اجعلنا صفحتك الرئيسية
     
  Issue number 632
آخر الاخبار:   
اقرأ أيضا 
المعروڧ عن الممثّلة الأميركية كاميرون دياز عشقها لكرة السلّة، وحرصها على حضور المباريات الأساسية ڧي الدوري الأميركي الممتاز. وهي ڧي الصورة تتابع بشغڧ وقائع إحدى مباريات الدوري ڧي مدينة لاس ڧيغاس.

لم يشذّ المواطنون الروس، ولا سيّما ڧي مدينة بطرسبرغ العاصمة الثانية لروسيا، عن عادتهم السنوية بالاحتڧال ڧي ذكرى أديبهم الأشهر ألكسندر بوشكين الذي لڧظ أنڧاسه الأخيرة ڧي ١٠ شباط (ڧبراير) ١٨٣٧.

شكسبير ڧي واشنطن مسرحيات وعروض ڧنّيّة

«لغة الصحراء» ڧي مسقط رأسه

«كأنها نائمة» نموذج روائي جديد

أركون يدعو الغرب الى قراءة كتابه الجديد

Last updated: Saturday, 10 March 2007, 13:28 GMT

حديث المراسلين
كاريكاتير هذا الأسبوع
كلمة المحرر
موضوع الغلاڧ
شؤون عربية
شؤون دولية
اقتصاد
بين السائل والمجيب
ثقاڧة
قرانا لكم
طب علوم وتكنولوجيا
سيارات
رياضة
ڧيلم الأسبوع
دنيا الڧن
اعلانات



May 2008
MoTuWThFrSaSu
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  
<<  <    >  >>


developed by  http://www.signtechno.com


free hit counter


نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق

أسّست مع زوجها ڧي أميركا مشروعاً تشكيلياً سودانياً رائداً ينطلق عبر الإنترنت

ال?نّانة التشكيلية السودانية إيمان الشقاق لـ«المشاهد السياسي»:

 

ال?نّانة إيمان شقاق عند لوحة من أعمالها

 

 

لندن ـ «المشاهد السياسي»

 

?نّانة تشكيلية من السودان مقيمة ?ي أميركا، وشخصية ذات نشاط ?كري خلاّق، لها على أرض المغامرة الابداعية محلٌ ونهجٌ ورؤية طليعية وحديثة، ولها على أرض العلاقة بين اللوحة التشكيلية والتعبير عن الذات، وبين ال?نّ والمجتمع، بحث دؤوب ?كرياً وجمالياً. ولدت ?ي مدينة إدنبره الاسكتلندية عام ١٩٧٠، لكنها عاشت معظم حياتها ?ي السودان، حيث كان والدها يتنقّل ?ي عمله بشكل مستمر، ممّا أتاح لها التعرّ? الى أقاليم بلادها بثقا?اتها متنوعة الثراء، وشعوبها ذات الاختلا? المتمازج ?ي لقاء الهويّة الواحدة السودانية، والتشرّب بهذا الثراء الذي سيتحوّل لاحقاً ?ي أعمالها التشكيلية، إلى مصدر للحرارة والقوّة والثراء ال?نّي.

بدأت الشقاق ?ي الرسم منذ نعومة أظ?ارها، وواصلت ?ي الرسم والتلوين، إلا أنها اختارت الانتساب إلى كلية ال?نون الجميلة والتطبيقية بالخرطوم، وتخرّجت ?ي قسم التلوين ?ي ١٩٩٦. عملت ل?ترة محدودة كمساعد مدرّس بقسم التلوين. وشاركت ?ي عدد كبير من المعارض والنشاطات داخل وخارج السودان، ول?تت أعمالها الأنظار، قبل أن تهاجر مع مطلع التسعينيات إلى الولايات المتحدة.

تهتمّ ?ي أعمالها، وعبر موضوعات مختل?ة، بوضع النساء ?ي المجتمع، وأثر التعليم والوعي ?ي نساء اليوم. تعتقد ال?نّانة أن أجيال اليوم والأجيال القادمة من النساء هنّ الثورة المرتقبة.

من مهجرها الأميركي عملت ال?نّانة إيمان الشقاق بشكل جادّ ودؤوب، على التعري? بال?نّ التشكيلي السوداني، لكونها تعتبر أن هذا ال?نّ ينطوي على خصائص وسمات عالمية الطابع. وقد اهتدت هي وزوجها ال?نّان التشكيلي السوداني أحمد المرضي، إلى ?كرة تأسيس غاليري كبير، يستقطب إليه ال?نّانين التشكيليين السودانيين، من خلال موقع ضخم على الإنترنت هو www. sudanartists.org مخصّص لعرض نماذج من أعمالهم وبياناتهم وأ?كارهم الجمالية، وكذلك للتواصل معهم.

 

 

سألت ال?نّانة التشكيلية السودانية إيمان الشقاق:

> كي? نشأت ?كرة تأسيس «غاليري السودان لل?نون التشكيلية»، كمؤسّسة غير ربحية تعنى بال?نّ التشكيلي السوداني ?ي العالم عبر الإنترنت؟

< عندما سا?رت إلى الولايات المتحدة ?ي سنة ١٩٩٧، تو?ّرت لي ?رصة تص?ّح الإنترنت بشكل دائم، ?وجدت مواقع المتاح? وصالات العرض، ومواقع ل?نّانين و?نّانات من بلدان العالم المختل?ة، و?ي الوقت ن?سه، كنت دائمة البحث عن أعمال ومواقع لتشكيليين أو تشكيليات من السودان. لكن ?ي ذلك الوقت، لم تكن الإنترنت بهذا الانتشار وعدد المواقع السودانية كان قليلاً جداً، ?جاءت ?كرة موقع غاليري السودان لل?نون التشكيلية. وقد تم ذلك بمجهود ومبادرة ذاتية مني ومن ال?نّان التشكيلي أحمد المرضي، ?بدأ العمل بتصميم وتجميع وتصوير الأعمال وترتيبها ووضع التصوّر الأولي ?ي ١٩٩٨، وتم نشر الموقع (الغاليري) على الإنترنت ?ي أوائل عام ١٩٩٩ .

ومن البداية كان يمكن للعمل أن يكون تجارياً، لكننا، وبما أننا ننشد تقديم ال?نّ السوداني ?ي العالم، وجدنا أن أ?ضل إطار لذلك هو مؤسّسة غير ربحية تهتم برصد وعرض تجارب التشكيليين والتشكيليات السودانيين، سواء داخل السودان أو خارجه، وذلك بالتعري? بهم وبأعمالهم وتوثيق تجاربهم المختل?ة من خلال الاست?ادة من تقنيّات الإنترنت وسرعة انتشار المعلومات عن طريقه.

 

ر?يق المغامرة

> ?همت من المعلومات المتاحة عن الموقع، وأ?هم من كلامك الآن، أنك تديرين هذا الغاليري/الموقع بالتعاون مع ال?نّان أحمد المرضي، هل لك أن تقدّمي لنا هذا ال?نّان شريك هذه المغامرة الرائعة؟

< بداية، دعني أوضح أن ال?نّان أحمد المرضي هو زوجي، و?كرة الغاليري ?كرتنا معاً، وهو ?نّان تشكيلي معرو? ?ي السودان، وصاحب تجربة ?نّيّة مميّزة. ولد ?ي مدينة ملكال بجنوب السودان، عام ١٩٥٩، تخرّج ?ي كلية ال?نون الجميلة والتطبيقية بالخرطوم عام ١٩٨١، وعمل أستاذاً بكلية ال?نون الجميلة والتطبيقية لمدة تسع سنوات لمادتي الرسم والتلوين، سا?ر بعدها إلى الولايات المتحدة، حيث درس ?ي كلية ال?نون الجميلة بجامعة بنسل?انيا، وحصل علىMFA ماجستير ?ي ال?نون ?ي التلوين، و?نون الطباعة عام ١٩٩٣. وهو يدرس الآن ?نّ الرسومات المتحرّكة و?نون الديجيتال ميديا.

 

جهود ذاتية

> نحن نعر? أن عملاً كهذا يحتاج، ?ضلاً عن جهودكما المعر?ية، إلى مال. كي? تموّلان هذا المشروع، وهل هناك جهات ثقا?يّة دوليّة تق? معكما؟

< ليس هناك أي تمويل من أي جهات، لا أجنبية ولا عربية، ولا حتى سودانية. نحن نعتمد حتى الآن على مجهودنا الذاتي.

عندما أطلقنا الموقع على الإنترنت كان عدد المشاركين خمسة عشر تشكيلياً وتشكيلية. وقد وصل اليوم العدد إلى مئة وستة وعشرين ?نّاناً و?نّانة، من أجيال وتخصّصات متنوعة، والعدد ?ي ازدياد مستمر مع مرور الزمن وانتشار الموقع. بالطبع ازداد عدد الأعمال المعروضة لأكثر من أربعمئة عمل ?نّي بخامات وأساليب مختل?ة، ابتداء من أعمال التلوين، النحت، الخط العربي وحتى ?نون جديدة ك?نّ الديجيتال ميديا والإنستوليشن.

 

أعمالي تعبّر عن الثراء الروحي للسودان ولقاء الهويّات هويّة واحدة

 

كتابات حول ال?نّ

> لاحظنا أن الغاليري يحتوي على ما هو أكثر من صور اللوحات والمعلومات عن الأعمال وأصحابها.. هل تتطلّعون إلى الاحاطة بما يكتب عن ال?نّ أيضاً؟

< نعم، بالتأكيد، ?ال?نّ مرتبط بالكتابة عن ال?نّ وال?نّانين، ولا بد من ربط ال?نّانين من جهة ومحبّي ال?نّ التشكيلي، بما يستجد نقدياً و?كرياً وجمالياً ?ي عالم ال?نّ التشكيلي ?ي العالم. توجد على الموقع ص?حات للمقالات باللغتين العربية والإنكليزية، وهناك ص?حات تهتم بالكتب الصادرة عن التشكيل السوداني، وقد ساهم عدد من الكتّاب ?ي تزويد هذه الص?حات بمواد قيّمة، ?لهم الشكر.

أما ص?حة أخبار ال?نون، ?تهتم بأخبار التشكيليين والتشكيليات ونشاطاتهم داخل السودان وخارجه. وأحب أن أشكر عدداً من التشكيليين الذين قاموا ?ي ?ترات مختل?ة، ومنذ تأسيس الموقع، بتزويد ص?حة أخبار ال?نون ?يه بالمواد والصور، وهم ال?نّانون سعد عبد الحميد، عبد العزيز عبد الماجد، محمد النور، محمد أرباب، محمد عمر بشارة وعادل بدوي السنوسي، وغيرهم كثيرون ممن ساهموا وما زالوا يساهمون.

 

مرجع معتمد

> ما هو الأثر الملموس حتى الآن لعلاقة الموقع بالعالم؟ هل تمكّن من أن يتحوّل الى مرجع حقيقي و?عّال لل?نّ السوداني لدى الجهات الأكاديمية مثلاً؟

- لقد ?وجئنا بحجم المتابعة على الصعيد الأكاديمي، والواقع أن الموقع تم اختياره واعتماده كمصدر موثوق للمعلومات، من قبل العديد من الجامعات والمعاهد والمكتبات العريقة كجامعة استان?ورد وجامعة بنسل?انيا، وجامعتي أوكلاهوما وتكساس ومكتبة الكونغرس، والعديد من المواقع التي تهتم بال?نون والشأن الأ?ريقي والعربي هنا ?ي الولايات المتحدة، وكذلك ?ي العديد من البلدان على المواقع الأوروبية والأ?ريقية والعربية، وعدد من المراجع والمؤسّسات الأكاديمية السودانية. وأحب أن أضي? أن الموقع سبق أن تم اختياره للنشر على (سي دي) مع تقرير اليونسكو عن ثقا?ات العالم لعام ٢٠٠٠، وما زال الموقع موجوداً من ضمن المصادر الثقا?يّة بقسم الثقا?ة بموقع منظّمة اليونسكو.

 

ال?نّ التشكيلي السوداني المعاصر يحمل سمات وملامح خاصة جداً تجعله عالمياً بامتياز

 

?رص لم تكن متاحة

> لو أردنا أن نقوم بجردة حساب لما أتاحه هذا الموقع لل?نّ التشكيلي السوداني، ?ما هو أبرز ما تمكّن من تحقيقه عملياً؟

< أهم شيء أن الموقع أتاح ?رصاً للتشكيليين لم تكن متاحة، وليست متاحة ?ي السودان اليوم، ?ضيق ومحدودية صالات العرض، وانعدام متاح? ال?نون، وتعثّر حركة النقد، جميعها عوامل تعوق التواصل بين أجيال التشكيليين والتشكيليات، وتق? ?ي طريق احتكاكهم بجمهور التشكيل ?ي بلدهم، وبالتالي شحذ ملكة تذوّق ال?نون التشكيلية، وتشجيع النقّاد والكتّاب على تناول تجارب التشكيليين والكتابة عنها لإنتاج جوّ صحّي للت?كير والعمل والت?اعل.

 لذلك، حرصنا على أن يكون الموقع متاحاً أمام أكبر عدد من التشكيليين. و?ي الواقع، ?إن العرض ?ي الموقع متاح مجاناً لكل التشكيليين السودانيين على اختلا? توجّهاتهم وأساليبهم.

وقد راعينا ?ي تصميم الموقع بساطة الوصول الى الأشياء، لتسهيل عملية التص?ّح وبخاصّة بالنسبة لزوّارنا من السودان.

 

وسيط معر?ي

> هل يمكن القول أنكم سهّلتم مثلاً إقامة علاقات بين ال?نّ وال?نّان من جهة، وبين جهات تست?يد عادة من ال?نّ التشكيلي! أقصد هل تلعبون دور الوسيط بين ال?نّ ومستهلك من نوع ما؟

< لنا تجارب مع دور نشر ومكتبات ومنظّمات وcollectors، كذلك كتّاب وموسيقيين استخدموا أعمال بعض التشكيليين ?ي مطبوعات وألبومات موسيقية. طبعاَ يتم كل ذلك و?ق محاذير ح?ظ حقوق ال?نّان أو ال?نّانة.

ولكن الأهم أننا قمنا بتنسيق معارض عدة مع مريام وال?ورد، مؤسّسة معهد إمباري لل?نون الأ?ريقية بواشنطن العاصمة، آخرها ?ي (كانون الثاني) يناير ٢٠٠٧ ?ي مدينة كيب تاون بجنوب أ?ريقيا، ولدينا العديد من الخطط لعمل المزيد من المعارض والنشاطات مع معهد إمباري.

تعاونّا أيضاً مع ال?نّانة موريل ماجنتا مؤسّسة مشروع The World Women Online، وهو مشروع يهتم بتجميع معلومات وأعمال لتشكيليات من بلدان العالم المختل?ة، وقد كان مقرّراً له أن يٌعرض ?ي مؤتمر الأمم المتحدة الرابع للنساء ?ي بكين بالصين عام ٩٥، كوسيلة للتواصل عن طريق ال?نون. وواصلت ال?نّانة ماجنتا ?ي تجميع معلومات وصور بعد نهاية المؤتمر، ممّا مكّننا من مساعدتها ?ي جمع أعمال لمجموعة من التشكيليات السودانيات.

تعاونا كذلك مع منظّمة Save the Children، ?ي دعوة تشكيليين وتشكيليات وتجميع الأعمال التي تستخدمها المنظّمة ?ي إيجاد تمويل لبناء مدارس ?ي منطقة الرنك بجنوب السودان. كما عرضنا بالموقع رسومات لمجموعة من أط?ال دار?ور، كان قد سمح لنا بعرضها طبيب الأط?ال جيري أرليك وDarfur Alert Collation بمدينة ?يلادل?يا، للتعري? بمشكلة دار?ور وما زالت الأعمال موجودة ?ي الموقع.

 

باب على ال?نّ

> نحن نعر? أن ال?نّ التشكيلي السوداني يتمتّع بملامح وسمات مشتركة، وأخرى مختل?ة عن غيره ?ي العالم العربي وأ?ريقيا، بما يمكّننا من الحديث عن مدرسة جمالية سودانية ?ي ال?نّ. هناك مثلاً، استخدام مميّز للخطوط العربية ?ي اللوحة السودانية، كما هو الحال مثلاً ?ي أعمال ال?نّان الراحل عثمان وقيع الله. ما الذي أتاحه موقعكم للتعري? بهذه الخصوصية وبغيرها مما يتمتّع به ال?نّ التشكيلي السوداني؟

< من دون شك، يمثّل الموقع واحداً من الأبواب المحدودة التي ?تحت للتعري? بال?نّ التشكيلي خارج السودان، ?قد قام عدد محدود من المهتمين بال?نون بتقديم ال?نّ التشكيلي السوداني للعالم، منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي، منهم الأستاذ دينيس وليامز، والذي عمل ?ي كلية ال?نون بالخرطوم لمدة عشر سنوات، وقد كتب عن الاستخدام المت?رد لل?نّانين السودانيين للخط العربي. والأستاذ أوولي بايير ألماني الجنسية الذي درس ?ي جامعات نيجيريا سنين طويلة، واهتم بآداب و?نون القارة الأ?ريقية، وهو أول من كتب عن مدرسة الخرطوم. ولا ننس الأستاذة ساندرا هيل، وهي باحثة ?ي مجال الدراسات النسوية والأنثربولوجية، وقد كتبت عن عدد من التشكيليين منذ ?ترة السبعينيات. وال?نّانة التشكيلية والباحثة جين كندي، كذلك كتبت ?ضلاً عن التشكيليين السودانيين ?ي كتابها

New Currents Ancient Rivers Contemporary African Artists in a Generation of Change

 الذي نشره معهد السميثونيون بواشنطن ?ي ١٩٩٢.

بالطبع هناك عدد من الكتّاب السودانيين الذين كتبوا خلال سنين السبعينيات وحتى الآن، أمثال صلاح حسن الأستاذ ?ي جامعة كورنيل بولاية نيويورك، ود. حسن موسى ود. عبد الله بولا ب?رنسا، ومن داخل السودان هناك الأساتذة صلاح حسن عبد الله وعلاء الدين الجزولي ومحمد عبد الرحمن بوب وغيرهم.

 

لا أعارض أن يكون ال?نّان التشكيلي صاحب غاليري بشرط أن لا يتضرّر ال?نّان المبدع ?يه

 

غاليري ?ي أميركا

> ما الذي تتطلّعون إلى تحقيقه مستقبلاً؟ وهل من الممكن مثلاً أن يتحوّل هذا الغاليري الا?تراضي غير الربحي لل?نّ السوداني، إلى غاليري على الأرض، يروّج لل?نّ التشكيلي السوداني ?ي أوساط متذوّقي ال?نّ ?ي أميركا؟

< الواقع أننا أسّسنا هذا الغاليري وليس من بين أهدا?نا أن يكون ربحياً، وإنما قصدنا، كما أسل?نا القول، أن نكون وسيطاً يعرّ? بهذا ال?نّ وي?تح له الأبواب وينشره ?ي الآ?اق، وهو كما يعر? الجميع ?نّ متقدّم، وقد انتزع مكانة مرموقة عربياً وأ?ريقياً وحتى عالمياً. بالمقابل، نحن نعر? أن سوق ال?نّ التشكيلي هي سوق كبيرة ?ي العالم، وا?تتاح غاليري ?ي الولايات المتحدة أمر مكل? ويحتاج إلى اقتصاديات كبيرة، وربما يحتاج إلى أناس آخرين غيرنا يمتلكون مواهب أخرى مختل?ة، يملكها التجّار والوسطاء ?ي سوق ال?نّ، نحن ?نّانون أولاً وأخيراً ومسعانا ?نّي و?كري، ولا نستطيع أن ن?عل شيئاً آخر.

 

مشروع إبداعي

> نحن نعر? أن ?نّ اللوحة هو عمل ?نّي واستهلاكي معاً، لكونه يعتبر ?نّاً وحر?ة ?ي آن، يبذل ?يها ال?نّان، ?ضلاً عن مخيّلته وخبراته ال?نّيّة وثقا?ته، ما يعتبر مواد ?نّيّة من ألوان وخشب وكرتون وأحبار، وهذه مكل?ة، وبالتالي، ?إن الحديث عن اللوحة كسلعة ليس ضد قيمتها الجمالية..

> نعم هذا تشخيص صحيح، وهو ينطبق على العملية ال?نّيّة التشكيلية، إن ?ي السودان أو ?ي أي بلد ?ي العالم، وأنا لا أعارض أن يكون ال?نّان صاحب غاليري مثلاً، إذا كان يستطيع القيام بمهمة من هذا النوع من دون أن يتضرر الجانب المبدع ?يه ك?نّان. لكنني أتخيّل أن المسألة بالنسبة لي، على الأقل، شديدة الصعوبة، ?أنا أشعر أنني غير قادرة على عمل كهذا. إبداع اللوحة بالنسبة لي هو الموضوع الشاغل. بعد ذلك، خلق مناخ أو ?ضاء للوحتي وللوحات زملائي ال?نّانين وال?نّانات للعرض والتواصل ال?نّي المحض، هو ما يمكنني أن أضي?ه الى إبداع اللوحة.


نسخة سهلة الطبعارسل هذا الموضوع لصديق
كلمة المحرر   موضوع الغلاڧ   حديث المراسلين   اقتصاد   سيارات   قرانا لكم   ثقاڧة   ڧيلم الأسبوع   الاشتراك   اعلانات   الوجه والظل   شؤون عربية   شؤون دولية   بين السائل والمجيب   دنيا الڧن   رياضة   طب علوم وتكنولوجيا   كاريكاتير هذا الأسبوع