لن يكون في التشكيلة الإيطالية للمباراة المقرّرة في ٦/٦/٢٠٠٩
رفض باولو مالديني، مدافع فريق ميلانو، فرصة العودة الى منتخب إيطاليا لكرة القدم لمباراة واحدة، حين يلتقي أبطال العالم مع إيرلندا الشمالية في مباراة ودّية الشهر المقبل.
وعبّر مالديني (٤٠ عاماً)، الذي سيعتزل في نهاية الموسم الحالي، في السابق عن رغبته في إضافة مباريات أخرى الى سجلّه مع منتخب بلاده الذي يضم ١٢٦ مباراة دولية، توقّفت باعتزاله اللعب على المستوى الدولي في العام ٢٠٠٢.
> في حديث له الى صحيفة «جازيتا ديلو سبورت» صرّح مدافع فريق ميلانو الإيطالي باولو مالديني بأنه لن يكون ضمن التشكيلة الإيطالية للمباراة المقرّرة في السادس من حزيران (يونيو).
وقال مالديني «كلا.. لن ألعب مباراة وداع مع المنتخب الوطني، لكنني أشكر الاتحاد على إظهار رغبته. أفضّـل ترك كرة القدم في مباراة رسمية».
وباولو مالديني من مواليد مدينة ميلانو ١٩٦٨، وهو إبن لاعب كرة القدم السابق تشيزاري مالديني.
ويلعب في مركز الظهير الأيسر وقلب الدفاع، وطوال مشواره الطويل في كرة القدم لم يلعب لناد غير «إيه سي ميلان»، فخاض مع الفريق أكثر من ٦٠٠ مباراة في الدوري الإيطالي، محطّماً رقم فرانكو باريزي، لاعب ميلان السابق الذي لعب ٥١٢ مباراة في الدوري الإيطالي، وبالرغم من عمره الكبير إلا أنه استطاع أن يبقى على لياقته العالية.
وقد سجّل اللاعب اسمه في صفحات تاريخ الكرة العالمية كأحد أفضل المدافعين، إن لم يكن أفضلهم علىالاطلاق.
يخوض مالديني الذي سيبلغ الحادية والأربعين من عمره في حزيران (يونيو) المقبل، موسمه الأخير مع ميلان الفريق الذي بدأ معه مسيرته في العام ١٩٧٨ في الفرق العمريّة، قبل أن يشقّ طريقه الى الفريق الأول في العام ١٩٨٤، ومن ثم يخوض مباراته الأولى في ٢٠ كانون الثاني (يناير) في العام ١٩٨٥، عندما دخل في الشوط الثاني أمام أودينيزي بعد إصابة سيرجيو باتيستيني.
نجح مالديني في الموسم التالي في فرض نفسه أساسياً ضمن تشكيلة «روسونيري»، في طريقه ليصبح أحد أفضل المدافعين الذين عرفتهم الكرة المستديرة، بعدما توّج بألقاب الدوري المحلّي في سبع مناسبات آخرها في العام ٢٠٠٤، والكأس المحلّية مرة واحدة والسوبر المحلّيّة أربع مرات.
ويحتلّ مالديني المركز الثاني من حيث أكثر اللاعبين تتويجاً بلقب الدوري المحلّي (سبع مرات).
أما على الصعيد القاري، فتوّج مالديني بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا (٨٩ و٩٠ و٩٤ و٢٠٠٣ و٢٠٠٧)، ووصل الى النهائي أعوام (١٩٩٣ و١٩٩٥ ٢٠٠٥) وأربعة ألقاب في كأس العالم للأندية في مختلف تسمياتها (٦٩ و٨٩ و٩٠ و٢٠٠٧)، والكأس السوبر الأوروبية (١٩٩٣). وعادل مالديني في العام ٢٠٠٧ إنجاز مهاجمي ريال مدريد الإسباني، الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، وزاراغا عندما توّج مع ميلان بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول الإنكليزي (٢ـ١)، علماً بأن الرقم القياسي موجود في حوزة نجم ريال مدريد أيضاً فرانسيسكو خنتو (ست مرات).
كما عادل مالديني الرقم القياسي من حيث عدد المشاركات في النهائي والمسجّل باسم خنتو وهو ثماني مباريات نهائية.
وعلى الصعيد الدولي شارك مالديني في المونديال في أربع مناسبات، حيث بلغ النهائي مرة واحدة في العام ١٩٩٤ في الولايات المتحدة وحقّق المركز الثالث في العام ١٩٩٠ في إيطاليا وبلغ نهائي أمم أوروبا ٢٠٠٠، علماً بأن أول مباراة دولية له كانت في ٣١ آذار (مارس) ١٩٨٨، وكانت ودّية أمام يوغوسلافيا (١ـ١)، وكان وقتها في التاسعة عشرة من عمره. يذكر أن قميص مالديني (رقم ٣) سيتم الاحتفاظ به ولن يعطى لأي لاعب، إلا لإبنه كريستيان مالديني، وهو ثاني لاعب يخلّد رقمه في «إيه سي ميلان» بعد فرانكو باريزي >