Issue number 727 Last updated: Saturday, 09 December 2006, 03:29 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

منذ عام  تحّولت البحرين الى مملكة على رأسها الملك حمد بن عيسى آل خلي?ة

 

> قالت الصح? إن وضعكم ?ي التحال?ات حرج! هل أنتم ?ي وضع حرج بال?عل، على الرغم من عدد المقاعد التي حصلتم عليها؟

< نعم. وقلنا إن هذا التحال? ارتكز الى أمور أساسية أريد أن أنبّه إليها القوى الوطنية، والمجلس المقبل هو ?ي أمسّ الحاجة إليها، هذه القوى الوطنية بهذا التاريخ ستشكّل إضا?ة إلى هذا المجلس، إبراهيم شري?، عبد العزيز أبل عبد الرحمن النعيمي وسامي سيادي، هؤلاء يشكّلون هذه الخبرة السياسية، ونحن قلنا ?ي السابق إن جزءاً من أسباب ضع? المجلس هو بسبب غياب القوى السياسية الحيّة. الآن هذه الشخصيات هي المتبقّي من القوى السياسية الحيّة. البعد الآخر أن هذه القوى يمكن أن تشكّل جسر تواصل، بسبب طبيعة انتمائها المذهبي وانتمائها السياسي بين القوى الدينية والأطروحات الأخرى، وبين المذاهب الأخرى، ومن مصلحة الجميع أن يكون لهذه القوى موطئ قدم ?ي المجلس.

> ما ال?ارق بين أن تكون ?ي وضع حرج، أو أن تشعروا بالحرج جرّاء الاخ?اق ?ي توثيق التحال?ات والتكتلات؟

< الوقت ما زال مبكّراً للحكم على أي ت?اعلات يمكن أن تكون قد نشأت ?ي ظلّ نتائج الانتخابات. ما يهمّنا الآن هو أن تجني التجربة الديمقراطية والعمل السياسي ككل، ثمار نتائج الانتخابات. لقد كانت دعوتي للناخبين الى أن ي?كّروا ?ي هذا الأمر كثيراً. الو?اق لديها مبادرات لقيادة العمل التنسيقي ?ي البحرين، لم تكن تحال?اتنا ?ي الدائرة الرباعية ?قط، ولم تنته عند هذا الحد. لكنها كانت العمود ال?قري للتشكيلة السداسية والسباعية وتشكيلة الـ١٢، تشكيلة التحرّك ?ي قانون الجمعيات ?ي التسجيل وعدم التسجيل وتمويل الجمعيات وميثاق الشر?، وبالتالي الو?اق لديها الأرضية للتعاطي مع مختل? القوى، وهذا ما نجحنا ?يه ?ي السابق، وستكون الأرضية أكثر مرونة وسهولة ?ي المرحلة المقبلة، وسيقود العمل داخل المجلس.

> هناك مخاو? لدى الجموع التي هبّت للمشاركة ?ي الانتخابات، وأعطتكم صوتها من دون تردّد، من احتمال أن تقتصر المعارضة داخل البرلمان الجديد على الو?اق، يعني معارضة غير ?اعلة، طالما أن الو?اق لا يمتلك الأغلبية. ماذا ست?علون لتبديد مخاو? الأغلبية البحرانية المعارضة؟

< المجلس بحاجة إلى الكتل الوطنية. كما أن الو?اق أرضية قابلة لصناعة التحال?ات خارج وداخل المجلس. مددت يدي مبكّراً ?ي النتيجة النهائية، إذ تبيّن أن هذا هو الخيار الشعبي لأي مرشّح، ?نحن نحترم هذا الخيار، وسنتعاون وسننطلق بروح إيجابية، من أجل إيجاد تكتلات تخدم مصلحة الوطن والمواطن.

> ي?قال أيضاً أنكم لا تأخذون الأمور على عواهنها، وأنكم تتطّلعون أو تتحدّثون بصوت عال وواثق عن آليات وشروط لمن يريد التحال? معكم داخل المجلس؟ ماذا تريدون بالضبط؟

< بإمكان المجلس النيابي الخروج بتجربة م?يدة جداً ونا?عة الى حدّ كبير، لو است?اد من تجربة الكويت ?ي هذا المجال. ?ي الكويت، الكتل تجتمع على كل ما بينها من تمايز. وتقول إن هذه النقاط نتّ?ق عليها، وهذه النقاط نريد أن ننجزها ونتحرك ?ي طرحها واحدة بعد الأخرى من أجل الانجاز، ولتكن هذه بادرة وخطوة أولى. وهذه دعوة مبكّرة لدراسة هذا الموضوع، وأعتقد أننا سنت?ق على ٢٠ مل?ّاً من غير اختلا?ات أساسية، ننجزها من أجل الشعب.. ?لن نختل? على الاسكان مثلاً وال?قر ور?ع مستوى المعشية. و?ي الغالب، المل?ّات التي سنتّ?ق عليها ستتعلّق بالخدمات. تاريخنا ?ي الو?اق معرو? ومواق?نا ومطالبنا واضحة تماماً، وهي تصبّ باتجاه الحصول على المزيد من الحرّيات، وأي طر? يتّ?ق معنا ?ي هذا الاتجاه سيكون هذا الات?اق أرضية للّقاء؛ ?الجمعية تنزع منذ تأسيسها إلى مزيد من الحرّيات، وهذا واضح من مواق?نا من قانون الصحا?ة وقانون التجمّعات وقانون الجمعيات السياسية، ?من ينزع معنا هذه النزعة سنكون معه. نحن دينيون، يعني أننا ننطلق من بعد إسلامي، ?من يتّ?ق معنا ?ي هذه الرؤية، وأن تأخذ هذه القيم مجالها أيضاً نتّ?ق معه.

> ?ي دولة ?قيرة ومحدودة الموارد مثل البحرين، هل ستقدّمون مل? تحسين المعيشة على القضايا المتعلّقة بالدستور؟

< موق?نا واضح. العمل البرلماني الموجود ليس عملاً تراتبياً بل له أولويات، ?عندما تطرح التعديل الدستوري بإمكان الحكومة أن تعطّله قرابة السنتين، لذلك تستطيع أن تطرح التعديل الدستوري منذ البداية، لكنك لا تضع يدك على خدّك وتنتظر، بل يجب عليك أن تطرح البرامج الأخرى الاقتصادية والمعيشية وغيرها من البرامج، وهناك شيء إيجابي أننا نمتلك كتلة كبيرة موزّعة على أبواب معيّنة، وكل مجموعة تتحرّك ?ي باب معيّن، أي أنها تقوم بصوغ مقترح قانون تعمل على أن يأخذ دوره ?ي النقاش ويبدأ ?ي الخروج لتحقيق شيء، ?كل هذه الأبعاد ستتحرّك بشكل متواز?.

> الى جانب ال?قر والبطالة والقضايا الدستورية وهي موضع الخلا? مع الحكم، هناك مستجدّات كثيرة تتعلّق بأوضاع السوق، ?من دون إصلاح اقتصادي سيكون من الصعب الحديث عن إصلاح سياسي، ?هل هذا موجود ?ي أجندة الو?اق؟

< بعض الأ?كار التي طرحها برنامج كتلة الو?اق إذا تحقّقت، ?إنها ستكون ?ي خدمة ال?قراء و?ي خدمة رجال الأعمال على حد سواء: ?على سبيل المثال، تحرير السوق من الن?وذ السياسي سيساعد على تحرّك السوق، وبذلك يتحرّك التاجر بحرّيّة، ويعني ذلك أن التاجر سيكسب، وبالتالي سينعكس ذلك على ال?قراء الذين سيحصلون على وظائ? بمرتّبات جيدة، و?ي النتيجة إن ذلك سينعكس على الطر?ين؛ إذ أن الطبيعة التنا?سية ?ي سوق العمل تجعل من البعض غير قادر على إعطاء الامتيازات ن?سها، التي يمنحها سواه ?ي ما يتعلّق بالمرتّب والمكا?آت والعلاوات والحوا?ز الأخرى. ومن يحصل على الأقلّ، سو? لن يكون بمقدوره أن يضمن راتباً يو?ّر له الحياة الكريمة. وبالتالي، ?إن على الدولة أن تو?ّر ال?ارق، وهذا سيكون ?ي خدمة رجل الأعمال، و?ي الوقت ن?سه سيكون ?ي صالح المواطن ال?قير. أعتقد أن هناك إمكانيّة للاتجاه بالبلد إلى منحى يكسب ?يه الجميع بنسبة معيّنة.

> هل سبّب عدم التزام بعض حل?ائكم ت?اصيل الات?اق، أي نوع من الاحباط لكم، مثل جمعية العمل الإسلامي التي ي?قال أنها عملت ضدكم، وليس معكم رغم تحال?هم معكم؟

< بإمكاني القول إن التحال? الرباعي اجتاز العملية الانتخابية بشكل جيّد، وكان ناجحاً جداً، ودعمنا مرشّحين لجمعية التجمّع القومي، ودعمنا مرشّحي جمعية وعد، ودعمنا الأمين العام للمؤتمر الدستوري عبد العزيز أبل، وذلك جزء من التحال? الدستوري، ودعمنا مرشّحاً لجمعية المنبر التقدمي، وبقي عدم نجاحنا ?ي التحال? مع أمل، وحاولنا أن نتجاوز ذلك ?ي الانتخابات البلدية. الو?اق كانت دائماً تراعي طريقة ت?كير القاعدة، وأنت دائماً بحاجة إلى أن تطوّر ت?كير القاعدة، ولكنك تستسلم إذا وصل هذا الت?كير إلى مرحلة لا يمكن ?يها التطوير. وكنت أقول أن هناك عقبات سياسية على الدوام، وذلك على رغم أن ال?ارق يكاد يكون ضئيلاً ومحدوداً من الناحية السياسية. وأما بلدياً ?لا ?ارق، وبالامكان أن تكون هذه قاعدة للتحال?ات، ولكن بإعطائي ما يمكنني إعطاؤه، إذ إن المرشّح يجب أن يحظى بثقة الناس أولاً. صحيح أن الو?اق جهة قويّة، ولكن جزءاً من قوّتها أنها تقرأ الواقع. ولذلك ماذا ?علت ?ي الج?ير؟ استبدلت مرشّحها البلدي مرتين، وذلك لأن العملية الانتخابية ليست شيئاً مرسوماً على الورق، بل هي عملية متحرّكة، وحتى اللحظة الأخيرة يجب أن تت?اعل معها بإيجابية، ?الجميع يمكن أن يتحرّك، بمن ?يهم الأمين العام، لصالح خيارات أ?ضل انتخابياً، وكنت أبلغ أمل بذلك على مدى ٦ أشهر بأنه لا خلا? ?ي البرامج. وأصبحت لدينا تجربة بلدية، ولكن مع شديد الأس?، كنا مستعدين لتقديم ٣ مقاعد أو أربعة، والنتيجة هي الخيارات، وكانت هناك رغبة، ولكن نحتاج إلى التعامل بواقعية لإنجاح هذه الرغبة.

> ما صحّة الأقاويل التي تتحدّث عن تحرّك قامت به كتلة أخرى هي أمل ضدكم ?ي الدوائر؟ 
< لم يكن ذلك تحرّكاً من أمل ضد الو?اق، بل هي مسألة ربما تكون طبيعية ?ي المنا?سات الانتخابية. بطبيعة الحال، هناك قراءات مختل?ة للعملية الانتخابية، وأنا شديد الاحترام لـ أمل ورئيسها الشيخ محمد علي المح?وظ، وما يربطنا بأمل أكبر من العملية الانتخابية بكل م?رداتها.

> أنتم أصحاب أعلى كثا?ة انتخابية بين شرائح المجتمع، ما هي مكا?أتكم لمن وثق بكم ووق? معكم رغم الصعاب ومنحكم صوته؟ هل لديكم مسائل محددة؟

< بالعودة إلى جزء أساسي من ?لس?ة المشاركة. عندما كنا نوازن بين المشاركة والمقاطعة، لم نقل إن المشاركة تعني الق?زة الكبيرة ?ي الواقع، بل قلنا إن المساحة البرلمانية محدودة جداً، ?إما أن تستخدموها لصالحكم وتحاولوا استغلالها، وإما أن تتركوها بيد قوى أخرى تستخدمها ?ي بعض الأحيان ضدكم، وهذه أمّ قناعة المشاركة، وهذا ما ذكره سماحة الشيخ عيسى قاسم أنه لا توقّع لمكاسب كبيرة، ولكن حاولوا د?ع بعض الضرر.

 

الشيخ خلي?ة بن سلمان: هل يتنحّى من رئاسة الحكومة؟

 

> لقد سئلتم مرة عمّا إذا كان مستوى الوعي الانتخابي عند الشارع البحراني، الذي قاطع الانتخابات الماضية، امتداداً لثلاثة عقود من الموق? الناضج، قد استعاد عا?يته وحساسيته؟

< نعم. وكان جوابنا وما زال، هو أن الجماهير مهيّأة بشكل واقعي. والبعد الثاني ?ي الموضوع عند لقائي الكثير من المجاميع، و?ي اللقاء الجماهيري، كنت أؤكّد أن هناك أهدا?اً تسعى إليها الو?اق، حتى أن الرسالة التي ر?عتها الأمانة وضعت ?يها ١٠ أهدا? ستسعى الجمعية إلى إنجازها، ويجب وضع خطوط عدّة تحت كلمة نسعى، أي نبذل ما ?ي وسعنا من أجل تحقيق شيء. هناك من يقول نريد برنامجاً للو?اق، وأنا أقول إن الكثير ممن يطالب ببرنامج للو?اق، قد سمعها من الخارج، بمن ?يهم بعض الصحا?يين، لأن بعض الناس يطالبون ببرامج، ولكن يجب إدراك أن البرنامج الذي أكتبه هو بحاجة إلى أدوات تن?يذ، وهذه الأدوات تمتلكها السلطة التن?يذية، ولكن وجود البرنامج لا يخلو من ال?ائدة، ونحن كتبنا هذا البرنامج، ولكنه محكوم بهذه الكلمة (نسعى)، ولذلك كنت أؤكد خلال لقاءاتي، أني لا أعدكم سوى بالبذل، وهذه الآليات المحدودة سأستخدمها لأجل خدمتكم.

أما البعد الآخر، ?قد كنت أقول للجميع إني لا أطلب حضوركم يوم الخامس والعشرين من تشرين الثاني (نو?مبر). أنا أطلب حضوركم يوم الانتخابات وبعده، لأن المجلس البلدي والمجلس النيابي يحتاجان إلى رؤاكم... يحتاجان إلى أن تصنعوا برامج مشتركة، خصوصاً ?ي المجالس البلدية. وكنت أؤكّد أن الطلب الذي ير?عه عضو المجلس البلدي، يجب أن ير?ق بتحرّك الأهالي، من أجل الضغط باتجاه الاسراع ?ي تلبية مطالب المناطق، لكي لا يصبح المطلب مطلباً شخصياً، بل مطلب الأهالي لتعديل مدخل منطقة، أو إنشاء حديقة. ?هذا لا يحتاج إلى الانتظار ٣ سنوات، ?هذا الت?اعل مطلوب. ?ي الأربع سنوات الماضية كان الأعضاء البلديون يعملون ليل نهار والناس لا تعلم بهم، الناس لا ترى أنك تقدّمت بطلب لإنشاء حديقة، لأنها لن تراها إلا بعد ٣ سنوات من العمل. وقلنا أيضاً إن على الأعضاء أن يعرضوا على الناس خطوات تحرّكهم، وأسباب تأخّر الخدمات عنهم، وما هي الطلبات التي تقدّم بها الأعضاء لخدمتهم، لكي ي?هم الناس ما الذي يجري، لكي ي?هموا أن ممثّلهم يعامل كالموظّ? وليس كممثّل شعب ?ي وزارة الاسكان أو ?ي إدارة التخطيط، يجب على العضو ألا يضمر شيئاً ?ي قلبه، بل يخبرهم بأنه طلب خريطة ولم يحصل عليها إلا بعد ٦ شهور، وهذه ?لس?ة الجلسة الاجبارية لأعضاء الكتلة النيابية والبلدية مع الأهالي أسبوعياً، وذلك من أجل إطلاع الناس على كل شيء، ويتعرّ?ون على مطالب الناس، ويتعرّ? الجميع على الامكانات المتاحة للأعضاء المنتخبين، وأعتقد أنه سيكون هناك وعي أكبر بطبيعة العملية، والت?ا? أكبر بالجمعية، ونجاح أكبر للأعضاء ?ي المجالس البلدية والنيابية.

> عملتم ?ي السابق ?ي ظلّ ظرو? صعبة وقاطعتم، ثم عدتم بقوّة كمعارضة مسؤولة، لكن الآن وأنتم أكبر كتلة ?ي البرلمان، هل ستجمّدون عملكم السياسي المعارض خارج المجلس؟

< لم نعد أبداً بتجميد العمل السياسي، علينا أن نتحرّك ?ي العمل السياسي، كما يحدث ?ي الدول الأخرى.

> لقد وق? معكم الشارع من قبل، باعتباركم معارضة، ?هل سيق? معكم الآن مع أنكم صرتم داخل الحلبة؟

< الدول الديمقراطية لم تعطّل أبداً أدوات العمل السياسي، ?هل تريد أن تقول لي إن المجلس الذي سبق لي ووص?ته سابقاً بالكسيح، وهو كسيح، وأص?ه بالكسيح، هل تريد أن تقول إن هذا يغني عن كل الأدوات الأخرى؟ بلا أدنى إشكال كل أدوات العمل السياسي باقية وم?توحة. لذلك، ?إننا وبكل تأكيد لن ندع الشارع من دون ?اعلية، ولن نتجرّد عنه أو نبتعد عنه. الجمهور لن يكون معطّلاً، وأنا من النوع الذي لا يحب أن يسر? ?ي استخدام أوراق الضغط، لتصبح عملية استهلاكية. أنا أعر? متى تنتج القضيّة ومتى لا تنتج، ?إذا كنت مدركاً أن العملية غير منتجة، ?لماذا أزجّ بجهود ?ي عملية بالنهاية لن تنتج شيئاً! بعض الأحيان حرقة موجودة تضغط باتجاه استخدام الورقة، ويوجّه إليك اللوم بأنك متخاذل ومساير وغيرهما من الكلمات، ولكني أقرأ وأستطيع أن أعطيك دلالات، وأنا لا أقول بأي أسلوب من شأنه أن يحسّن شؤون البلد، لا ولن أقول، ولكن الأمور تدرس بمنطقية وبعقل بارد، والأسلوب الذي يحقّق مصالح الناس هو الذي يجب أن ي?ؤخذ به.

> ?ي وقت ما، وربما ?ي مرات عدّة، تطرّقتم الى أوراق ضغط، قلتم إنها بأيديكم! ?ما هي أوراق الضغط هذه؟

< هي ?ي الواقع كثيرة. وبالتالي، ?إننا لن نتردّد ?ي استخدام كل ما يخدم مصالح الشعب والوطن، العلاقات الايجابية واحدة ?ي هذه الأمور.

> هل ستغيّر نتائج الانتخابات ووجودكم القويّ ?ي البرلمان من أدوات وطريقة تعاملك مع السلطة؟

< لقد قصدت ?ي ردّي على السؤال السابق موضوع العلاقات الايجابية مع السلطة، وقد أرسلنا بال?عل رسائل إيجابية بهذا الاتجاه، ?قد أعلنّا أننا نشارك من أجل إنجاح التجربة، ومن أجل تحقيق شيء للمواطن، وليس من أجل تعطيل الأمور، و?ي هذا هد? وأمل. وإنجاز شيء من خلال الأدوات البرلمانية يعطي رسالة بأن التجربة ?يها أمل، وأن هذا المشروع يمكن أن يتطوّر، ويرسل رسالة بأنه لا داعي لاستخدام أدوات أخرى، لأن هذه الأدوات أنتجت أكثر مما أنتجنا بأدوات أخرى، ونجاحها مصلحة للتجربة كلّها. البعد الثاني، وهو الحديث الايجابي باتجاه الكتل الأخرى، أنا لم أقل إننا الكتلة الأكبر وانتهى الأمر، وإنما قلت إننا من الممكن أن ننسّق مع الجميع وهذه يدي ممدودة، وبالتالي هذه الأدوات، بالاضا?ة إلى الأدوات الأخرى سواء كانت تشريعية أو رقابية، أو ?ي ما يتعلّق بالموازنة والبعد السياسي والبعد الاعلامي، كل هذه يجب أن تستخدم من أجل الانجاز. وأنا لست مع عدم طرح الموضوعات الحسّاسة ?ي المجلس، لأن الموقع الطبيعي لعلاج جميع الموضوعات هو البرلمان، ممكن أن يكون هناك حوار ولقاءات هادئة، من الممكن أن تكون بعيدة عن الاعلام، من أجل الانجاز. بهذه الصورة نتعاطى، وكل الأمور م?توحة، ?من الممكن أن نقاطع جلسة، وننسحب من جلسة أو ننسحب من المجلس، وكل هذه الأمور م?توحة. العملية البرلمانية بالنسبة إلى العمل السياسي مؤثّرة ومهمّة جداً، ولكن هي ورقة سياسية.

> بصراحة، هل ستتغلّب حلاوة الوجود داخل البرلمان على موق? الو?اق المعارض؟ يعني هل أ?قدكم ال?وز بعضاً من أسنانكم؟

< إطمئن! أسناننا سليمة ومخالبنا سليمة ونوايانا سليمة، ولم ولن تتغير. وكما هو معرو?، ?إن ٩٠ ?ي المئة وربما أكثر من جمهورنا يدرك جيداً طبيعة الدور الذي ستقوم به الو?اق، وهو دور مخال? لهذه الصورة، والرؤية تؤكّد أن على الو?اق أن تنجح التجربة من أجل تحقيق مصالح الناس، وأن تنجز ذلك ?ي الواقع العملي، ونحن لسنا مهتمّين بأن تكون هناك مانشيتات ?ي الص?حات الأولى للصح?، وأن يكون هناك شدّ وجذب، نحن مهتمّون بالدرجة الأولى بأن تتحقّق حقوق المواطنين السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأعتقد أن ٩٠ ?ي المئة من جمهور الو?اق على هذه الدرجة من النضج.

> تعاني مملكة البحرين، كما هو وضع بعض دول المنطقة، قضية الطائ?ية، هل تتخوّ?ون من احتمال استشراء هذا الداء؟

< هل كانت الساحة خلال الخمس سنوات الماضية خالية من الاثارات الطائ?ية؟. هل كانت الساحة منذ العام ١٩٩٢ حتى الآن وقبل ذلك، خالية من الاثارات الطائ?ية؟. طبعاً لا. إذاً وبما عالجنا سابقاً تلك الاثارات التي كانت ?ي إيقاع العمل السياسي بروح وطنية ونجحنا، أعتقد أننا سنستخدم العلاج ن?سه الذي استخدمناه ?ي العمل البلدي، واستطعنا أن نن?يه من الأصل. ونجحنا أيضاً ?ي الساحة الوطنية بتجنيبها كثيراً من المهاترات، وأن نرتقي بالحسّ الوطني، وكان الكثير يرمي علينا الحجارة، ولكن الو?اق كانت أكبر من ذلك وتعالت برأسها ومدّت يدها للجميع، واستطعنا أن نبعد الجو السياسي عن هذه الط?يليات، وبهذه الروح ن?سها سنتعامل ?ي المجلس. وأعتقد أن معظم نواب المجلس هم ?ي هذا المستوى.

> ي?قال إنكم تعتزمون التخلّي عن المرتّب الشهري كنائب ?ي البرلمان لصالح المحتاجين، هل هذا صحيح؟

< تعوّدت على نمط معيّن من المعيشة، ولا أريد التخلّي عنه، لكن هذا الموضوع لا زال لم يبحث بعد، ولم يحن وقته، وعندما يحين سيكون لكل حادث حديث.

> كي? تعيش الآن ومن يد?ع تكالي? معيشتك؟

< ليس سرّاً أن الشيخ عبد الأمير الجمري يد?ع لي ٢٠٠ دينار شهرياً، والشيخ عيسى قاسم يزوّدني بالمبلغ ن?سه، وهذه هي كل حاجاتي الشهريّة.

> هناك مخاو? من احتمال حلّ المجلس بعد حين، ?هل أن مثل هذا التوقّع له ما يبرّره؟

< نأمل أن لا يكون ذلك صحيحاً، وأن لا يحدث، مهما تطوّر النقاش داخل مجلس النواب، وبغضّ النظر عن حجم الخلا? بين الحكومة والمجلس.

 

Previous

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
أڧاد تقرير صادر ڧي لندن بأن لقاء سيعقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومسؤولين سعوديين بارزين، لبحث تشكيل مجموعة الدول العربية المعتدلة للتڧاوض مع تل أبيب حول مستقبل الشرق الأوسط.
الأزمة ما زالت ڧي بداياتها. وكل يوم يمرّ من دون الوصول الى مخرج، تنزلق البلاد نحو الاحتمال الأسوأ، لأن اللاعبين يرقصون على الحبال المشدودة ڧوق الهاوية العميقة، بحيث أن أية دعسة ناقصة قد تودي بالڧريقين الى قعر هذه الهاوية.
لم يكن انهيار المحادثات بين حركة ڧتح التي يقودها الرئيس محمود عباس، وحركة حماس بزعامة رئيس الوزراء هنيّة، مستبعداً، خصوصاً مع رڧض الأخير المطالب الغربية.
توصّلت روسيا والولايات المتحدة الأميركية الى اتڧاق بشأن مسعى موسكو، للانضمام الى منظّمة التجارة العالمية، بعد مڧاوضات مضنية دامت ١٣ عاماً.