Issue number 728 Last updated: Saturday, 20 February 2010, 06:07 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

التجديد والتحديث في سياق تطوّر القصيدة!

التجديد والتحديث في سياق تطوّر القصيدة!


الكتاب: اليأس من الوردة

المؤلف: محمد علي شمس الدّين

الناشر: دار الآداب ـ بيروت ٢٠١٠

 

> من بين أهل الحداثة الشعريّة العربية من آثر التجديد والتحديث في سياق تطوّر القصيدة العربيّة، فجدّد وطوّر من الداخل، وعدّل في شروط اللعبة الشعريّة، غير أنّه لم يجعلها حرّة حتى النهاية. في جديده الشعريّ «اليأس من الوردة»، يثبت الشاعر محمد علي شمس الدّين مجدّداً، كما أثبت في دواوينه السابقة، أنّ القصيدة العربيّة لا تزال بألف خير، وأنّ تحديثها من الداخل هو الأصحّ، لأنّ المطلوب تحديث القصيدة العربيّة؛ وأن الحداثة في الشعر لا تقتصر على الشكل، وهي في الجزء الأكبر منها مضمونيّة، وتشمل اللغة بحدّ ذاتها، وطريقة التعبير بما فيها من أسلوب وخيال وعاطفة، وقدرة على اجتراح الهزّة الشعريّة الاستثنائيّة التي لا قصيدة من دونها. وخير إثبات ودليل على هذا النوع من الحداثة الموفّقة قصائد شمس الدّين وعدد من شعراء لبنان والعالم العربي. يستهلّ الشاعر يأسه من الوردة بمطوّلة شعريّة كتبها بين العامين ٢٠٠٠ و٢٠٠٨، عنوانها «أرسلتُ غزالاً نحو الشمس» (دموع الحلاّج)، ويورد في بدايتها، وفي مواضع أخرى منها، أبياتاً حلاّجيّة ترضي، حسب الناقد اللبناني قزحيّا ساسين، نزعة شمس الدين الصوفيّة، وأوّلها: «يا نسيم الرّوض خبِّر للرّشا / لم يزدني الورد إلا عطشاً». وهذا الكلام بوصلة ترسم اتجاهات القصيدة التي تفتتح مشهدها الأوّل مع شاعر يرفع جرار دموعه إلى الله معيداً له الأمطار، جاعلاً الغوث من حصّة السماء والحزن من نصيب الشعراء: «فإنّ الغوث يعود إليك / والحزن يعود إليّ». وكيف لا؟ وينابيع الأرض لا رَحِمَ لها تطلع منه سوى ألم الشاعر الذي يكتفي بألمه قرباناً لجمال خالقه، وكم هو شمس الدّين بمنتهى صدقه الإنساني وشفافيّة لغته الشعريّة الصعبة حين يقول: «فأنا لست قويّاً / حتّى تنهرني بالموتْ / يكفي أن ترسل في طلبي / نسمة صيف فأوافيكْ». ويعلّق الناقد اللبناني: فلا داعي للموت بين الله والشاعر، واجتياز المسافة المثقلة بالحنين الموشومة بالشّوق بين الأرض والسماء، يكفيه جناحيْ نسمة صيف بدلاً من عاصفة سوداء تخطف نَبْت اللحم والدم من حقول الحياة، وتهزّ بعنف شجرة اللغة فتسقط مفردات الموت على بساط الفجيعة. وإذا كان لا بدّ من موت، فأجمله في الله كما أن أجمل الحياة فيه، وليست الآلام إلا فضّة مرآة تبوح بجمال الله: «هذا ألمي / هذا ألمي/ خفِّف من وقع جمالك / فوق فمي». ويستمرّ الشاعر معتمراً تاج الدمع ومرتدياً عباءة جروحه، وبعد الاقرار بالألم يأتي إعلان الأسباب وما يجعل فيض دمه في العنب بديلاً من النبيذ: «أسأل عمّن يسقيني الماء / فلا أسمع / غير طنين ذباب الأعراب/ على الكتب». فهل صار الشرق حقّاً وأبداً مولود الصحراء عبثاً ينشد صوته ونجمته، والعرب مجرّد طنين ذباب على الكتب؟! يعلن شمس الدين شرود العقل العربيّ وجنون اللغة والشّعر بحرقة صوفيّة، وهو على يقين مسبق بأنّ رأسه على موعد لا يخطئ مع المقصلة: «وسأُقتل / أعلم / يقتلني الأمراء / وأُصلب / ما بين اللدّ ومكّة والنّقب». ولافتٌ أنّ الشاعر لا يلوذ بأنهار الدموع مكتفياً بواجب البكاء، إنّما هو يرفع الصّوت مسوّراً بدمعه الشاهق على نبل والتزام بمآسي شعبه، وإيمانه بأنّ الإنسان الهارب من وجع أخيه الإنسان لن يرى الله يوماً وجهاً لوجه: «من لم يعرف / وجع الإنسان / وغربته في الأرض / فلن يعرف ربّه». ومن نافذة الوجع العربي ينظر شمس الدّين الى الشمس، فيراها: «... مرّة أخرى / مقنّعةً / ويحجبها الجراد». وما أقسى الجراد الطالع من ثقوب عباءات العرب نحو الله! وأمام هذا الواقع المفجع يبحث الشاعر عن بطل، أو عن البطل فيه، ليكون القائد والفادي المستعدّ للصّلب بلا تردّد: «كيف أعيدهم للضوء ثانيةً»... ويلاحظ الناقد أنه تحت وطأة الليل العربيّ المزمن، تزور الرؤيا شمس الدين ويعلنها، على رغم خوفه من إخوته الذين لن يكونوا أفضل من إخوة «يوسف»، ولن تكون بئرهم أكثر رحمة وأقلّ عمقاً: «رؤيا أخاف إذا ما قلت سيرتها / من إخوتي أن يخونوا أو يكيدوني/ فأكتم حكايتها في القبر يا أبتِ، فالورد ينبض في أصل البراكينِ». إذاً، إنّ أملاً، ولو بعيداً، يجود ببعض من مائه لعطش الشاعر، والأرض حبلى ببراكينها وتلد في زمان مفاجئ، والورد يطلع على فوهة بركان، وبعض النار أكثر انتساباً إلى الماء من الماء نفسه. وهكذا يخالف الشاعر، كما يرى ساسين، دلالة عنوان ديوانه «اليأس من الوردة»، ويرى وردة البركان ذات عطر وحده يذهب باليأس، ويثبت الحياة حياةً، لا احتمالاً، ليصير الماء ذا قدرة على إلقاء العطش وظلاله خارج الإنسان، بدل أن يبقى سبباً أوّل من أسباب العطش على سنّة الحلاّج: «لم يزدني الورد إلا عطشا». وفي هذا السياق التفاؤلي يواصل شمس الدّين إضاءة وروده على شرفات الفجيعة العربيّة مبصراً قميص الحلاّج يزهر، وإبرة الموت طالعة من جبينه: «تطلع من جبينك / إبرة الموت العميقة/ حرّةً / مكسوّة بدم الحياة»... والسؤال الواحد الذي يبقى في ممرّ الانتظار المضاء بالأمل، من هو البطل الآتي: «من ذا / هو الرّجل الملثّم بالنبوءة / والمعمّم بالنّهار؟». وفي نهاية مطوّلته الحلاّجيّة الوجع، لا يخفي شمس الدّين أنّ المخلّص المرتقب أمسى على قرب: «ينأى ويقرب مجلوّاً ومستتراً / كالغيب، أجمل ما في الغيب ما فيه». وينطلق الشاعر في مياه شعريّة خاصّة جدّاً بحّار عدمٍ يغنّي: «أنا صيّاد العدم / أسحب كلماتي على الشواطئ خلفي / كجثث الأسماك الميتة»... غريبٌ هذا الصيّاد يسوق مفرداته قطعاناً على الغمر، ويرفع عراء اللغة راية له، ويحاول نقشاً فرعونيّاً على لحم الدنيا بمناقير الكلمات. يسوق شمس الدين اللغة في مراعي الوجد، حيثُ عشبٌ ينبت مستجيباً لمشيئة الروح، وحيث أوطانٌ خرافيّة الجغرافيا، لا يفتح بوّابتها القصيّة إلا قلم شاعر.  يعرف شمس الدّين أنّ الحكمة سمُّها منها وفيها، فيخاطب سقراطه الموجوع: «يا سقراط / في قاع الكأس/ ترسب قلب الحكمة/ مجموعاً/ في قطرة سمّ.../ يا سقراط/ هل من شأن الحكمة / أن تقتل نفسك؟».

ويعتقد الناقد ساسين أنه في اتجاهه إلى البناء الشّعري الكلاسيكي يظهر شمس الدّين ممسكاً اللعبة على مستوى رفيع ونادر، وكلاسيكيُّ شعره حديث بشهادة اللغة والسّبك والقدرة على توليد ظلال للمعاني جديدة >

 

ثقافة الترفيه وجدل أهل العلم


الكتاب: ثقافة الترفيه والمدينة العربية في الأزمنة الحديثة: دمشق العثمانية

المؤلّف: د. مهنّد مبيضين

الناشر: الدار العربية للعلوم ـ بيروت ٢٠١٠


 

 

> الانطباع الأول الذي يخرج به قارئ هذا الكتاب، أنه يسعى لتقديم تصوّر جديد عن دمشق في العهد العثماني... إذ لطالما وصفت المدينة بأنها كانت منغلقة ومكبّلة بالقيود الاجتماعية الصارمة، وتفتقر الى الكثير من مظاهر الانفتاح التي كان ممكناً أن نجدها في مدينة ذات موقع ومميزات استثنائية كدمشق، بينما يأتي هذا الكتاب ليقدّم تصوّراً آخر عن القرون الأربعة التي عاشتها المدينة تحت الحكم العثماني، وليؤكّد أن حيوية المجتمع الدمشقي كانت قادرة على الدوام، على ابتكار أساليب ونظم متجدّدة للتسلية والترفيه طبعت الطابع الثقافي والاجتماعي للمدينة.. حيث يوضح الدكتور مهند المبيضين في مقدّمة الكتاب، أنه: «من بين الحواضر الدهريّة تبرز دمشق العثمانية ١٥١٦ ـ ١٩١٨ بحيويّتها وتنوّعها واتصالها مع غيرها من الحواضر والمراكز الثقافية، إذ تكشف جملة من المصادر التاريخية الدمشقية في العصر العثماني، عن اهتمام واضح بمختلف أشكال الفنون، وتمدّنا المصادر المحلّيّة بمعلومات عن التقاليد الدمشقية، ووسائل التسلية والفنون الشعبية التي مورست فيها، وتقدّم المصادر الفقهية والمذكّرات اليومية والتراجم والسجلاّت والمناظرات الدمشقية، إشارات الى حيوية المجتمع الدمشقي، وتنوّع الفنون الشائعة التي تميّز مجتمع المدينة العربية في العصر العثماني، في صورة مختلفة عن الصورة التي وسمت بها».

قسّم د. مبيضين كتابه إلى سبعة فصول، من بين أهمّها أوّلها الذي خصص للجدل الديني والاجتماعي حول الموسيقى والرقص وأهل الغناء، وهو جدل لا يختصّ بالمجتمع الدمشقي وحده، بل يستحضر الكثير من الفتاوى والسجالات الفقهية حول هذا الموضوع منذ العصر الأموي، وهو العصر الذي اتخذت فيه دمشق دورها العربي والإسلامي، كعاصمة للدولة العربية التي بلغت اتّساعها الأقصى في الفتوحات، ودخلت فيها قوميّات جديدة بتقاليد وثقافات مختلفة... وهكذا فمن الطبيعي أن تستمرّ الأسئلة عن حكم الموسيقى والغناء في العصر العثماني، «مما يظهر حركيّة المجتمع العربي في دمشق وغيرها من الحواضر العربية» كما يقول المؤلّف... وتعبّر الأجوبة الصادرة عن الفقهاء، عن ارتفاع صوت التحريم في مقابل الميل نحو الاباحة، ومنها السؤال الذي وجّه إلى مفتي دمشق الشيخ إسماعيل الحائك في القرن السابع عشر، عن حكم الموسيقى والآلات إذا «كانت لا تخرج الإنسان على طاعة الله ولا تقوده إلى فعل معصية»... وألّف إسماعيل بن عبد الباقي اليازجي الدمشقي في الفترة نفسها «رسالة الامتاع في تحريم الملاهي والسّماع»، ولا يبدو الشيخ عبد الغني النابلسي متشدّداً في حكمه على الدف والشبّابة والسّماع، فقد أجازها ولم يحرّمها، لكونها تقرّب الإنسان من الله وحبّه، إذ يرى أنها لا تكون «إلا حبّاً في الله وهي سبب لاجتلاب السرور» >

 

 

ثلاثة أحياء فلسطينية في زمن الاحتلال


الكتاب: أمكنة صغيرة وقضايا كبيرة

المؤلّف: مجموعة مؤلّفين

الناشر: مؤسّسة الدراسات الفلسطينية

 

 

> هذا الكتاب يضم دراسات معمّقة لثلاثة أحياء سكنية متجاورة ضمن الحدود البلدية لرام الله والبيرة المحتلّة. أول هذه الأحياء هو مخيّم الأمعري، ويسكنه لاجئون من فلسطين الساحلية، أغلبيّتهم من فئات عمّاليّة و«مهمّشة» وشريحة دنيا من الطبقة الوسطى. أما ثانيها فهو حيّ أم الشرايط، الذي كان نما بطريقة عشوائية نسبياً في فترة ما بعد أوسلو، ومعظم سكانه من عائدين ونازحين عن مناطق أخرى. وأما ثالث هذه الأحياء فهو المصيون، وهو الأقدم نسبياً، وتتكوّن غالبيّة سكانه من شريحة عليا من الطبقة الوسطى.

تتولّى الأبحاث الواردة في هذا الكتاب، من خلال المقابلات النوعية ومناهج أخرى، استنطاق مفاهيم القرابة والتضامن الأهلي، والحيّ، متجاوزة المفاهيم الشائعة عن أشكال التضامن الاجتماعي الحديثة والتقليدية، عبر الانتباه الى التجربة المعيوشة لأناس حقيقيين، يكافحون في هذه الأحياء المتمايزة التكوين الاجتماعي والجذور المناطقية، في ظل العنف الكولونيالي الإسرائيلي في خضم الانتفاضة الثانية. ولقد أملى هذا التمعّن إعادة الباحثين لمفاهيمهم الأصلية في ما يتعلّق باستراتيجيات البقاء والمجابهة والحراك الاجتماعي لدى الأسر والأفراد.

مؤلّفو الكتاب هم: رلى أبو دحو، لميس أبو نحلة، ليزا تراكي، بني جونسون، أميرة سلمى، جميل هلال. وفي تعريف الكتاب للمؤلّفين تقول المقدّمة، إن رلى أبو دحو، باحثة ومحاضرة في معهد دراسات المرأة في جامعة بير زيت. تحمل شهادة الماجستير في المرأة والقانون والتنمية من جامعة بير زيت عن بحثها المعنون «النساء في قيادة المقاومة الفلسطينية في المرحلة ١٩٦٧ ـ ١٩٩٢». ناشطة، عملت متطوّعة في مؤسّسة الضمير أكثر من ثمانية أعوام، متابعة قضايا الأسرى الفلسطينيين والأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال في مجال التوثيق والبحث، وقضايا الاعتقال السياسي.

والمؤلّفة الثانية لميس أبو نحلة، أستاذة وباحثة في جامعة بير زيت في حقل تعليم اللغة الإنكليزية واللغة العربية، وفي حقل اللغويّات، وحقل النوع الاجتماعي والتنمية. لها دراسات في العربية والإنكليزية في الموضوعات التالية: النوع الاجتماعي والتعليم، العائلة والأسرة المعيشيّة، برامج القروض والمشاريع الصغيرة، الاعاقة، جرائم الشرف. وهي مستشارة في تحليل وتخطيط وتقويم السياسات والبرامج والمشاريع التنموية.

والمؤلّفة الثالثة ليزا تراكي هي أستاذة مشاركة في علم الاجتماع في جامعة بير زيت. نشرت العديد من المقالات في الكتب والمجلاّت المتخصّصة عن المنظّمات الجماهيرية الفلسطينية، والحركة الوطنية الفلسطينية، والإسلاميين الأردنيين، وعلاقات النوع الاجتماعي.

والمؤلّفة الرابعة بني جونسون، باحثة مشاركة في معهد دراسات المرأة في جامعة بير زيت. تركّزت أعمالها الأخيرة على النوع الاجتماعي والقانون والمواطنة، والسياسة الاجتماعية، والعائلات والحرب.

والمؤلّفة الخامسة أميرة سلمى، مدرّسة وباحثة في معهد دراسات المرأة في جامعة بير زيت. تحمل شهادة الماجستير في النوع الاجتماعي والقانون والتنمية من جامعة بير زيت عن بحثها المعنون «تمثّلات النساء الفلسطينيات في الخطاب الاستعماري الغربي». عملت مدرّسة ومنسّقة نشاطات ثقافية. أما المشارك السادس في التأليف جميل هلال فهو سوسيولوجي وكاتب. وهو محرّر مشارك في «مجلّة الدراسات الفلسطينية» >

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
توضيحات كثيرة رافقت الفنّانة كارول سماحة مع إطلاق ألبومها الجديد «حدودي السما» بدءاً من أغنيات الألبوم، مروراً بعلاقتها مع مروان خوري وتعاونها مع ناصر الصالح، الى حديثها أخيراً عن مشروعها الجديد.
هدى سعد صوت مغربي جديد يدخل الساحة الفنّيّة من خلال ألبوم «ارتحت».. وهي شابّة تخرّجت في برنامج «إكس فاكتور»، تستحقّ الفرصة وستنال قريباً مزيداً من الضوء حول ما تقدّم من أعمال فنّيّة.
إضافة الى النجاحات التي حقّقتها إليسا عموماً، وألبومها الأخير خصوصاً، تضيف إليسا نجاحاً آخر، فقد احتلّت المرتبة الأولى في استفتاء عالمي لأكثر الشخصيات شعبية في العالم العربي.
انتهى الفنّان جواد العلي من تصوير أغنية «الكوكب» من ألبومه الأخير «أمر الحب» الصادر منذ فترة. ولأن جمهوره اعتاد على التجدّد والتنويع في أعماله الفنّيّة، إن كان من ناحية اللّحن أو الكلمات.