اجعلنا صفحتك الرئيسية
     
  Issue number 633
آخر الاخبار:   
اقرأ أيضا 
تستعد نجمة سوپر ستار الفنّانة الأردنية ديانا كرازون، لدخول عالم التمثيل من خلال تقديم أحد الأدوار الرئيسية في المسلسل الاجتماعي «مخلّفات الزوابع الأخيرة» الذي يبدأ تصويره في مطلع حزيران (يونيو) المقبل.

بعد نجاح أغنية «مستنّياك» للفنّانة عزيزة جلال بصوتها، والتي طرحتها في ألبومها الأخير «الدنيا حلوة»، تعمل الفنّانة نانسي عجرم مع الملحّن سمير صفير بسرّية تامّة على إنجاز أغنية طربية طويلة متوقّع أن تصل مدّتها الى ١٥ دقيقة.

أشعر بأن كل فنّان يكون مظلوماً في بلده لا يحقّق ما يحلم به إلاّ في الخارج، حيث يجد نفسه محاطاً بالحفاوة والتكريم من قِبل الصحافة والجمهور، بينما في بلده يعتبرونه مجرّد رقم.

النجاح كان حليفها في عالم الغناء وأخيراً في التمثيل، بعدما تميّزت بدورها الغنائي الذي لعبته في مسلسل «كوم الحجر». فهل ستعطي نورا أولوياتها في المرحلة المقبلة للتمثيل على حساب الغناء، وما صحّة الخبر الذي تردّد أخيراً عن إصابتها بمرض خبيث؟

منذ تعيينها وزيرة للقوى العاملة والهجرة قبل عامين، وهي أول امرأة تحتل هذا المنصب، تواجه عائشة عبد الهادي القيادية النقابية العمّالية السابقة، المتاعب من نقابات العمّال وقياداتهم التي نظّمت التظاهرات والاعتصامات والاضرابات احتجاجاً على سوء أحوال العمّال وضعف أجورهم وعدم الاستجابة لمطالبهم.

Last updated: Saturday, 26 April 2008, 10:21 GMT

حديث المراسلين
كاريكاتير هذا الأسبوع
كلمة المحرر
موضوع الغلاڧ
شؤون عربية
شؤون دولية
اقتصاد
بين السائل والمجيب
ثقاڧة
قرانا لكم
طب علوم وتكنولوجيا
سيارات
رياضة
ڧيلم الأسبوع
دنيا الڧن
اعلانات



May 2008
MoTuWThFrSaSu
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
<<  <    >  >>


developed by  http://www.signtechno.com


free hit counter


نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

سنوات بوتين

موسكو في ظلّ «القيصر الجديد»

 

بعد ولايتين رئاسيتين حافلتين بالتطوّرات الكبيرة على امتداد أوروبا والشرق الأوسط، يغادر فلاديمير بوتين الكرملين، فيما تعيد موسكو رسم وجه العالم وسط ضجيج يتزايد حول عودة الحرب الباردة وسباق التسلّح. ومن مكتبه في القصر المحاذي للساحة الحمراء يطلّ الرئيس الروسي وكأنه القيصر الجديد ليبني بيديه هيكل السلطة في بلاده، وفي الوقت نفسه علاقات روسيا الدولية، بقوّة تهدّد الآحادية الأميركية التي تواصلت على مدى ثمانية عشرة عاماً. ماذا أيضاً عن سنوات بوتين؟

 

 

 

لندن ـ «المشاهد السياسي»

 

> عندما يتسلّم ديمتري مدفيديف مسؤوليّاته كرئيس لروسيا في مطلع الشهر المقبل، لن يتبدّل المشهد كثيراً في الكرملين، لأن الرئيس الروسي الجديد البالغ من العمر ٤٢ عاماً سوف يشغل منصبه في ظل «القيصر» الذي لن يكون بعيداً على أي حال. ومدفيديف في أي حال هو أصغر زعيم روسي منذ آخر إمبراطور حكم روسيا هو القيصر نيقولا الثاني الذي يبدي إعجابه به، لكنه أصغر ببضع سنتيمترات من «القيصر الجديد»، الذي سوف يتسلّم رئاسة الحكومة في عهده.

ومن أجل معاينة واضحة للمشهد العالمي الحالي، علينا أن نعود نصف قرن أو أكثر الى الوراء. ففي أعقاب الحرب العالمية الثانية كان سهلاً التأمّل في خارطة العالم: مناطق نفوذ أميركية وأخرى سوفياتيّة، معسكر شرقي وآخر غربي، وخطوط التماس كانت واضحة والوكلاء المحلّيون معروفون. كان للعالم كلّه أكثر من خيار واحد، ولكل حرب أكثر من أطفائي. لكن الولايات المتحدة حسمت سباق التسلّح لمصلحتها مع انهيار الاتحاد السوفياتي، وراحت تسابق نفسها ممتلكة ترسانة عسكرية لم يعرفها التاريخ المعاصر، واقتصاداً قويّاً ونموذجاً منتصراً معولماً أدخلت معه النظام الدولي العصر الأميركي.

وعلى امتداد سبع عشرة سنة تقريباً صارت الولايات المتحدة اللاعب الوحيد على الساحة الدولية، وصارت الأزمات الصغيرة والكبيرة تنتظر موقفاً أميركياً أو رأياً أو تدخّلاً، أو حتى تجاهلاً، وصار العالم كلّه يراهن على الحلول القادمة من واشنطن وليس من نيويورك، وأصبح ظلّ أميركا حاضراً في كل المحافل. وبدلاً من تعزيز النظام الدولي الممثّل في الأمم المتحدة وهيئاتها ومنظّماتها ودعم أدوارها، صار تجاهل هذه الأدوار هو القاعدة، وانحصر كل شيء في البيت الأبيض ووزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين، وهي سياسة تعزّزت مع تعاقب الرؤساء الأميركيين منذ مطلع تسعينيات القرن الفائت حتى الآن، من دون أن يؤدّي ذلك الى نظام دولي مستقر.

وهكذا دخل العالم القرن الجديد بشعور يمزج بين التفاؤل المفرط والتشاؤم المفرط، لأن سياسة الاستقطاب كانت قائمة بعد انفراط الاتحاد السوفياتي وانتهاء الحرب الباردة، وتهاوي جدار برلين ومعه دول حلف وارسو وأفول نجم روسيا. وصار الحديث عن القرن الأميركي حديث الساعة، بسبب عدم قيام قوّة جديدة تنافس الولايات المتحدة على حكم العالم، رغم الرهانات القائمة على صعود الصين وتوحّد أوروبا أو عودة روسيا.

في العام ٢٠٠٧ تلاقى المحلّلون السياسيون والاستراتيجيون، داخل روسيا وخارجها، على أن فلاديمير بوتين هو رجل المرحلة، لأن هذا النظام كان نقطة تحوّل كبرى أعادت روسيا الى واجهة الأحداث العالمية، من بوابة استعادة روح الدولة العظمى، بما يستتبع ذلك من محاولة استعادة النفوذ والتأثير في الملفّات الدولية. ومع هذه «العودة» كثر الحديث عن حرب باردة جديدة. ويعتقد كثيرون أن مراسم نقل السلطات مرتبطة بالماضي بقدر ما ستحدّد ملامح السياسة الروسية لسنوات طويلة مقبلة، الأمر الذي دفع بالادارة الأميركية الى الاعلان عن «عدم التفاؤل» بإمكانية انتصار الديمقراطية في روسيا الاتحادية خلال العقد المقبل على الأقلّ.

وبصرف النظر عن النظرة الأميركية الى التطوّرات الروسية، فقد أطلق الكرملين خلال العام ٢٠٠٧ مصطلحاً جديداً تردّد بقوّة هو «الطريق الخاص لروسيا»، ما يعني أن أبرز نتائج العام الفائت كانت إعلان الطلاق النهائي مع مرحلة انقضت، هي مرحلة الاصلاحات الليبرالية التي اعتمدت النمط الغربي في نشر الديمقراطية، وهذا ما تجلّى بوضوح في تصميم المركز الفيديرالي على تركيز السلطات في شكل قوي، وترسيخ هياكل هرم السلطة في شكل عمودي من دون الالتفات الى اعتراضات المعترضين، باعتبار أن هذا هو السبيل الوحيد لضمان أمن روسيا المترامية الأطراف.

واللافت أن الحديث عن استعادة عافية روسيا سياسياً واقتصادياً، في أجواء استقرار داخلي مريح نسبيّاً، انعكس خلال العام ٢٠٠٧ في طريقة تعاطي الكرملين مع الضغوط الخارجية، إذ بدا أكثر ميلاً الى تجاهلها أو الاستخفاف بها، الأمر الذي ظهر في عدم الاهتمام بحضور المراقبين الدوليين الذين قدموا للاشراف على الانتخابات في الشهر الأخير من العام، كذلك تجاهل اعتراضات الغرب على طريقة التعامل مع المعارضين الليبيراليين، ناهيك عن إعلان موسكو انسحابها من معاهدات تسلّح دولية وتلويحها بمزيد من الانسحاب، وبتعزيز قدراتها العسكرية على مختلف الصُّعُد.

ويرى فريق واسع من المراقبين أن أبرز ما انتهى إليه العام ٢٠٠٧ هو العودة الروسية القويّة الى روح الاتحاد السوفياتي، ليس عبر بسط الحزب الواحد سيطرته على كل نواحي الاقتصاد والسياسة فقط، بل حتى في الخطاب الروسي الرسمي الذي عاد يطلق التهديدات والتحذيرات على طريقة القوى العظمى، من دون أن تعود الأعلام الحمراء بالضرورة الى الساحة. ويمكن القول إن هذا العام كرّس فلاديمير بوتين رمزاً لروسيا الجديدة بعد ثماني سنوات أمضاها في القصر.

وقد شكّلت العودة الروسية الى الساحة الدولية عنصراً مهمّاً في التغيّرات التي بدأت قبل سنوات، وبلغت ذروتها في العام الأخير من ولاية بوتين الثانية، وبدا ذلك واضحاً في التوجّهات الأساسية للسياسة الخارجية الروسية التي حدّدها بوتين نفسه، في مؤتمر «الأمن والتعاون» الذي انعقد في ميونيخ في شباط (فبراير) ٢٠٠٧. في ذلك المؤتمر وجّه بوتين انتقادات قاسية الى ما سمّاه «الاندفاع الأميركي» الذي أسفر عن زيادة الاضطراب في العالم، مشيراً الى أن المسؤول عن الفوضى هو الآحادية القطبيّة، الأمر الذي أعاد الى ذاكرة العالم مرحلة الحرب الباردة، حتى قال بعضهم إن «الدب الروسي» قد عاد، وأنه قادر على إعادة التوازن الى العلاقات الدولية.

وخلال الأشهر الأخيرة بصورة خاصة كانت موسكو طرفاً أساسياً في كل الحوارات والنقاشات التي شهدها العالم، من الأزمة اللبنانية الى ملف التسوية في الشرق الأوسط (آنابوليس ـ٢) الى مشكلة استقلال كوسوڤو والبرنامج النووي الإيراني، وصولاً الى الوضع في أفغانستان والعراق. وبعدما كانت موسكو تلعب دور الشاهد والوسيط الداعي الى ضبط النفس وتجاوز الخلافات، ظهر مبعوثون روس في سورية ولبنان في مهامّ سياسية واضحة، منها مثلاً تحريض سورية على الانخراط في عملية السلام مقابل ترسيخ التعاون مع دمشق على كل الصُّعُد، خصوصاً العسكرية، والسعي الى تحويل قاعدة طرطوس البحرية التي كانت في السابق مركزاً لصيانة السفن السوفياتية، الى مركز أساسي لتحرّك الأساطيل الروسية في المياه الدافئة.

وإيرانياً عملت موسكو على تخفيف الضغوط الغربية عن حكومة محمود أحمدي نجاد، وحقّقت نجاحات في تأجيل فرض عقوبات مشدّدة على إيران، وكان لزيارة بوتين الى كل من طهران والرياض وطرابلس دوي قوي في الأوساط الغربية. ومع عودة الروح الى النهج السوفياتي لم يخف القادة الروس ارتباط بلادهم بدور جديد هو محاولة استعادة أمجاد الأمس، إذ أعلن الكرملين مرّات عدة أن الوجود العسكري الروسي في العالم، يهدف الى ضمان أمن روسيا ولا يمكن الحديث عن استعادة روسيا عافيتها من دون ذراع عسكرية تحمي الانجازات السياسية.

وقد فوجئ العالم في مرحلة تميّزت بحدّة السجال بين واشنطن وموسكو حول مشروع نشر الدرع الصاروخية الأميركية وتوسيع حلف شمال الأطلسي شرقاً، برؤية القاذفات الاستراتيجية الروسية تجوب أجواء المحيطات الدولية، في استعادة تقليد سوفياتي لعرض العضلات، وقد عادت الأساطيل الروسية الى التوغّل في بحار العالم، من شماله الى جنوبه، وبدأ الكرملين الحديث عن مرابط جديدة للقطع الروسية (بينها طرطوس على المتوسط)، وكأن الاتحاد السوفياتي ينهض من سبات عميق.

 

ثوابت

ومراجعة الخطاب السياسي الصادر عن الكرملين خلال السنوات الأربع الأخيرة تسمح بالتوقّف عند خمس قضايا اكتسبت صفة «ثوابت الأمّة» وهي الآتية:

ـ القضاء على التمرّد في القوقاز لإسقاط المشروع الانفصالي المتشرّب الفكر الأصولي، وتدعيم الفيديرالية الروسية بما يفضي الى اختفاء الصداع الشيشاني بأي وسيلة ومقابل أي ثمن.

ـ تحسين الأوضاع المعيشية لوقف حالة التذمّر الشعبي بسبب التوزيع غير العادل للثروة التي نهبتها فئة من كبار رجال الدولة وشركائهم من رجال الأعمال تاركين أكثر من ٤٠ مليون روسي (ربع السكان تقريباً) في حالة فقر حقيقي.

ـ تبنّي اقتصاد السوق والحفاظ على علاقة متوازنة مع طبقة الأوليغارشيا كهدف ظاهره استراتيجي وباطنه تكتيكي.

ـ تثبيت الأمن وإعادة هيبة الحكومة بعد عقد من الزمن كانت فيه روسيا دولة المافيا وتفشّي الفساد، وبصورة خاصة في أيام يلتسين.

ـ الاصلاح العسكري والنهوض بالجيش الذي ساءت سمعته الى درجة أحرجت المؤسّسة العسكرية التي حقّقت إنجازات هائلة على مدى التاريخ الروسي، بعدما قبل بوتين رئاسة روسيا وسط تعالي أصوات في الغرب تقول بضرورة إيجاد حلول لخطورة امتلاك الجيش الروسي المتخلّف ترسانة نووية قابلة للبيع، من شأنها تدمير «العالم المتحضّر».

ومراجعة سريعة لسنوات بوتين (الخمس الأخيرة بصورة خاصة)، تسمح بالقول بأن الرجل حقّق قسطاً كبيراً من النجاح. فقد استعاد الكرملين هيبته بسرعة لم تكن متوقّعة بعد انسحاب بوريس يلتسين. ونجح بوتين في تقمّص شخصية القائد التاريخي في المرحلة الانتقالية التي تعيشها بلاده، وضع لنفسه صورة رئيس وقور ومحافظ وقوي، وهو ما كان يتطلّع إليه الشعب الروسي، ولو أنه أخفق حتى الآن وبدرجات متفاوتة في إنهاء المشكلة الشيشانية وتحسين الأحوال المعيشية، وإقامة علاقة متوازنة مع رجال الأعمال.

ويؤمن بعض المفكّرين في روسيا بأن النسخة المحلّيّة للديمقراطية يجب أن تفصّل على مقاس الظروف التاريخية والاجتماعية للدولة، ولا يصحّ نسخها عن الأصل الغربي بكامل تفاصيلها. وعلى هذا الأساس، يلاحظ أن بوتين نجح في ترويض مجلس الدوما وتدجين الحكومة والانفراد بحكم روسيا، حتى صار الاعلام الغربي يسمّي المرحلة الروسية الحالية بـ«المرحلة البوتينيّة» أو «روسيا القيصر فلاديمير». ويؤمن بوتين بنسخة خاصة من الديمقراطية تسمح بتهميش الأحزاب والسيطرة على وسائل الاعلام والمزايدة في القضايا القوميّة، وقد نجح مستشاروه في خطف أفضل ما في الخطاب السياسي المعارض من شعارات واستخدموها كوعود مستقبلية، عبر دعاية منظّمة لتجميل صورة الحكم.

وباختصار، يمكن القول إن الرجل القادم من عالم الجواسيس المظلم الى عالم النجوميّة السياسية، يسعى وبوضوح الى البقاء في مبنى الكرملين لأطول مدة ممكنة قيصراً جديداً لروسيا، وهو يعرف جيداً أن بلاده تحتاج الى وقت طويل لتعيد بناء أمجاد الأمس. هو يعرف أن روسيا غنيّة لكن أهلها فقراء، ويدرك جيداً أن زمن ستالين قد ولّى، لكنه يريد لبلاده أن تكون ديمقراطية على طريقتها وليس بالضرورة على طريقة الغرب، وأن تعود قوّة عظمى على طريقتها أيضاً، والسنوات العشر المقبلة منعطف تاريخي.


نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
كلمة المحرر   موضوع الغلاڧ   حديث المراسلين   اقتصاد   سيارات   قرانا لكم   ثقاڧة   ڧيلم الأسبوع   الاشتراك   اعلانات   الوجه والظل   شؤون عربية   شؤون دولية   بين السائل والمجيب   دنيا الڧن   رياضة   طب علوم وتكنولوجيا   كاريكاتير هذا الأسبوع