Al-mushahid Assiyasi Volume (15) Iss 825 - 18 February 2012
اخر الاخبار
عالم الفن
دارين حمزة لمعت كممثّلة في العديد من الأدوار!

تعبت حتى وصلت الى ما أنا عليه

 

دارين حمزة، ممثّلة لبنانية لمعت في العديد من الأدوار في لبنان وسورية والخليج وحتى في إيران. بدأت من «طالبين القرب»، وعرفت في دور «بتول» في «الغالبون» ومؤخّراً فيلم «فندق بيروت» الذي جوبه بالكثير من الانتقادات.

 

نادين عبد الله ـ بيروت

 

> ما هي أهم المحطّات التي طبعت مسيرة دارين حمزة التمثيلية؟

< على الصعيد اللبناني، كان لي فيلم «الجاسوسة الإسرائيلية» شولا كوهين التي جسّدت دورها، وهي قصّة حقيقية من إخراج فؤاد خوري. أمّا على صعيد الأفلام الإيرانية، فأذكر الفيلم الأهم وهو «كتاب قانون»، وفي رصيدي سبعة أفلام إيرانية أكسبتني خبرة كبيرة في السينما. وفي سورية، قدّمت فيلم «الدوّامة» مقدّمة شخصيّة ناديا نجمي ومن إخراج المثنى صبح. كما شاركت هذا العام في مسلسل «الغالبون» بدور بتول من إخراج باسل الخطيب، ومسلسل «الشحرورة» بدور نجاة فغالي من إخراج أحمد شفيق. على الصعيد الخليجي، شاركت في جزئين من مسلسل «هوامير ا?صحراء» بدور بشرى من إخراج أيمن الشيخاني، ومسلسل «سليم ودستة حريم» بدور الزوجة اللبنانية التي تدعى هيفا.

> ماذا تحضّرين هذا العام؟

< أشارك في عمل جديد يحمل اسم «غزل البنات» للمخرجة رندلى قديح، وتدور الأحداث حول أربع بنات بشخصيات مختلفة، وهذا المسلسل سيعرض على شاشة المؤسّسة اللبنانية للارسال. وانتهيت من تصوير «الفريق» وهو مسلسل عن 15 حلقة تدعو الى رسالة ضد الطائفية، لذا أحببت تشجيع هذا العمل الخيري. وهناك «الهروب الى النار» في 15 حلقة أيضاً من كتابة جان قسّيس وإخراج ألبير كيلو، وأشارك فيه مع الممثّل طلال الجردي ومجموعة من الممثّلين.

> كيف وصلت بسرعة إلى هذه النجومية؟

< يظنّ بعضهم أنني وصلت بسرعة، لكني تعبت كثيراً حتى وصلت إلى ما أنا عليه. كان مشواري صعباً وشاقّاً. لم أحصل على شهرتي بسهولة، بل حقّقت ذلك بعد عمل بدأ في العام 2006 وسبعة أفلام سينمائية إيرانية.

> ماذا أضافت لك السينما الإيرانية من خبرات؟

< ساعدتني كثيراً في الوقوف أمام كاميرا السينما لأول مرة، حيث كانت الانطلاقة الأولى لي نحو التمثيل السينمائي.

> ماذا تختلف السينما الإيرانية عن غيرها؟

< بصراحة لا نملك كمّيّة كبيرة من الانتاج السينمائي في لبنان، أما في إيران فيقدّمون مئة فيلم سنوياً، في الوقت الذي ننتظر فيه سنتين أو ثلاثاً لإنتاج فيلم واحد. في إيران يهتمّون بالايحاء أكثر، ويعتمدون على تقنيّات التصوير العالية، فضلاً عن اعتمادهم على القصص ذات الجانب الإنساني.

> كان لك في التمثيل شخصيات عدّة، أيّ منها كانت الأقرب لك؟

< ولا واحدة لأنني أختار عادة شخصيات بعيدة عنّي لأتمكّن من تركيبها بشخصيّتي التمثيلية.

> طاولتك انتقادات كبيرة حول تقديمك المشاهد الاباحيّة في فيلم «فندق بيروت» قبل عرضه، هل أزعجك هذا الأمر؟

< على الناس ألاّ تحكم على العمل قبل مشاهدته. تجسيد هذا الدور لا يعني أنّني أؤيّده لكنّي كممثّلة أنقل قصّة شخصية معيّنة.

> حتى أي درجة من الجرأة أنت مستعدّة لتقديمها؟

< قدمت الحدّ الأقصى من الجرأة والباقي أعتبرها خطوطاً حمراً.

> لماذا تمّ منع عرض الفيلم في لبنان؟

< لأسباب سياسية، كونه يتناول في جزء منه أخباراً سرّيّة ومعلومات عن استشهاد الرئيس الحريري. تمّ منع عرض الفيلم في لبنان لاعتباره مسيّساً، لكنه سوف يعرض في المهرجانات العربية وهذا أمر مؤسف.

> أنت خرّيجة مسرح، فلماذا توجّهت إلى السينما وليس الى التمثيل المسرحي؟

< من المتعارف عليه أن خرّيج المسرح يستطيع دخول عالم السينما ببساطة، لأنه يمتلك كل التقنيّات التي تخوّله ذلك، بينما خرّيج السينما من الصعب عليه التعاطي مع المسرح >