بعد حصولها على لقب ملكة جمال الخليج للأناقة
بيروت ـ نادين الخطيب
تخطو المذيعة حليمة بولند من نجاح الى آخر، فقد أصبحت في فترة قصيرة أشهر مذيعات الخليج. تحصل حليمة بولند كل عام على جائزة، وكان آخرها هذا العام لقب ملكة جمال الخليج للأناقة. وبعدما لفتت الأنظار إليها من خلال وجودها كمقدّمة، أرادت حليمة أن تؤكد حضورها المتميّز عبر برنامج الفوازير.
التقينا حليمة وكان معها هذا الحوار:
> بعد حصولك على لقب ملكة جمال الخليج للأناقة، ماذا يعني لك اللقب خصوصاً أنك مقدّمة برامج؟
< حصولي على لقب ملكة جمال الخليج للأناقة هو تكملة لجهد متواصل في مجال العمل الاعلامي، كان آخرها الفوازير التي قدّمتها في شهر رمضان الماضي، هذا اللقب أعطاني الدافع الى تقديم الأفضل.
> من حلّ بعدك في المرتبة الثانية؟
< الفنّانة نوال الكويتية.
> ما هو مفهومك للجمال؟
< مفهوم الجمال كبير يجمع ما بين الشكل الخارجي والمضمون من الداخل، أي أن الجمال هو مظهر وجوهر وكلاهما يكمّل الآخر.
> هل جمالك كان سبباً في نجاحك الاعلامي؟
< لقد رافقني هذا الاتّهام طويلاً، وفي المقابل لا يمكنني أن أنكر أن الجمال عامل مساعد من عوامل النجاح لكنه ليس أساسياً.
> كيف تقيّمين تجربتك في التمثيل الاستعراضي من خلال فوازير حليمة؟
< كانت تجربة ناجحة على صعيد العالم العربي ككلّ، خصوصاً أنها أول تجربة فوازير في الخليج بشكل عام، ضمن العادات والتقاليد والضوابط الخليجية.
> بعضهم وجد فيك صورة مستنسخة عن الفنّانة شريهان في الفوازير؟
< هذا أمر كنت أتوقّعه، لأن الفوازير أمر مستحدث في منطقة الخليج العربي. أما بشأن اتّهامي بتقليد شريهان فهذا قد يكون صحيحاً، لأن مخرج الفوازير محمد عبد النبي الذي قدّمني، هو نفسه الذي قدّم قبلي شريهان ونيللي، وهو نفسه الذي سيقدّم بعدي فنّانات أخريات. فعندما ظهرت شريهان قالوا إنها تقلّد نيللي، وحين ظهرت قالوا إنني أقلّد شريهان، وحين تظهر واحدة بعدي سيقولون إنها تقلّدني! التاريخ يعيد نفسه وكل واحدة منّا تختلف عن الأخرى بطريقة أدائها.
> هل ستقدّمين فوازير حليمة في الجزء الثاني؟
< بإذن الله، أنا مستمرة في أكثر من جزء.
> خضت للسنة الثالثة على التوالي تجربة إعلان «عطر حليمة»، فهل يكون الاعلان دائماً لمصلحة النجم؟
< الاعلان يكون ضماناً أكبر لنجومية الفنّان ودليلاً على مدى شعبيته، فالشركات تتعامل مع النجم الذي يتمتّع بجماهيرية كبيرة مما ينعكس إيجاباً على تسويق المنتج.
وبالنسبة لإعلان العطر الذي يحمل اسمي، فأنا وقّعت عقداً مع كبرى شركات العطور لصاحبها عبد الخالق سعيد، ومع الفنّان محمد عبده الذي قدّم لي أغنية خاصة لم تطرح في الأسواق، بعنوان «تعجبيني».
> لماذا قدّمت الفوازير باللهجة المصرية؟
< تقصّدت استخدام اللهجة المصرية في الفوازير حتى أحقّق انتشاراً أكبر، فاللهجة المصرية سهلة واعتدنا عليها من خلال مشاهدتنا الأفلام المصرية القديمة. أتمنى أن تتناول الفوازير المقبلة شخصيات خليجية، لأن الفوازير الحالية تطرّقت لشخصيات مصرية كثيرة، كون كاتبة النصوص مصرية، ويكفي في هذه الفوازير أنني قدّمت شخصية الفنّانة الراحلة مريم الغضبان التي خدمت الفنّ الكويتي.
> أين أصبحت القضية بينك وبين «روتانا»؟
< لقد ربحت القضية التي رفعتها «روتانا» ضدّي، بعدما رفعت إدارة الشركة دعوى طالبت فيها بوقْف عرض الفوازير التي تعرض على شاشة تلفزيون الرأي، مشيرة الى أن التزامي بعقد مع الشركة يمنعني من العمل في أي قناة أخرى، وفي النهاية كان الحكم في مصلحتي.
> لماذا لم تعرض الفوازير على شاشة «روتانا»؟
< إدارة الشركة رفضت عرضها وأنا احترمت قرارها، مع العلم أنني كنت أتمنى لو نجحت في الفوازير من خلال «روتانا». |