اجعلنا صفحتك الرئيسية
 
  Issue number 693
آخر الاخبار:   
اقرأ أيضا 
تتميّز الفنّانة دوللي شاهين بصراحتها، وتمتاز بأدائها المتقن في أعمالها السينمائية، وبصوتها الجميل في عالم الغناء. فنّانة متعدّدة المواهب، تزداد تألّقاً ونجاحاً في أعمالها الغنائية والتمثيلية.

الفنّان جواد العلي، فنّان صاحب صوت مميّز . بدأ الغناء في سنّ السادسة عشرة مؤدّياً بعض الأغاني، إلى أن قرّر الظهور على الساحه الفنّيّة، فكان أول ظهور له في العام ١٩٩٨.

اختار المخرج السوري نجدت أنزور الفنّانة اللبنانية مايا نصري للعب دور البطولة في مسلسله الجديد «رجال الحسم»، الذي كتب قصّته فايز بشير، ومن إنتاج شركة الهاني.

كشفت الفنّانة اللبنانية ديانا حداد عن اتّفاقها مع الفنّانة الأميركية ويتني هيوستن على مشاركتها «ديو» غنائياً، في الوقت الذي تستعدّ فيه لخوض أولى تجاربها السينمائية في فيلم من تأليف إيناس بكر وإخراجه.

Last updated: Saturday, 30 May 2009, 03:02 GMT

حديث المراسلين
كاريكاتير هذا الأسبوع
كلمة المحرر
موضوع الغلاڧ
شؤون عربية
شؤون دولية
اقتصاد
بين السائل والمجيب
ثقاڧة
قرانا لكم
طب علوم وتكنولوجيا
سيارات
رياضة
ڧيلم الأسبوع
دنيا الڧن
اعلانات



July 2009
MoTuWThFrSaSu
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
<<  <    >  >>


developed by  http://www.signtechno.com



نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

حديث المراسلين

مؤتمران

 

> في الوقت الذي استضافت دمشق الدورة السادسة والثلاثين لوزراء خارجية منظّمة المؤتمر الإسلامي، التي تتمحور حول «تعزيز التضامن الإسلامي» وعملية السلام في الشرق الأوسط والإسلاموفوبيا، استقبل الرئيس السوري بشار الأسد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وتباحث معه في ضرورة التحضير الجيد لمؤتمر تعدّه موسكو حول سلام الشرق الأوسط.

وقد شارك في الدورة الـ٣٦ لوزراء خارجية الدول الإسلامية ٥٧ وزير خارجية، أو ممثّلون عنهم ومراقبون من مختلف دول العالم.

وتناول جدول الأعمال القضايا التي يعود إليها المؤتمر في دوراته، كعملية السلام في الشرق الأوسط، والأوضاع في الأراضي العربية المحتلّة و«مدينة القدس والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني»، والوضع في العراق والصومال >

 

مقتل أميركي

 

> قالت الشرطة العراقية إن أميركياً وجد مقتولاً داخل حدود المنطقة الخضراء من بغداد ذات الكثافة الأمنيّة، بعدما عصّبت عيناه وقيّدت يداه ونحر وطعن حتى الموت، ليس بعيداً عن مبنى السفارة الأميركية. ويأتي الحادث بعدما سلّمت القوّات الأميركية مسؤولية الأمن في المنطقة الى القوّات العراقية، وفي غمرة هجمات أسفرت عن سقوط ٦٤ قتيلاً بينهم ٣ جنود أميركيون، بالاضافة الى ١٤٠ جريحاً في أماكن متفرّقة من العراق >

 

هيمنة أميركية

 

> تعهّد الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدم إرسال جنود أميركيين إلى الخارج إلا إذا كانت هناك ضرورة قصوى. وقال أوباما خلال حفلة تخرّج فوج جديد من رجال المارينز في قاعدة بحرية في ولاية ميريلاند: «أرسلكم إلى حيث المخاطر عندما تكون هناك حاجة ضرورية وطبقاً لاستراتيجية تحدّد الأهداف بوضوح، ومع المعدّات والدعم اللذين تحتاجونهما لإنجاز مهمّتكم»، كما وعد أوباما ببناء أفضل قوّة عسكرية لم يعرفها العالم من قبل، وقال إنه سيحافظ على الهيمنة العسكرية الأميركية. وتعهّد الرئيس الأميركي، الذي تحدّث أمام خرّيجين عسكريين جدد، بالانفاق على تأهيل العسكريين للدفاع عن الحرّية الأميركية. وقال أوباما إنه أوقف خططاً كانت تقضي بخفض حجم قوّات المارينز الأميركية. ووعد العسكريين بتحسين رواتبهم والعناية بأطفالهم وتوسيع نظام الفوائد والحوافز >

 

إغلاق غوانتانامو

 

> أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مقابلة تلفزيونية، أن لا خيار أمام إدارة الرئيس باراك أوباما سوى إغلاق معتقل غوانتانامو، لأن هذا المعتقل «يشوّه» صورة الولايات المتحدة.

وقال غيتس لشبكة «إن بي سي» إن مركز الاعتقال الأميركي في جزيرة كوبا، «هو على الأرجح أحد أفضل السجون في العالم حالياً، ولكنه يشوّه صورة الولايات المتحدة»، ومجرّد اسمه يشكّل إدانة للممارسات الأميركية في مجال مكافحة الارهاب.

ودافع غيتس، عن سعي البيت الأبيض إلى نقل بعض المعتقلين المسجونين حالياً في غوانتانامو إلى سجون أميركية. وقال «لدينا الكثير من الارهابيين في السجون الأميركية اليوم»، و«لم يسبق لأحد على الاطلاق أن فرّ من أحد السجون الـ«سوبرماكس» (ذات الحراسة الأمنيّة المشدّدة)»، التي ينوي أوباما نقل بعض المعتقلين في غوانتانامو إليها.

وفي غضون ذلك قال بيان رئاسي أفغاني، إن الحكومة الأفغانية مستعدّة لاستقبال معتقليها الأفغان البالغ عددهم ٢٥ معتقلاً، والوصول إلى حقوقهم الإنسانية داخل سجونها في أفغانستان.

إلى ذلك تبحث بلجيكا اتفاقاً مع أميركا حول استقبال عدد من معتقلي غوانتانامو، بهدف مساعدة الرئيس أوباما في اتخاذ قراره إغلاق المعتقل. وأكد وزير الخارجية البلجيكي، كارل دي خوشت، أنه سيجري مباحثات مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في واشنطن حول هذه الاتفاقية، وأن بلجيكا ستبحث الضمانات القانونية والأمنيّة، والتي تمكّنها من استقبال عدد محدود من المعتقلين في غوانتانامو، من دون تعريض البلاد للخطر >

 

طالبو اللجوء

 

> أكدت معلومات صادرة عن الأمم المتحدة أن أكثر من ٧٠٠ ألف عراقي من اللاجئين في مختلف دول العالم عادوا الى بلادهم، لكن طلبات اللجوء الى الخارج لم تتوقّف بعد.

وقد وصلت أعداد طالبي اللجوء من العراقيين منذ العام الماضي وحتى الآن الى نحو ٢٨ ألفاً، لترتفع أعداد طالبي اللجوء الذين عرضت قضاياهم على مؤتمر الاتحاد الأوروبي حول أوضاع اللاجئين العراقيين، الذي عقد في بروكسل الشهر الماضي، الى ٣٦ ألف طلب. ووفاقاً للمعلومات التي نشرت على لسان مسؤول دولي، فإن «قلّة الموارد المالية لمكتب شؤون اللاجئين، وتخلّي بعض الدول عن دورها في دعم الصندوق المخصّص لمساعدة هؤلاء، من أبرز الأسباب التي تقف وراء تردّي أحوال عديد منهم، سواء أولئك الذي نتمكّن وفاق إمكانياتنا من الوصول إليهم أو من الذين نعجز عن مدّهم بما يحتاجون إليه من أموال ومعونات». ولم يعلّق المسؤول الدولي الذي أدلى بهذه المعلومات على أوضاع ١٨٠ شخصاً من اللاجئين العراقيين الذين قرّرت الدانمارك طردهم من أراضيها، وهم الذين ما زالوا يعتصمون في إحدى الكنائس في كوبنهاغن، احتجاجاً على القرار، إلا أنه قال إن «حماية هؤلاء، سواء كانت هجرتهم ضمن القانون أو خارج القانون، تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي يجب أن يتعاون في إيجاد الحلول الميسّرة لهم» >

 

قاعدة بحريّة

 

> تدشين القاعدة البحرية الفرنسية الجديدة في أبو ظبي شكّل الحديث الأهم في مطلع الأسبوع الفائت. وعشيّة وصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى الإمارات العربية المتحدة لحضور حفلة الافتتاح، أوضح مصدر فرنسي رسمي، أن «القاعدة» سوف تستقبل ١٥٠ عسكرياً فرنسياً في مرحلتها الأولى، على أن يصل العدد في نهاية العام الحالي الى ما يراوح بين ٤٠٠ الى ٥٠٠ عسكري.

وأشار المصدر الفرنسي الى أن القاعدة تبلغ مساحتها ١٢ هكتاراً، ويمتد رصيفها البحري بطول ٣٠٠ متر، وأن فيها قمراً صناعياً مجهّزاً لتقديم الخدمات للطيران العسكري الفرنسي في قاعدة «الدفرة»، وأنها ستضم ٦ طائرات من طراز ميراج ٢٠٠٠ ورافال، كما سيكون فيها قمر صناعي آخر، سيتم افتتاحه في أيلول (سبتمبر) المقبل، للمساهمة في تدريب القوّات الفرنسية والإماراتية في المناطق الصحراوية.

وقال المصدر الفرنسي إن هذه القاعدة، تعدّ الأولى التي تنشئها فرنسا خارج أراضيها، منذ استقلال الدول الأفريقية، مشيراً الى أن القاعدة العسكرية الفرنسية في جيبوتي، ثبتت أهميّتها في الآونة الأخيرة، في مجال محاربة القرصنة البحرية في خليج عدن. وأكد المصدر أهميّة الوجود الفرنسي في هذه المنطقة، «لتعزيز الأمن والتوازن في منطقة الخليج، التي تشهد الكثير من التوتّرات، ولمواجهة الأطماع الإيرانية في امتلاك السلاح النووي»، على حد قوله >

 

طهران والانتخابات

 

> يتنافس في الانتخابات كل من الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد ورئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي ومحسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري الإسلاميوصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعداء طهران بـ«الكلاب»، وذلك في خطاب حماسي خلال حملته الانتخابية استعداداً للانتخابات الرئاسية التي ستشهدها إيران الشهر المقبل. ونقل عن نجاد قوله أمام حشد انتخابي في جنوب العاصمة طهران، إن أعداء إيران أشبه بـ»الكلاب» وإنهم «سيهاجمونكم إذا تراجعتم، وسيتراجعون إذا هاجمتموهم».  وأشار أحمدي نجاد إلى أن الاستكبار وضع الخطط المعقّدة لإسقاط الثورة الإسلامية لكن مؤامراته آلت الى الفشل، مؤكداً أنه لا زال أمامنا الكثير من الأعمال والمنجزات التنموية التي ينبغي تحقيقها بسرعة. وقال نجاد: «الشعب الإيراني وضع نفسه رهناً للقيم والحضارة الإسلامية ونشرها في العالم»، موضحاً أن «الثقافة الإيرانية دخلت كل جوانب الحياة البشرية بفضل تمسّكنا بالقيم الإنسانية».  وكان نجاد قد أطلق حملته الانتخابية في احتفال، مشيراً إلى إنجازات إيران في المجال النووي >

 

نداء إسرائيلي

 

> كرّس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معظم طرحه السياسي في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء الإسرائيلي، للبحث في هجرة سكان القدس من اليهود الى تل أبيب. وقد ناشد نتنياهو هؤلاء اليهود عدم الاستمرار في ترك القدس، ومما قاله: أنا أرغب في رؤية العكس يحدث وليس ترك القدس أو التخلّي عنه >

 

دعم أريتري

 

> في الوقت الذي كانت مقديشو توشك على السقوط في أيدي تحالف إعادة تحرير الصومال ـ جناح أسمرة، أقرّ الشيخ حسن طاهر أويس رئيس التحالف بتلقّي دعم من أريتريا، واصفاً في الوقت نفسه أثيوبيا بأنها «عدوّ لنا». وقال شيخ أويس: سبق أن قدّموا المساعدة لكل من أريتريا وأثيوبيا، لكن الأخيرة «لم تكافئهم على ذلك». وأكد في اتصال هاتفي مع قناة «بي بي سي» الناطقة بالعربية، أن المساندة الأريترية للمعارضة الإسلامية في الصومال، لا تتعدّى الدعم السياسي، وأنها لا تقدّم أي دعم عسكري لهم، ونفى ما يتردّد عن أن أريتريا أرسلت طائرات وسلاحاً الى بعض المطارات في الصومال لتقديم الدعم للمعارضة. وأضاف أويس أن ما بين اثنين أو ثلاثة من المقاتلين العرب انضمّوا الى صفوفهم، لكنه نفى أن يكون هناك عدد كبير من المجاهدين الأجانب في مقديشو، وأكد أنهم لا يقاتلون من أجل المناصب وإنما من أجل الإسلام، وقال: «إن من المتّفق عليه أن المسيحيين ومن يدعمونهم سواء» >

 

ملصق إسرائيلي

 

> بدأت عمليات سحب ملصق إعلاني إسرائيلي من محطّات قطارات مترو أنفاق لندن، يحمل خارطة لدولة لإسرائيل تضم الأراضي المحتلة في العام ١٩٦٧. وقالت هيئة مواصلات لندن، إنه بدأت إزالة الملصقات من على جدران محطّات مترو الأنفاق، بحسب تقارير نشرتها صحيفتا «ديلي تلغراف» و«غارديان» البريطانيتان. وكانت الملصقات، التي غطّت حوائط أرصفة محطّات قطارات مترو أنفاق لندن، أثارت غضب كثيرين، وقاد بريطانيون عرب حملة لإزالتها. وتقول صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية إن هيئة معايير الاعلانات في بريطانيا تلقّت أكثر من ٣٠٠ شكوى حول الاعلان الترويجي لمنتجع إيلات على البحر الأحمر. وكانت السفارة السورية وجماعات مؤيّدة للفلسطينيين شنّت حملة لإزالة ملصقات الاعلان؛ لأن الخارطة تجعل الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة ضمن الدولة الإسرائيلية.

وقال جهاد مقدسي، المتحدّث باسم السفارة السورية في لندن، إن هذه الخطوة جاءت بعد أيام من تنظيم حملة للمطالبة بإزالة الملصق الإعلاني الذي اعتبره «عدائيّاً».

من جهته، قال متحدّث باسم وزارة السياحة الإسرائيلية إن قرار سحب الملصق الإعلاني جاء منذ مدة، قائلاً: «إننا لا نخلط السياسة بالسياحة».

وهذه ليست أول مرة التي تشهد فيها بريطانيا مشاكل تتعلق بخارطة الشرق الأوسط، فقد سبق أن نشبت أزمة بين مسافرين إسرائيليين وشركة طيران بريطانية بسبب طائرتين متوجّهتين إلى تل أبيب، إلا أن شاشات الطائرتين كانت تظهر أن مسار الرحلة ينتهي في مكة المكرّمة وليس تل أبيب. وسارعت الشركة إلى توضيح أن الأمر مجرّد خطأ مردّه إلى أن الشركة اشترت الطائرتين  من شركة كانت تنقل معتمرين وحجاجاً إلى مكة المكرّمة >

 

فشل الإسلاميين

 

> أرجع بعض المراقبين فشل الإسلاميين في الانتخابات الكويتية الأخيرة الى ضعف، أو انعدام التنسيق بين التيار الإسلامي بجناحيه (الحركة الدستورية والتجمّع السلفي)، بل الى منافسة بعضهما بعضاً أحياناً، ما أدّى الى تفتيت الأصوات المؤيّدة للإسلاميين.

المراقبون قالوا أيضاً إن هناك أسباباً أخرى وراء التراجع أهمّها: مسؤولية الحملة الاعلامية الشرسة التي حمّلت الإسلاميين مسؤولية الأزمة في الكويت.

< الجمود وعدم التجديد في الطروحات الإسلامية السياسية.

< طغيان الجانب الوعظي على الخطاب الإسلامي، في غياب الطروحات الاستراتيجية.

< ضعف الأداء الإسلامي في الحياة اليومية وطغيان الطرح الديني >

 

القتال في مينجورا

 

> كان القتال لا يزال يدور من بيت الى بيت في مدينة مينجورا الباكستانية في وادي سوات، في أواخر الأسبوع الفائت، بعدما تقدّم الجيش الباكستاني الى أطراف المدينة التي تسيطر عليها حركة طالبان، في أول اختراق بهذا الحجم يعلن عنه منذ بدء المواجهة الأخيرة. وقد بدأ الجيش هجوماً في وادي سوات وفي مناطق مجاورة لمنع انتشار جماعة طالبان، الأمر الذي أثار المخاوف الغربية إزاء مستقبل باكستان المسلّحة نووياً. كما شنّت القوات المسلّحة الباكستانية عمليات قصف على معاقل حركة طالبان باكستان في مقاطعة وزيرستان في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود الأفغانية، وذلك ردّاً على الهجوم الذي نفّذه المسلّحون على نقطة أمنيّة في بلدة جندولا.ودفعت عملية القصف بسكان تلك المناطق إلى شدّ رحالهم للنزوح منها إلى مناطق آمنة، غير أنّ التوتّر وإغلاق معظم الطرق من جانب القوّات الباكستانية حالا دون نزوحهم. يُشار إلى أنّ مقاطعة وزيرستان الجنوبية تعدّ المعقل الرئيسي لحركة طالبان باكستان التي يتزعّمها بيت الله محسود. والجدير بالذكر أنّ قصف القوّات الباكستانية على وزيرستان جاء بعد أيام من تصريحات الرئيس الباكستاني، الذي أوضح أنّ عمليات سوات هي بداية للحرب ضد المسلّحين، وأنه سيتم توسيع نطاق العمليات العسكرية في وزيرستان >

 

نفي سوري

 

> نفت سورية ما أوردته وسائل الاعلام الروسية حول أن روسيا لم تعد راغبة في بيعها ثماني طائرات متطوّرة من نوع «ميغ ٣١»، بسبب ضغوط من جانب إسرائيل. وأضاف بيان لمصدر عسكري سوري: إن هذا «يأتي في إطار محاولة التشويش والاساءة الى علاقات الصداقة والتعاون المتميّزة القائمة بين سورية وروسيا الاتحادية».

صحيفة «كومرسانت» نسبت الى شخص قريب من هيئة تصدير الأسلحة الروسية، القول إن الاتفاق الذي تبلغ قيمته ٥٠٠ مليون دولار والذي أبرم في العام ٢٠٠٧، قد جرى تجميده بعد احتجاج إسرائيل. ونسبت الصحيفة الى مصدر آخر في وزارة روسية، القول إن التعاقد قد جرى تجميده لأن سورية لم تتمكّن من توفير الأموال لدفع قيمة الطائرات >

 

ظاهرة انتحار الجنود

 

> لأكثر من ساعتين التقى عدد من الجنرالات وكبار العسكريين الأميركيين في اجتماع في الكونغرس، عبر الفيديو، مع عدد من القادة العسكريين الأميركيين المنتشرين في أفغانستان والعراق والقرن الأفريقي والقواعد الأميركية في العالم، لمناقشة ظاهرة انتحار الجنود الأميركيين المتزايدة. وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، إن مؤشّر الساعة في كابول كان قد تجاوز الثانية عشرة بعد منتصف الليل بقليل، عندما ظهر العميد مارك مايلي على شاشة الفيديو في الكونغرس ليتحدّث الى الجنرالات المجتمعين، عن آخر عملية انتحار شهدتها وحدته المتمركزة في أفغانستان. وكان الضحيّة جندي يبلغ من العمر ١٩ عاماً، وكان يقوم بعمله الليلي في القاعدة فأطلق النار على نفسه. وأوضح الجنرال مايلي أنه لم تكن هناك أي مؤشّرات الى أنه سيقدم على إيذاء نفسه. وقال الجنرال بيتر تشيرلي في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الذي كان قد استلم تقريراً مفصّلاً عن الحادثة، إن الجندي كان يقوم بوظيفة تتطلّب ساعات طويلة من العزلة، مضيفاً أن حالات الانتحار شهدت تزايداً ضمن أولئك الذين يعملون في عزلة لساعات طويلة. وأما الجنرال مايلي فردّ بالقول إنه نادراً ما يقوم أحد من عشرين ألف عسكري يعملون تحت إمرته في أفغانستان بوظائف وهم منفردون. وذكرت «واشنطن بوست» أن معدّل انتحار الجنود الأميركيين أصبح يفوق معدّل النموّ السكاني في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه في العام ٢٠٠٨ أقدم ١٤٠ جندياً على الانتحار أثناء تأديتهم وظائفهم، مقارنة مع ٦٠ جندياً منتحراً في العام ٢٠٠٣. وأضافت أن مختصّين بالصحّة النفسية ومستشارين في شؤون تعاطي المخدّرات، انضمّوا إلى المسؤولين العسكريين في ذلك الاجتماع الشهري، في ظل الحثّ على زيادة ساعات الاجتماع إلى أربع ساعات لمناقشة طرق الوقاية من الانتحار. وبعد أن أكمل القائد العسكري في أفغانستان تقديم مداخلته، جاء دور اللواء دانييل بولغر من العراق، ليصف حالة جندي تابع له أقدم على إطلاق النار على نفسه هذا العام. وقال بولغر إنه كان قد سُمح للجندي بتناول دواء يتسبّب في اضطراب النوم عند إضافته إلى الكافيين، موضحاً أن قلّة النوم بدورها قد تؤدّي إلى اتخاذ إجراءات متهوّرة. ووصف المجتمعون كيف أن الكآبة تلعب دوراً في إقدام الجنود على قتل أنفسهم، وأوصوا بتكثيف الرعاية النفسية للجنود >

 

فضيحة فساد

 

> قال مساعد بارز للرئيس الكوري الجنوبي السابق روه موهيون، الذي تلاحقه منذ أسابيع فضيحة فساد آخذة في الاتّساع ترتبط بالفترة التي أمضاها في الرئاسة، أنه انتحر على ما يبدو بالقفز من فوق جبل قرب منزله في نهاية الأسبوع الفائت. وتحدّثت وسائل الاعلام الكورية عن رسالة تركها روه تؤكد نيّته على الانتحار طالب فيها بحرق جثمانه، «لأن بقاءه على قيد الحياة سيكون عبئاً».

والفضيحة تتعلق برجل أعمال بارز يعمل في مجال تصنيع الأحذية، اعترف بتقديم رِشى الى المسؤولين والسياسيين وكذلك الى زوجة روه عندما كانت سيدة كوريا الجنوبية الأولى >


نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
كلمة المحرر   موضوع الغلاڧ   حديث المراسلين   اقتصاد   سيارات   قرانا لكم   ثقاڧة   ڧيلم الأسبوع   الاشتراك   اعلانات   الوجه والظل   شؤون عربية   شؤون دولية   بين السائل والمجيب   دنيا الڧن   رياضة   طب علوم وتكنولوجيا   كاريكاتير هذا الأسبوع