Issue number 747 Last updated: Saturday, 27 June 2009, 06:17 GMT
آخر الاخبار:   



كاريكاتير هذا الاسبوع

ارشيف

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

مطالبة بإصلاح مالي ودور أكبر في المؤسّسات الماليّة العالمية

أول قمّة لمجموعة «بريك»

 

 

كلمة «بريك» هي الأحرف الأولى لكل من البرازيل، روسيا، الهند والصين، وهي الدول النامية الرئيسية الأربع.  ويعدّ جيم أونيل، رئيس البحوث الاقتصادية في بنك «غولدمان ساش»، أول من ابتكر هذا المصطلح في العام ٢٠٠١. وهذه الدول الأربع «بريك» التي تقود الاقتصادات الناشئة وترى أنها راعية لمصالحها، طالبت بإصلاح المؤسّسات المالية العالمية، وإدخال تعديلات كبيرة على الأمم المتحدة، لإعطاء دور أكبر للبرازيل والهند، وبإيجاد نظام عملة عالمي مستقرّ.

  

إعداد ـ عمر محي الدين

 

  

> في تقرير لبنك «غولدمان ساش» للعام ٢٠٠٣ تنبّأ أونيل بإعادة تشكيل الهيكل الاقتصادي العالمي بحلول العام ٢٠٥٠، وأن دول الـ«بريك» سوف تتفوّق على معظم الدول الغربية المتقدّمة مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، وستشكّل مع الولايات المتحدة واليابان الاقتصادات الستة الرئيسية في العالم.

وأصبحت كتلة الـ«بريك» قوّة هامّة في الساحة الدولية، حتى في الوقت الذي تسعى فيه الدول الأربع الى توثيق التعاون فيما بينها. ويتّفق معظم الخبراء على أن هناك آفاقاً رحبة لتعاونها معاً.

استضافت روسيا قمّة الأربع أو «بريك» في مدينة يكاتيرنبرغ في جبال الأورال، وحضرها إضافة إلى الرئيس ديمتري مدفيديف زعماء كل من الصين والهند والبرازيل. وقال مدفيديف إن عملات الاحتياطي في العالم، بما في ذلك الدولار، لم تؤدِّ دورها، وقد حان وقت التغيير. وأضاف: «قد نشهد إيجاد عملة عالمية للاحتياطي تستخدم في التعاملات الدولية». واستطرد قائلاً: «إن نظام العملة الحالي ليس مثاليّاً»، وطالب باستخدام الدول عملاتها أو عملات أخرى في التجارة.

في الوقت نفسه، طالب كبير الاقتصاديين في الكرملين أركادي دفوركوفيتش، بتوسيع السلّة التي يستخدمها صندوق النقد الدولي في تسعير حقوق السحب الخاصّة، لتشمل اليوان الصيني والروبل الروسي أيضاً، إضافة إلى الذهب.

وأضاف أنه يجب إعطاء الاقتصادات الناشئة والنامية دوراً وتمثيلاً أكبر في المؤسّسات المالية العالمية، كما يجب تعيين الرؤساء والمسؤولين الكبار في هذه المؤسّسات، من خلال نظام انتقائي شفّاف أساسه الجدارة والكفاية. وقالت الدول الأربع: «إننا نعتقد بأن هناك حاجة ملحّة لنظام نقدي عالمي مستقرّ أكثر تنوّعاً، ويمكن التنبّؤ باتجاهاته المستقبليّة».

وفي إشارة الى التجارة الدولية، حثّت مجموعة الأربع في البيان، المجتمع الدولي على المحافظة على استقرار النظام التجاري العالمي، وكبح الحمائيّة، والسعي الى تحقيق نتائج شاملة ومتوازنة لجولة الدوحة للتجارة العالمية.

أما في مجال الطاقة، فقد عبّرت عن دعمها للتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة، والدول التي تمرّ من خلالها إمدادات الطاقة، من أجل ضمان استقرار هذه الامدادات واستمرارها.

وفي مطالبتها بإصلاح الأمم المتحدة، قالت مجموعة «بريك»: «إننا نعيد تأكيد الأهميّة التي نعلّقها على وضع الهند والبرازيل على صعيد الشؤون العالمية، ونتفهّم ونؤيد تطلّعاتهما في لعب دور أكبر في الأمم المتحدة».

وتساهم الدول الأربع، بوصفها الاقتصادات الصاعدة الرئيسية في العالم، بشكل متزايد في النموّ الاقتصادي العالمي، وتلعب دوراً حيوياً في تحقيق استقرار الوضع الاقتصادي العالمي، وسط الأزمة المالية الدولية المنتشرة.

ويقول الخبراء، إن أحد الأسباب الرئيسية لتعزيز جهودها من أجل تدعيم التعاون فيما بينها، هو أن النموّ السريع الذي حقّقته الاقتصادات الأربعة في السنوات الأخيرة، أدّى الى ضرورة قيامها بإعادة تحفيز الحاجة لديها لإعادة تشكيل موقعها في الساحة الدولية.

ثانياً، إن الأزمة المالية الحالية التي بدأت الصيف الماضي في الولايات المتحدة، وسرعان ما امتدّت الى باقي دول العالم، جعلتها أكثر قناعة بالضرورة الملحّة لإقامة نظام سياسي واقتصادي دولي جديد.

وبالاضافة الى ذلك، فإن تدعيم الروابط الثنائية والثقة السياسية المتبادلة فيما بينها، وكذلك تحسين آليّات التعاون، وبخاصّة روابطها التجارية التي تتوثّق باطّراد، خلق أوضاعاً مواتية لتعزيز هذا التعاون.

ويقول ليف فراينكمان، الخبير في المعهد الروسي للاقتصاد الانتقالي، إن دول «بريك» ـ البرازيل وروسيا والهند والصين ـ قد أعدّت نفسها جيّداً في كل ميادين اقتصاداتها الكلّيّة لمكافحة الأزمة.

وذكر أن هذه الدول قد أظهرت قدراتها في مجالات عدّة، مثل تخصيص الأموال لخطط مواجهة الأزمة وتوسيع الطلب المحلّي وغيرهما.  ولدى تقييمه من خلال المؤشّرات الرئيسية، بما فيها نطاق عجز الميزانية الحكومية وديونها وحجم الأموال الاحتياطية، قال فراينكمان إن دول «بريك» تتمتّع بمصادر وافرة نسبياً لتحقيق التنمية المستقبلية.

وأعرب فراينكمان عن تقديره الكبير لـ«الدور الخاص» الذي تلعبه الصين بين دول «بريك»، قائلاً إن التنمية الاقتصادية الصينية يمكنها التأثير بشكل كبير في اتجاه أسعار السلع العالمية. وأضاف أن تلك التنمية قد تؤثّر في الاقتصاد العالمي برمّته. وقال فراينكمان إن استمرار الصين في شراء السندات الأميركية هو «سياسة مسؤولة» تستطيع الحفاظ على الهياكل المالية الدولية واستقرار سعر صرف الدولار الأميركي.

واستبعد هوارد دافيس مدير جامعة لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية، احتمال أن تشكّل دول «بريك» مركزاً مالياً مشتركاً. وفي رأي البروفسور البريطاني أن دول «بريك» لن تعمل بشكل جماعي بسبب مصالحها المتنوّعة وأنماطها الاقتصادية المختلفة، قائلاً: «إن الصين اقتصاد صناعي بشكل رئيسي، وروسيا في المقام الأول اقتصاد قائم على أساس السلع، والهند اقتصاد قائم على أساس الخدمات، والبرازيل مزيج من كل ذلك الى حد ما» >

نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
تصفح مجلة المشاهد السياسي ديجيتل
اقرأ أيضا
صوّرت النجمة نيكول سابا حلقة خاصة ببرنامج رمضاني سيبثّ على شاشة تلفزيون «الحياة»، وتجسّد فيه شخصية الفنّانة الراحلة داليدا نظراً الى التشابه بينهما.
صوّرت الفنّانة يارا أغنية «سكّر زيادة» على طريقة الفيديو كليب تحت إشراف المخرجة ليلى كنعان، في صور إبداعية وشخصيّات من وحي الخيال، بالاضافة الى عشرين شخصية حقيقية شاركوا يارا الحلم
تعود الفنّانة سابين فوشو الى الساحة بنوع جديد من الأعمال الغنائية، وتحضّر حالياً لمجموعة أغنيات منفردة لألبومها الجديد.
فازت الفنّانة كارول سماحة بجائزة «الموريكس دور» للمرّة الرابعة، واستطاعت أن تصنع لنفسها هوية غنائية مستقلّة من حيث الشكل والمضمون، لا حدود لطموحها وحدودها «حدود السما»، وهذا ليس مجرّد عنوان لألبومها الجديد بل هو مختصر عن سيرتها الذاتية التي تميّزت بها عن غيرها.
أعلن نجم كرة القدم الفرنسي تيري هنري اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده، وتوقيع عقد الانضمام الى صفوف نادي نيويورك «ريد بولز الأميركي».