- سارة الهاني تنضمّ الى الـ«إم تي ڤي» بانطلاقة مختلفة
- |
- دومينيك حوراني: أفضّل انتقاء عملي بدقّة كي ينجح!
- |
- أنغام تفتح عينيها على الدراما بمسلسل «من غمضة عين»
- |
- ذا تويلايت ساغا.. حصد نجاحاً ملحوظاً
- |
- رايان غيغز باقٍ في «أولد ترافورد»
- |
- نيسان فيرلايدي زد.. نالت الاعجاب والثناء
- |
- وصول هاتف «إل جي برادا 3.0»
- |
- صيف أكثر حرارة يسبّب شتاء أكثر برودة أيضاً
- |
- أوهام في الأذهان حول النزعة التقدّمية الأمميّة
- |
- عبد الباري عطوان: من الصعب الفصل بين الخاص والعام في هذه السيرة
- |
- فيلم يرهق أعصاب أنجلينا جولي
- |
- المصرية لارا إسكندر تطلق ألبومها الأول
- |
- رحيل المغنّية والممثّلة الأميركية ويتني هيوستن
- |
- لمحة عن جان بينغ رئيس مفوّضية الاتحاد الأفريقي
- |
- هل تصبح «القارّة العجوز» تحت وصاية صندوق النقد الدولي ورحمته هذا العام؟
- |
- اقتصاد الشرق الأوسط في مهبّ الاضطرابات السياسية التي تجتاحه
- |
- الصين تقاطع ضريبة بيئية أوروبية وتمنع طيرانها من رفع سعر تذاكره
- |
- شركات ألمانيا المفلسة سجّلت انخفاضاً بنسبة 6٪ العام الماضي
- |
- العرب أسقطوا الـ«ڤيتو» الروسي ـ الصيني المزدوج في مجلس الجامعة
- |
- «إعلان الدوحة»... واقعية فلسطينية تواكب التغيير
- |
- حدود الجزائر والمغرب .. تُفتح قريباً!
- |
- شرّها المستطير يقع علينا وعلى سورية
- |
- أميركا ومصر... زمن مراجعة الحسابات؟
- |
- زياد العليمي: الشعب المصري يُعاقَب لأنه قام بثورة أطاحت مبارك ونظامه
- |
- سورية اللاعب صارت ملعباً للصراع فيها وعليها
- |
- عمّار الحكيم مع النظام اللامركزي
- |
- نيجيريا... شبح بيافرا يستفيق
- |
- ميت رومني الجمهوري الأقرب الى بوش الأب هل يتمكّن من هزيمة أوباما؟
- |
- الأسئلة اليمنيّة كثيرة ولا تزال على حالها!
- |
- لا مشكلة سياسية وجدت حلاً ولا وضعاً اقتصادياً أو أمنيّاً توقف عن التدهور
من المرجّح أن تلقىاحتفاليّة السباق نجاحاً!
استطاع سباق الدرّاجات أن يحتلّ أعلى المراتب في المباريات الرياضيّة كافة. وللسنة ١٣ على التوالي، شاركت «بي إم دبليو ١ سيريس إم كوپيه» في هذه الاحتفالية.
علي شاهين ـ بيروت
> في شهر آذار (مارس) المقبل ستطلّ «BMW 1 Series M Coupe» لأول مرة، وستحمل لقب أفضل السيارات أماناً، وستنتشر في وقت لاحق في الأسواق في شهر نيسان (أبريل) من العام نفسه؛ فقد صنعت خصيصاً لهذا السباق، الأمر الذي أجبر الخبراء على إضفاء الكثير من التحسينات عليها.
تصل قوّة المحرّك الى ٣٤٠ حصاناً، وتم تصنيعها بوساطة مواد خفيفة الوزن، مثل الكربون والألياف، وتغيّر شكلها الخارجي ليصبح أكثر جاذبية وإشراقاً. أما الأنابيب الخلفيّة فوزنها مخفّف، بيد أن الصوت المدوّي الذي يصدر عنها ما زال على حاله، وهذا أمر محبّب لدى فئة معيّنة من الزبائن.
وبالانتقال الى داخل «بي إم دبليو ١ سيريس إم كوپيه» الخارقة، نجد أنفسنا أمام تحفة فنّيّة لا مثيل لها، فالمقاعد الخلفيّة اختفت لتترك المجال. للكراسي الأماميّة كي تأخذ المساحة التي هي بحاجة إليها. وبالنظر الى هذه المقاعد، وجدنا في ست نقاط موصولة بأحزمة أمان متينة، هذا بالاضافة الى دولاب تسيير مغطّى بالجلد، ولوحة أجهزة قياس مليئة بالأزرار؛ وفيها تقانات حديثة ومتطوّرة: فالعرشيّة رياضية عن جدارة والمخدّات قابلة للتعديل لدرء عمليّتي الصدم والارتداد الطارئتين. والجدير ذكره أن إطارات (١٩ إنشاً) المقدّمة والمؤخّرة قيّة ومتينة. أما نظام الكبح فهو مصمّم ليتلاءم مع أعلى معايير الجدارة وليتناسب أيضاً مع مطالب الزبائن. وبالاضافة الى «بي إم دبليو ١ سيريس إم كوپيه» ستشارك سيارات أخرى في البطولة >
-
السائل و المجيب
-
ثقافة
-
تكنولوجيا
-
سيارات
-
سينما









