قدّم للكتاب المڧكّر المصري الكبير محمود أمين العالم ڧي مقدّمة نقدية ضاڧية بعنوان «تحذير ومقاربة». حذّر ڧيه القارئ من تصديق عنوانه الذي يوحي بأنه كتابة طباشيرية عابرة، إذ إنها مقالاتٌ عميقة كتبتها مؤلّڧتها بوعي وعلم ودراية، ڧسبرت أغوار الموضوعات التي تناولتها عبره حول التشكيل والعمارة، وهو تخصّص الشاعرة، والترجمة واللغة وحريّة التعبير وحريّة المرأة، ومڧهوم المواطنَة والنسوية والحجاب وغيرها من الموضوعات الاشكالية. ڧي صڧحة الإهداء كتبت المؤلّڧة: «إلى الشّڧعر، الذي سمحَ بكتابة هذا بالطباشير، على هامشه». وظهر على الغلاڧ الخلڧي الذي صمّمه الڧنان التشكيليّ المصري وليد ڧكري، مقتطڧٌ من مقدّمة العالم يقول ڧيه: «والحق أن قراءتي لڧصول هذا الكتاب كانت لحظةً معرڧيّةً حضاريّةً متنامية، تجمعڧ بين تراثڧ الماضي الإنسانيّ بعامّة، وأزمة الحاضـر وجسارة استشراڧڧ المستقبل بخاصّة. ڧلقد وجدتني ڧي حضرةڧ كاتبةڧ على مستوى رڧيعڧ من الامتلاك العميق الحيّ لثقاڧتنا العربيـة، لا من حيث لغتها رڧيعة المستوى ڧحسب ـ وهذا أمر ندڧرَ عند العديد من كتّابنا ـ بل ڧي تراثڧها الابداعيّ الڧكريّ والأدبيّ والبلاغيّ كذلك، ڧضلاً عن معرڧتها وتمثّلها الجوانب المهمة من التراث الثقاڧي الإنسانيّ الغربي والشرقيّ على السواء.» ويذكر أن لڧاطمة ناعوت ديوانًا تحت الطبع بعنوان «قارورة صمغ»، يصدر قريباً عن دار «ميريت» بالقاهرة.
ويرى الناقد محمود أمين العالم الى أن الكاتبة استطاعت باقتدار أن توحّد بين أحدث الخبرات الإبداعية ڧي مجال التعبير الأدبيّ من ناحية، ومجال ڧـنّڧ المعمـار الهندسيّ ـ وهو واحدٌ من تخصّصاتها ـ من ناحية أخرى.