Al-mushahid Assiyasi Volume (15) Iss 825 - 18 February 2012
اخر الاخبار
طب و علوم
الحيوانات المائية تحسّ بقرب وقوع الزلزال المدمّر

الحيوانات المائية تحسّ بقرب وقوع الزلزال المدمّر

 

> وجدت دراسة جديدة أن الحيوانات المائية قد تشعر بالتغييرات الكيميائية تحت المياه الجوفية قبيل حدوث الزلزال، موفّرة بذلك إشارة تحذير ممكن. وبدأ الباحثون في الجامعة المفتوحة في بريطانيا، ومن وكالة الطيران والفضاء الأميركية، التحقيق بالآثار الممكنة لهذه المواد الكيمياوية بعد أن شاهدوا مجموعة من الضفادع تهجر بركتها في مدينة لاكويلا الإيطالية في العام 2009 قبل أيام عدّة من وقوع زلزال. ووجد العلماء أن الحيوانات، التي تعيش داخل أو بالقرب من المياه الجوفية، أظهرت تحسّساً كبيراً على أية تغييرات تطرأ في كيمياء المياه. وقال الباحثون إن هذا التحسّس والسلوك اللاحق قد يعطي مفاتيح تؤشّر إلى وقوع زلزال قريب. ودرس العلماء التغييرات الكيمياوية التي تحصل عندما تتعرض الصخور لضغط شديد. وقالت الباحثة راشيل غرانت، «عندما تفكر بكل الأشياء التي تحصل لهذه الصخور، تجد أنه من الغريب لو أن هذه الحيوانات لا تتأثّر بشكل من الأشكال» >

 

رقصة النحل تشبه حركة العصبونات

 

> عندما يتواصل النحل يؤدّي رقصة تشبه إلى حد كبير الاشارات التي تمرّ في الدماغ لحظة اتّخاذ القرارات، على ما أوضحت دراسة نشرت في الولايات المتحدة في مجلة «ساينس إكسبرس».

وكانت دراسات سابقة أجريت على قردة أظهرت أن عصبونات كثيرة تنشط في الدماغ عند اتّخاذ القرارات، ولكن وظيفة بعض العصبونات تقضي بـ«إيقاف» الأخرى. وفي النهاية، يختار الدماغ الحلّ الذي يجمع أقلّ عدد من الاشارات السلبية الممكنة.

وانطلاقاً من هذا المبدأ، بين فريق من الباحثين من جامعة كورنيل في نيويورك أن النحل «يقلّد» حركة العصبونات وهو يرقص بهدف التواصل وتحديد المكان الملائم لبناء الخليّة >

 

الأعاصير قد تمهّد لحدوث الزلازل

 

> أشارت دراسة أميركية الى أن الأعاصير الإستوائية التي تتسبّب بانزلاقات تربة قد تهمّد الطريق أمام وقوع زلازل من خلال تحرير الضغط الذي يمنع الطبقات التكتونية من التحرّك.

ويقول شيمون فدوفينسكي الباحث في جامعة ميامي المتخصّص بالفيزياء الجغرافية والجيولوجيا البحرّيّة، إن «مطلق ذلك هو فترات من الأمطار الغزيرة جدّاً».

ويوضح فدوفينسكي أن «أمطاراً غزيرة تؤدّي الى آلاف حوادث انزلاق التربة، وتتسبّب في تعرية كبيرة، الأمر الذي يفرغ سطح الأرض من مواد وتربة، ويحرّر تالياً الضغط، ويشجّع تحرّكات الطبقات التكتونية» تحت الأرض.

ويضيف فدوفينسكي أن «تراجع الوزن يخفّف الخناق على الصدع ويمهّد تالياً أمام وقوع زلازل» >

 

طيور الغربان تتمتّع بذاكرة قويّة جدّاً

 

> أظهرت دراسة يابانية أن الغربان تتمتّع بذاكرة قويّة جدّاً، وهي قادرة على تذكّر لون رأته قبل سنة. وأوضح شويي سوغيتا، أستاذ علم الحيوان في جامعة أوتسونوميا، أن طيوراً حدّدت غطاء علبتين إحداهما فيها الطعام والأخرى فارغة، تمكّنت من التعرّف الى اللون المناسب للعلبة التي تحوي أغذية بعد 12 شهراً على الاختبار.

ولإجراء هذا الاختبار تمّ إطلاع 24 غراباً على محتوى علب مطليّة بالأحمر والأخضر مليئة بالأطعمة، وعلبة أخرى فارغة مطليّة بالأصفر والأزرق.

ووزّعت الطيور بعدها الى مجموعات عدّة، وتمّ اختبار قدرتها على تذكّر الألوان المرتبطة بالطعام بعد فترة طويلة. فتبيّـن أن حتى الطيور التي لم تر غطاء العلبة منذ عام تمكْنت من التعرّف اليها بنجاح.

وقال سوغيتا «دراستنا تظهر أن الغربان فكرت واستخدمت ذاكرتها قبل التصرّف» >

 

السلاحف تستطيع التواصل من داخل البيض

 

> قال باحثون أستراليون إن صغار السلاحف تتواصل مع بعضها بعضاً حين تكون لا تزال داخل البيضة حتى تفقس جميعها في آن واحد. ووجد فريق من الباحثين من جامعة غلاب سيدني الأستراليّة أن السلاحف التي نمت بشكل أكثر من غيرها ترسل إشارات إلى أترابها، فيما لا تزال داخل البيض، ما يدفع بالسلاحف الأقل نموّاً الى تسريع وتيرة نموّها بشكل ملحوظ.

وقال الباحث ريكي سبينسير إن «الحياة داخل العشّ أكثر تعقيداً مما يعتقده الكثير من الناس». وأضاف «تظهر هذه التجربة بوضوح أن السلاحف داخل البيض قادرة على التحكّم بوتيرة النموّ باستقلال إلى حدّ ما عن الحرارة وكردّ فعل على بيض آخر في العش» >

 

أثر ثفل العنب في علف الأبقار

 

> كشفت دراسة أسترالية أن استخدام ثفل العنب كمكمّل غذائي للأبقار الحلوب يزيد في إنتاجها للحليب، ويحسّن نوعيّته ويخفض بشكل كثير انبعاثات الميثان الصادرة عنها. وأظهر علماء أن إضافة ثفل العنب المتبقّي من عملية العصر على علف الأبقار، يجعل هذه الأخيرة تدرّ 5% أكثر من الحليب، وتبعث 20% أقلّ من غاز الميثان الناجم عن الاسترواح. ويزيد ثفل العنب أيضاً في كمّيّة الأحماض الدهنية في الحليب. وفوجئ العلماء جدّاً بالنتائج، ولا سيما خفض انبعاثات الميثان، وهو الأكبر الذي يسجّل مع مكمّل غذائي على ما قال أحد أعضاء الفريق بيتر مواتي >

 

تأثير الأسنان في العمود الفقري

 

> اكتشف علماء أن الأسنان قد تلعب دوراً هامّاً في إصلاح العمود الفقري الذي أصيب بحادث ما، بفضل دراسة استخدمت خلايا جذعية سنيّة لإصلاح الكسور لدى الجرذان.

وقال الفريق الباحث إنه بالامكان أخذ الخلايا الجذعية من أضراس العقل من دون أية آثار جانبية على الصحّة. وربما تصل الى النتائج نفسها عند البشر >

 

الفجل يساعد على إذابة الدهون الزائدة

 

> أثبتت الدراسات العلمية أن الفجل الأبيض يساعد على إذابة الدهون الزائدة والتخلص منها، وبالتالي المساعدة على إنقاص الوزن الزائد، وثبت أن الفجل الأبيض يساعد في حل هذه المشكلة. وأكدت الدراسة أن الخضراوات الورقية تعتبر وسيلة فعالة لإنقاص الوزن الزائد لذلك ينصح خبراء التغذية بألا تقل كمية الخضراوات الورقية عن 25-35% من إجمالي كمية الوجبات الغذائية سواء كانت تؤكل طازجة أو مسلوقة أو مطبوخة على أن يمثل الفجل جزءاً من هذه النسبة لما له من تأثير فعال في التخلص من الدهون وخاصة منطقة الأرداف >