اجعلنا صفحتك الرئيسية
     
  Issue number 633
آخر الاخبار:   
اقرأ أيضا 
حصلت نانسي عجرم على لقب أفضل مطربة للعام ٢٠٠٧ عن ألبومها الماضي، واليوم بعد مضي سنة ونصف السنة تحضّر نانسي لألبومها الجديد الذي سيصدر في مطلع الصيف المقبل.

يبحث الفنّان زين العمر دوماً عمّا يجعله الأبرز على الساحة الفنّية، من خلال ما يطرح من أعمال، بعيداً عن جوّ المنافسة الذي يسود اليوم.

بعد علاقة متوتّرة استمرت ثلاث سنوات تقريباً، بين شركة «روتانا» والمذيعة نادين فلاح، وبعدما غادرت نادين «روتانا» لتخوض تجربة إعلامية ناجحة.

لبّى النجم العربي وليد توفيق دعوة مهرجان الأغنية العربية في دورته العاشرة، المنظّمة من طرف النقابة الحرّة للموسيقيين المغاربة بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية، حيث تمّ تكريم النجم العربي خلال حفلة فنّية نظّمت في مدينة المحمدية.

Last updated: Saturday, 19 April 2008, 12:27 GMT

حديث المراسلين
كاريكاتير هذا الأسبوع
كلمة المحرر
موضوع الغلاڧ
شؤون عربية
شؤون دولية
اقتصاد
بين السائل والمجيب
ثقاڧة
قرانا لكم
طب علوم وتكنولوجيا
سيارات
رياضة
ڧيلم الأسبوع
دنيا الڧن
اعلانات



May 2008
MoTuWThFrSaSu
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
<<  <    >  >>


developed by  http://www.signtechno.com


free hit counter


نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

١٦ ألف رياضي ومدرّب وصحافي يشاركون في بكين

المقاطعة لا تهدد أولمبياد ٢٠٠٨

تستقبل القرية الأولمبية في بكين في السابع والعشرين من شهر تموز (يوليو) المقبل، ١٦ ألف رياضي ومدرّب وصحافي وضيف من مختلف بلدان العالم. وقد باشر الخبراء الصينيون العمل على تهيئة القرية الأولمبية لاستقبال المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية، وتوفير وسائل الراحة لهم قبل فترة طويلة من بدء الأولمبياد. 

 

 

لن تتمخّض النداءات لمقاطعة أولمبياد بكين بسبب قمع السلطات الصينية الاضطرابات في التيبت، عن موجة رفض المشاركة في الألعاب. فقد تحوّلت الألعاب الأولمبية منذ أمد إلى بيزنس كبير لا مكان للمبادئ الإنسانية القديمة فيه. ومع ذلك، حتى البيزنس الكبير يحتاج إلى دعاية جيّدة، ولذا ستطرأ تغيّرات تدريجية على الحركة الأولمبية حتماً.

بلا ريب كان للسياسة ضلع في منح الصين حق استضافة أولمبياد ٢٠٠٨، ولكن لم يدر الحديث حول محاولة إرغام السلطات الصينية على مراعاة حقوق الإنسان، بقدر السعي إلى تشجيع مراعاة قواعد اللعبة الدولية في الاقتصاد. وكان هذا من هذه الناحية اعترافاً «باللاعب القوي» الذي ظلّ يسعى إلى تحقيق هذا الاعتراف فترة طويلة، خصوصاً وأن بكين ـ ٢٠٠٨ مقارنة ببرلين ـ ١٩٣٦ وموسكو ١٩٨٠، خيار مقبول أكثر في نواحٍ عديدة.

ومن الممكن التعويل على أن يكون للمنتدى مثل الأولمبياد، تأثير ثقافي بعيد المدى في المجتمع الصيني، وبالتحديد المساعدة على تنامي المشاعر الديمقراطية. غير أن السلطات الصينية لم تقطع أية وعود على نفسها، لذا فإن المتظاهرين الحاليين عبثاً يطالبون بإعادة ما ليس له وجود، بسبب عدم تنفيذ الشروط على حد زعمهم.

يحاول المحتجّون الاستناد إلى القيم الإنسانية التقليدية للحركة الأولمبية، إلا أن هذه القيم تتعارض لا مع الأهداف السياسية للحركة الأولمبية المعاصرة فحسب، بل وفي المرتبة الأولى مع أهداف البيزنس. وإن الأولمبياد لم يعد يخضع منذ فترة طويلة لأحد المبادئ الأساسية التي بلورها بيير دي كوبيرتين، وهو: «الشيء الرئيسي لا الفوز وإنما المشاركة». ولكن الهدف المناسب في زمننا هو الفوز بأي ثمن».

ويحتاج إلى الفوز بأي ثمن الرياضيون الذين تحوّلوا من الهواة الذين تغنّى بهم دي كوبيرتين،إلى محترفين يضحّون بصحّتهم من أجل تحقيق الهدف. ويحتاج إلى الفوز المشرفون والمموّلون. وتحوّلت الأولمبيادات إلى مشاريع بيزنس باهظة الثمن. فقد كلّف أولمبياد ٢٠٠٤ في أثينا أكثر من ٦ مليارات دولار. كما ارتفعت تكلفة أولمبياد ٢٠١٢ في لندن خلال ٣ سنوات من ٤.٨ مليارات دولار إلى ١٨ ملياراً. وخطّطت روسيا لصرف ١٢ مليار دولار على الأولمبياد الشتوي ٢٠١٤ في سوتشي، ولكنها ستصرف أكثر بكثير (غير معروف المبلغ حالياً).

إن عالم الرياضة (والأولمبياد جزء منه) تحوّل منذ فترة طويلة إلى صناعة ترفيهية عالمية، وسلعة يشتريها المستهلك سويّة مع تذكرة الدخول إلى الملعب أو بتشغيل التلفزيون. وإن هؤلاء المستهلكين، وفي المرتبة الأولى في البلدان المتطوّرة، أكثر بكثير ممن يتظاهرون في الشوارع دعماً للرهبان من التيبت.

ومع ذلك تتعين مراعاة أن المستهلك في البلدان المتطوّرة يفضّل أن يكون كل شيء شرعياً. وإن حق المستهلك بالنسبة إليه هو جزء من حقوق الإنسان. ولذا، فإن الاحتجاجات ستترك أثرها حتماً في الأولمبياد الحالي والمقبل.


نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
كلمة المحرر   موضوع الغلاڧ   حديث المراسلين   اقتصاد   سيارات   قرانا لكم   ثقاڧة   ڧيلم الأسبوع   الاشتراك   اعلانات   الوجه والظل   شؤون عربية   شؤون دولية   بين السائل والمجيب   دنيا الڧن   رياضة   طب علوم وتكنولوجيا   كاريكاتير هذا الأسبوع