة، إلى جانب تراجع الطلب على القطاع العقاري صاحب الأهميّة البالغة.
وتوقّع سوسة أن ينكمش اقتصاد دبي خلال ٢٠٠٩، وإن كان قد أشار إلى أن تحديد ذلك بشكل دقيق يبقى أمراً صعباً بسبب نقص البيانات المالية على مستوى الدولة.
وإلى جانب الشركات الحكومية الست، قامت «ستاندرد أند بورز» بخفض التصنيف الإئتماني الطويل الأجل لشركة «إعمار» العقارية العملاقة من «إيه ـ» إلى «بي بي بي+»، وقالت إن رؤيتها لمستقبل الشركة «سلبية».
وقال الخبير المالي لدى «ستاندرد أند بورز،» آلف ستانكوست، إن هذا التصنيف يعود إلى المصاعب التي يواجهها قطاع العقارات في دبي، خصوصاً وأن الغموض يزداد حيال القاع الذي سيبلغه هذا القطاع في تراجعه، أو الفترة المتوقّعة لعودة الانتعاش إليه. وأظهرت التصنيفات «المركز المالي السليم» الذي تتمتّع به «إعمار» حالياً، غير أن خفضها جاء انطلاقاً من المخاطر الراهنة في قطاع التطوير العقاري بسبب الأزمة الاقتصادية، والانكشاف الواسع للشركة على سوق دبي العقاري المترنّح، بحسب «ستاندر أند بورز» > |