بعدما صورت اغنيتها الخليجية الجديدة
فازت الفنّانة نورهان أخيراً بلقب «أميرة البوب اللبنانية»، خصوصاً بعد نجاح أغنيتها الجديدة التي تعتمد على لون «البوب». نورهان زارت لبنان لتصوير أغنيتها الجديدة تمهيداً لتحضير ألبومها الغنائي. التقيناها وكان معها هذا الحوار:
نادين الخطيب ـ بيروت
> معظم أغانيك يغلب عليها الطابع الايقاعي، وهذا ما جعلك تحملين لقب «أميرة البوب»؟
< أحبّ هذا النوع من الأغاني الايقاعية، لأنها تعبّر عمّا في داخلي من فرح، وتجعلني أقرب الى إرضاء الجيل الشاب من الجمهور.
> هل ستركّزين على هذا اللون في أغانيك المقبلة؟
< لو تحدّثنا مثلاً عن ألبومي الجديد، نرى أنه يغلب عليه الطابع الرومانسي الهادئ، وهذا اللون لم أقدّمه بعد من قبل. كما سيتضمّن الألبوم أغنيات في معظمها إيقاعية.
> ماذا في ألبومك الجديد ومع مَن تعاونت؟
< يتضمّن ١٢ أغنية باللهجات اللبنانية والمصرية والخليجية، وستكون الأغنيات إيقاعية بالدرجة الأولى، إضافة الى أغنيتين بالطابع الرومانسي. تعاملت في هذا الألبوم مع العديد من الشعراء والملحّنين مثل: إيوان، أحمد ماضي، سليم سلامة، مارك عبد النور، هيثم زيّاد، أحمد بركات، ناصر الأسعد، عادل العايش، طوني سابا، روجيه أبي عقل وأحمد درويش.
> ما السبب وراء اعتمادك الأغنية الخليجية في الفترة الأخيرة، وهل هذا نوع من المجاراة للموضة؟
< بعدما قدّمت أغنيات لبنانية ومصرية بشكل لافت في السابق، كان لا بدّ من التنويع، لذلك وجدت أنه من الضرورة أن أقدّم أغنيات خليجية. وفي الحقيقة أن أغنية «اللي ما يبانا» حقّقت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وقد صوّرت الكليب في دبي لتتناسب مع أجواء الأغنية، وهذا ما جعلها ربما تحقّق أصداء إيجابية.
> ألم تخشي من المقارنة مع الفنّانات اللبنانيات اللواتي قدّمن أغنيات خليجية؟
< لم أفكّر يوماً بهذه الطريقة، لأنني أعرف تماماً أن لديّ «ستايل» خاص يشبهني ويميّزني عن غيري من الفنّانات. وكما نجحت أغنيتي، كذلك نجحت أغنيات غيري من الفنّانات، من هنا نجد أن لا مقارنة بيننا ولا منافسة.
> زرت لبنان لتصوير كليب جديد، ماذا تقولين عنه؟
< صوّرت كليب لأغنية «تعا حبيبي» مع المخرجة ليال راجحة ضمن أجواء أوروبية وسيعرض قريباً.
> هل نقلت مكان إقامتك الى دبي؟
< يبقى لبنان بلدي مهما تنقّلت بين الدول، ولكن ما أجده في الخارج من أمن واستقرار أفتقده هذه الفترة في لبنان.
> مع مَن تمّ تصوير الأغنية الخليجية؟
< مع المخرجة الإماراتية نهلة الفهد ومدير التصوير زياد خوري، وتمّ التصوير في دولة الإمارات العربية وتحديداً في إمارة الفجيرة في دبي. هذه الأغنية من كلمات عبدالله الشامسي وألحان فايز السعيد. وظهرت بثياب من مجموعة «ملكة» وأخرى صمّمها خصّيصاً مصمّم الأزياء المعروف عقل فقيه.
> ذكر أن الأغنية كانت لفنّانة غيرك وهذا أمر غالباً ما يحصل مع الفنّانين. هل تعتبرين أن الأغنية التي تنتقل من فنّان إلى آخر تأخذ حقّها معه أكثر مما لو كان سيغنّيها الفنّان الذي رفضها؟
< على العكس، هذا الرأي لا يصحّ دائماً، لأن في هذه الحالة، الأغنية كانت ستنجح بالتأكيد مع الفنّانة الخليجية لأنها تتقن اللهجة أكثر مني، بينما أنا أتدرّب على النطق حتى أجيد اللفظ جيّداً، ولكن من حسن حظّي أنني حصلت عليها ولم أنتظر أن يفضّوا الخلاف فيما بينهم، بل حللت لهم المشكلة بأن أخذت الأغنية.
> ما طبيعة المشروع الذي تعدّينه في دبي؟
< لن أتحدّث عنه لأنه قيد الانشاء.
> وهل سافر مدير أعمالك معك إلى دبي؟
< مدير أعمالي كان صلة الوصل بيني وبين شركة الانتاج في دبي، وهي مسؤولة عن النشاطات الفنّيّة في الدول وقد تسلّمت أعمالي في دبي. ومدير أعمالي بقي مديراً في لبنان والدول العربية >
|