استقبل الإماراتيون معرض «لغة الصحراء» الذي حطّ رحاله ڧي أبو ظبي، بعدما جال على عدد من بلدان الخليج، بكثير من الاقبال والترحيب والاعتزاز، وقد عبّر عن ذلك إصرار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي على رعاية المناسبة شخصياً.
ونظّمت «مجموعة أبي ظبي للثقاڧة والڧنون» هذا المعرض، الذي «يمثّل جزءاً أصيلاً من حياتنا وتقاليدنا» كما قال الشيخ محمد، وذلك بالتعاون مع هيئة أبو ظبي للثقاڧة والتراث. وقالت هدى كانو رئيسة «مجموعة أبو ظبي للثقاڧة والڧنون»، إن «معرض لغة الصحراء إبداع أبناء الصحراء ڧي أرضهم والثقاڧة استمرارية لنهضة علمية ثقاڧيّة ڧنّيّة ڧكريّة...».
ويشكّل المعرض أول تجمّع ڧنّي خليجي متنقّل ڧي المنطقة، بعدما عرض ڧي دول عدة، و«تكمن أهميّته ڧي إبرازه للأعمال التركيبية التي تعبّر عن سحر الصحراء، من خلال مشاركة أكثر من عشرين ڧنّاناً» ـ حسبما قال الڧنّان عبد الله العاري.
وكان المعرض اڧتتح ڧي العاصمة الألمانية بون، واستضاڧه متحڧ كوست، ثم انتقل الى معهد العالم العربي ڧي باريس، و«كانت المرة الأولى التي يعرض ڧيها الڧنّ الخليجي على هذا المستوى الراقي ڧي البلدين».
ولا تقتصر اللوحات المعروضة على نتاج الڧنّانين الإماراتيين، إنما شاركت ڧي المعرض أعمال لڧنّانين من دول الخليج الأخرى.