- سارة الهاني تنضمّ الى الـ«إم تي ڤي» بانطلاقة مختلفة
- |
- دومينيك حوراني: أفضّل انتقاء عملي بدقّة كي ينجح!
- |
- أنغام تفتح عينيها على الدراما بمسلسل «من غمضة عين»
- |
- ذا تويلايت ساغا.. حصد نجاحاً ملحوظاً
- |
- رايان غيغز باقٍ في «أولد ترافورد»
- |
- نيسان فيرلايدي زد.. نالت الاعجاب والثناء
- |
- وصول هاتف «إل جي برادا 3.0»
- |
- صيف أكثر حرارة يسبّب شتاء أكثر برودة أيضاً
- |
- أوهام في الأذهان حول النزعة التقدّمية الأمميّة
- |
- عبد الباري عطوان: من الصعب الفصل بين الخاص والعام في هذه السيرة
- |
- فيلم يرهق أعصاب أنجلينا جولي
- |
- المصرية لارا إسكندر تطلق ألبومها الأول
- |
- رحيل المغنّية والممثّلة الأميركية ويتني هيوستن
- |
- لمحة عن جان بينغ رئيس مفوّضية الاتحاد الأفريقي
- |
- هل تصبح «القارّة العجوز» تحت وصاية صندوق النقد الدولي ورحمته هذا العام؟
- |
- اقتصاد الشرق الأوسط في مهبّ الاضطرابات السياسية التي تجتاحه
- |
- الصين تقاطع ضريبة بيئية أوروبية وتمنع طيرانها من رفع سعر تذاكره
- |
- شركات ألمانيا المفلسة سجّلت انخفاضاً بنسبة 6٪ العام الماضي
- |
- العرب أسقطوا الـ«ڤيتو» الروسي ـ الصيني المزدوج في مجلس الجامعة
- |
- «إعلان الدوحة»... واقعية فلسطينية تواكب التغيير
- |
- حدود الجزائر والمغرب .. تُفتح قريباً!
- |
- شرّها المستطير يقع علينا وعلى سورية
- |
- أميركا ومصر... زمن مراجعة الحسابات؟
- |
- زياد العليمي: الشعب المصري يُعاقَب لأنه قام بثورة أطاحت مبارك ونظامه
- |
- سورية اللاعب صارت ملعباً للصراع فيها وعليها
- |
- عمّار الحكيم مع النظام اللامركزي
- |
- نيجيريا... شبح بيافرا يستفيق
- |
- ميت رومني الجمهوري الأقرب الى بوش الأب هل يتمكّن من هزيمة أوباما؟
- |
- الأسئلة اليمنيّة كثيرة ولا تزال على حالها!
- |
- لا مشكلة سياسية وجدت حلاً ولا وضعاً اقتصادياً أو أمنيّاً توقف عن التدهور
لم يرق الى مستوى أفلام أخرى!
يعيش المشاهد فوضى عارمة في أول نصف ساعة من الفيلم. وننتقل في الزمن من الماضي الى الحاضر مرّات عديدة، ما يجعلنا نستنتج أن المخرج خلط الأمور ببعضها بعضاً في البداية، لتستقرّ فيما بعد وتدرك من هم هؤلاء الأشخاص.
رويدا هلال ـ بيروت
> تدور قصة «The Debt» في العام ١٩٦٥ عندما أرسل الموساد ثلاثة من أعضائه «راشيل» (لعبت هذا الدور جيسيكا شاستن) و«دايفيد» (أدّى هذا الدور الممثّل سام وورتينغتون)، وستيفان (لعب الدور مارتين سوكاس) الى برلين الشرقية ليعملوا متخفّين ويقتفوا أثر طبيب اسمه «ڤوغل» (لعب الدور «جاسبر كريستنسن»)، كان معروفاً سابقاً بجرّاح «بيركونو» والعودة به الى إسرائيل ليحاكم على إثر اقترافه جرائم حرب. وفي موازاة هذه المهمّة التي لم تجر كما كان مخطّطاً لها، ننتقل في الزمن ونرى أنفسنا وقد انقضت ثلاث سنوات، ونشاهد «راشيل» (تلعب الدور ه?ا هيلين ميرن)، وقد تغيّرت الممثّلة التي تؤدّي شخصيّتها، والأمر نفسه بالنسبة الى «دايفيد» (سيارن هيندز) و«ستيفان» (طوم ويلكينسون). ولا بد لنا من الاشارة الى هذه الثلاثية الممتازة من الممثّلين الرائعين الذين بذلوا مجهوداً يفوق التصوّر.
في الحقيقة، يتمحور موضوع «ذا ديبت» الرئيسي حول الصمت والشعور بالاثم. ونشاهد «راشيل» وقد تقدّمت في العمر، في حين أن شخصيّة «كريستنسن» بقيت على حالها. فتارة نراه، وقد تحوّل الى وحش كاسر يعيش في برلين الشرقيّة في الستينيّات ويعمل كطبيب نسائي، وعندما تتقدّم منه «راشيل» كإحدى مرضاه نشعر بالتهديد في كلّ سؤال يطرحه. بالنسبة الى وتيرة الأحداث، وبخاصّة عندما خرج «ڤوغل» من عيادته وتوجّه الى محطّة القطار، جعلتنا هذه المسألة نشعر بالتوتّر والقلق. بالمقارنة مع أفلام أخرى، انتقل بنا «سرج غاينسبورغ» الى فرنسا حيث أدّى أد?اراً عديدة بمهارة فائقة، وأهمّها ظهوره في فيلم يتكلّم عن احتلال النازيين لفرنسا، وكيف استطاع هذا اليهودي ـ الفرنسي المساهمة في مكافحة الاحتلال مع إلقاء الضوء على مراحل عديدة من حياته.
أخيراً، هذا الفيلم لم يرق الى مستوى أفلام أخرى تدور حول الموضوع نفسه >
-
السائل و المجيب
-
ثقافة
-
تكنولوجيا
-
سيارات
-
سينما









