Al-mushahid Assiyasi Volume (15) Iss 825 - 18 February 2012
اخر الاخبار
حديث المراسلين
رئيس الوزراء العراقي ينتقد تركيا

رئيس الوزراء العراقي ينتقد تركيا 

 

> انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشدّة التدخّلات التركية في شؤون بلاده، محذّراً من خطورة نشوب صراح طائفي قد يؤدّي الى «كارثة لا تسلم منها تركيا نفسها».

وقال المالكي في لقاء مع قناة «الحرّة» الفضائية: «ما كنا نعتقد أن هناك ما ينبغي أن تكون أزمة» بين العراق وتركيا. وأضاف: «نحن نعلم بوجود تدخّل، لكن في الآونة الأخيرة وبشكل مفاجئ ارتفعت وتيرة التدخّل، وأصبح الحديث عن العراق وكأنه تحت سيطرة أو توجيه أو إدارة، الدولة الأخرى»، في إشارة الى تركيا >

 

اشتباكات بين ثوّار ليبيا 

 

> اندلعت اشتباكات بالمدفعية والصواريخ بين مقاتلين من بلدتين ليبيّتين متجاورتين، ما أدّى الى سقوط قتيلين و36 مصاباً في أحدث سلسلة من أعمال العنف المرتبطة بجماعات مسلّحة ترفض تسليم أسلحتها بعد خمسة أشهر على إطاحة معمر القذّافي. وسارع وزير الدفاع في الحكومة الليبية الموقّتة أسامة الجويلي، بالتوجّه إلى بلدة غريان الواقعة على بعد 80 كيلومتراً جنوبي طرابلس، في محاولة لوقف الاشتباكات بين ميليشيات تلك البلدة وميليشيات بلدة الأصابعة المجاورة >

 

حادث جوّي عسكري

 

> أعلن مسؤول عسكري سعودي تحطّم مقاتلتين فرنسية من طراز «ميراج» وسعودية من نوع «إف ـ15»، أثناء التدريب في منطقة تبوك شمال غربي المملكة ونجاة الطيّارين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السعودية عن مصدر في وزارة الدفاع، أنه «أثناء التدريب على اشتباك جوّي خلال تمرين مشترك اصطدمت في الجوّ إحدى طائرات الميراج التابعة للقوّات الجوّيّة الفرنسية بطائرة «إف 15» تابعة للقوّات الجوّيّة الملكية السعودية».

وأضافت الوكالة «تمكّن الطيّار السعودي وكذلك الطياران الفرنسيان من القفز بالمظلّة والهبوط بسلام، وتم إخلاؤهم الى قيادة القطاع الشمالي»، مشيراً الى أن «التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث» >

 

مثقّفو وفنّانو مصر

 

> التقى أكثر من ألف مثقّف وفنّان مصري في القاهرة في إطار المؤتمر الأول للابداع المصري، ليعلنوا بصوت عال رفضهم «إرهاب العقول وتكفير التفكير»، وتعهّدوا بالوقوف صفاً واحداً «في وجه من يريدون أن يطفئوا طاقة التنوير المصرية».

وعقد المؤتمر في مسرح نقابة الصحافيين في العاصمة المصرية، وتلا في ختامه الفنّان محمود ياسين بياناً اتّفق عليه المبدعون والمثقّفون والفنّانون المصريون، تضمّن نقاطاً عدة أكدت «عدم السماح بتغيير ملامح الشخصية المصرية بتطوّراتها الحضارية، وعودتها الى الوراء مع رفض التهجير للعقل المصري وقمعه».

وأكد البيان «رفض السماح لجهات مختلفة المساس بالتراث الحضاري المصري ومن بينها الآثار، (ردّاً على مقولات لشيوخ سلفيين طالبوا بطمس وجوه التماثيل الفرعونية بالشمع)، والعمل بجدّيّة لعودة مصر الى دورها الريادي علميّاً وأدبياً وفنّيّاً وإعلامياً في العالم العربي، والوقوف صفاً واحداً في وجه من يريدون أن يطفئوا طاقة التنوير المصرية».

وأكد المجتمعون رفضهم «الارهاب على العقول وتكفير التفكير، واعتبار أن من يعارض المجلس العسكري خائناً، وأن من يهاجم التيارات التي تسمّي نفسها بالدينية كافراً». وتعهّدوا بأن «الثورة لن تخمد طالما هناك فقير على أرض مصر يبيت جائعاً وشقيقه في الوطن ينعم بالمليارات، ولن تخمد الثورة وهناك الآلاف في السجون من أبنائنا وأشقّائنا ممن أصرّوا على استكمال ثورتهم» >

 

التجديد لرئيس تايوان

 

> فاز الرئيس التايواني الحالي ما ينغ وين بالانتخابات الرئاسية في البلاد وحصل على 51.6 في المئة من الأصوات، في حين حصلت منافسته المعارضة تساي إينغ وين على 45.6 في المئة من الأصوات.

وما ينغ جيو (61 عاماً)، خبير قانوني درس في الولايات المتحدة، ويدافع منذ انتخابه في العام 2008 عن علاقات هادئة مع الصين أول شريك تجاري لتايوان.

وقد انفصلت تايوان والصين منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في العام 1949. وتتمتّع تايوان بالاستقلال منذ ذلك الحين، لكن بيجينغ تعتبرها جزيرة متمرّدة ولا تستبعد استخدام القوّة لاستعادتها.

ولم تكن العلاقات الثنائية جيّدة الى هذا الحد منذ 60 عاماً، إلا منذ وصول ما ينغ جيو الى الرئاسة، كما يقول المراقبون.

وهم يعتبرون أن هذه الحيوية ستتراجع في حال فوز تساي إينغ وين، التي يدعو حزبها المعارض تقليدياً لبيجينغ، الى اتّباع سياسة مستقلّة حيالها >

 

الأمير نايف وجياباو 

 

> أجرى ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز محادثات مع رئيس الوزراء الصيني وين جياباو في الرياض، حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.

وأدّت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن وزيري الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز والخارجية الأمير سعود الفيصل، ورئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز حضروا الجلسة. ووصل جياباو الى الرياض في زيارة تستغرق أياماً عدة.

وكانت وزارة الخارجية الصينية أعلنت أن جياباو سيقوم بجولة تشمل السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، على خلفيّة توتّرات دولية مرتبطة بملف إيران تتسبّب بارتفاع أسعار النفط. وأصبحت الصين، التي تتزايد حاجاتها في مجال الطاقة بشكل سريع، أول زبون للنفط السعودي، وشريكاً من المصاف الأول في مجال الصناعة البتروكيميائية >

 

جيلاني الى المحاكمة

 

> أمرت المحكمة العليا في باكستان رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني بالمثول أمامها، متّهمة إيّاه بالامتناع عن تطبيق قرارات أصدرتها قبل عامين، وتتعلّق بإعادة فتح قضايا فساد تطاول الرئيس آصف علي زرداري. واتّهمت المحكمة العليا جيلاني بـ«ازدراء القضاء» لعدم احترامه قراراتها حيث مثل أمامها الخميس الماضي.

وفي كانون الأول (ديسمبر) 2009، ألغت المحكمة العليا مرسوماً بالحصانة يعود الى العام 2007، ويحمي خصوصاً الرئيس المقبل آنذاك آصف علي زرداري الذي تراجعت شعبيّته الى حد كبير، من ملاحقات بتهم فساد، خصوصاً في قضية تحويل أموال عامّة الى حسابات مصرفية في سويسرا، إلا أن الحكومة لم تطبّق قطّ هذا القرار >

 

الانتخابات السنغالية

 

> أعلنت وزارة الانتخابات أن السنغال ستنظّم انتخابات اشتراعية في 17 حزيران (يونيو) المقبل، بعد أقلّ من أربعة أشهر من الدورة الأولى للاقتراع الرئاسي.

وتعود آخر انتخابات اشتراعية في السنغال الى الثالث من حزيران (يونيو) من العام 2007، بعد ثلاثة أشهر من إعادة انتخاب الرئيس عبد الله واد الذي يحكم البلاد منذ العام 2000.

وقد قاطع الانتخابات النيابية أبرز أحزاب المعارضة، وحقّقت الأكثرية الرئاسية فوزاً كبيراً بحصولها على 131 مقعداً من أصل 150 مقعداً، حسب النتائج النهائية.

وكانت الأحزاب العشرين المقاطعة أوضحت أنها احتجّت على ظروف إعادة انتخاب واد، ولأن السلطة لم تستجب الى طلبها إعادة النظر في اللوائح الانتخابية قبل الانتخابات النيابية، من أجل ضمان انتخابات حرّة وشفّافة، كما قالت.

ومن هذه الأحزاب، حزبا رئيسي الوزراء السابقين لعبد الله واد اللذين صارا من معارضيه، مصطفى نياسي وأدريسة سيك ورئيس الحزب الذي ترأّس السنغال من العام 1960 الى العام 2000 عثمان تانور دينغ.

وخسر الثلاثة أمام عبد الله واد في الانتخابات الرئاسية في العام 2007.

وقبل الانتخابات النيابية في حزيران (يونيو) المقبل، سيشارك السنغاليون في 26 شباط (فبراير) المقبل في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وقد أعلن عشرون شخصاً ترشيحاتهم أو تم ترشيحهم الى هذه الانتخابات، ومنهم واد (85 عاماً) الذي شغل منصب الرئاسة سبع سنوات ثم خمس سنوات بعد تعديل الدستور. وهو يترشّح الى ولاية أعيدت مدتها الى سبع سنوات بعد تعديل دستوري جديد. ويقسم ترشيحه الطبقة السياسية، ويختلف معارضوه وأنصاره على تفسير للدستور، يتعلق بالحد الأقصى للولايتين المتعاقبتين المسموح بهما >

 

البرادعي لن يترشّح

 

> أعلن المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرّيّة محمد البرادعي، أنه لن يترشّح الى الانتخابات الرئاسية في مصر، وحمل بشدّة على المجلس الأعلى للقوّات المسلّحة الحاكم، معتبراً أن النظام الاستبدادي للرئيس المخلوع حسني مبارك لا يزال قائماً على رغم إطاحته.

وقال البرادعي في بيان: «أكدت ومنذ البداية أن ضميري لن يسمح لي بالترشّح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر، إلا فى إطار نظام ديمقراطى حقيقي».

وأكد ثقته بأن «الذي سيعيد بناء هذه الأمّة هم شبابها الذين لم يلوّث ضميرهم فساد النظام وأساليبه القمعيّة. هؤلاء الشباب هم الحلم وهم الأمل، ولذلك سأستمرّ في العمل معهم خلال الفترة المقبلة». وأضاف: «لقد استعرضت أفضل السبل التي يمكنني منها خدمة أهداف الثورة في ضوء هذا الواقع، فلم أجد موقعاً داخل الاطار الرسمي يتيح ذلك، بما فيها موقع رئيس الجمهورية الذي يجري الاعداد لانتخابه قبل وجود دستور، يضبط العلاقة بين السلطات ويحمي الحرّيّات».

وأضاف: «في ضوء هذه الظروف فقد قرّرت عدم الترشّح لمنصب رئيس الجمهورية»، مشيراً الى غياب الأسس الديمقراطية التي قال إنها تجعله يشعر بأن «النظام السابق لم يسقط». ورأى أن المجلس الأعلى للقوّات المسلّحة «يأبى إلا أن يمضي في الطريق القديم، وكأن ثورة لم تقم، وكأن نظاماً لم يسقط».

ولاحظ أن المؤسّسات لا تزال تحت إشراف أشخاص منبثقين من النظام السابق، وخصوصاً الجهاز القضائي ووسائل إعلام الدولة.

وعاد محمد البرادعي (69 عاماً) الى مصر في شباط (فبراير) من العام 2010 ليعمل في صفوف المعارضة.

واستقبل استقبال الأبطال من أنصاره في مطار القاهرة بعد فترة طويلة من العمل الدولي. ومنذ سقوط مبارك، بات من أبرز شخصيات التيار الذي ينشد بناء مؤسّسات ديمقراطية في مصر. لكن هذا التيار خسر في الانتخابات التشريعية التي انتهت للتوّ، بفوز الإسلاميين من كلّ التيارات بنحو 70 في المئة من مقاعد مجلس الشعب، بحسب نتائج موقّتة >

 

العاهل الأردني وأوباما

 

> زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين واشنطن، والتقى الرئيس الأميركي باراك أوباما، في الوقت الذي تستمرّ فيه في عمان الجولات الاستكشافية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من أجل معاودة المفاوضات المجمّدة منذ أيلول (سبتمبر) 2010.   وتناول اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها سياسياً واقتصادياً، إضافة الى مستجدّات الأوضاع العربية والإقليمية، وسبل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استناداً الى حلّ الدولتين». كما تناولت المحادثات «الجهود الاصلاحية الشاملة التي يقودها الملك تلبية لتطلّعات الش?ب الأردني في مستقبل أفضل، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية».   وتأتي هذه الزيارة فيما استضاف الأردن منذ بداية الشهر الجاري لقاءات عدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، هما أول اجتماعات منذ أيلول (سبتمبر) من العام 2010 >

 

«أميال» دخلت غزّة

 

> دخلت قافلة «أميال من الابتسامات 8» الأوروبية إلى قطاع غزّة عبر معبر رفح المصري، بمشاركة نحو ثمانية وأربعين متضامناً من مختلف الجنسيّات العربية والأجنبية.

وقال المنسّق العام للقافلة عصام يوسف في تصريح له إن قافلة «أميال من الابتسامات 8» تحمل طنّين من المستلزمات الطبّيّة و120 دراجة كهربائية للمعاقين، مشيراً إلى أنها تمكّنت من دخول القطاع بعدما سمحت لها السلطات المصرية بذلك.

وأكد أن هذه القافلة هي امتداد لقوافل الاغاثة السابقة، مذكّراً بوصول سبع قوافل تحمل الأدوية وحليب الأطفال والأجهزة الطبّيّة وغيرها من المساعدات الإنسانية، إلى جانب أجهزة وسيارات لذوي الحاجات الخاصة، وجاءت في إطار التحرّك الإنساني الرامي لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزّة منذ أكثر من خمس سنوات >

 

قلق من السودان

 

> اعتبرت السفارة الأميركية في الخرطوم أن التهديدات التي توجّهها السلطات السودانية الى جنوبي السودان، والخطوات الآحادية الجانب التي تتّخذها في شأن الخلاف النفطي مع جنوبي السودان، تزيد حدة التوتّر بين البلدين.

وقالت السفارة الأميركية: «نحن قلقون من التهديدات الأخيرة من جمهورية السودان باتّخاذ إجراءات تؤثّر في انسياب نفط جنوبي السودان، وهذا من شأنه زيادة التوتّر بين الطرفين». وناشدت السودان «عدم عرقلة تصدير نفط جنوبي السودان، وتجنّب الأعمال الآحادية الجانب التي ستزيد المفاوضات تعقيداً». وقالت: «النفط تعتمد عليه حياة الناس في الشمال والجنوب، كما أن عرقلته ستؤثّر في علاقة الطرفين مع الشركات العالمية المستثمرة في النفط».

وانفصل جنوبي السودان في تموز (يوليو) الماضي، آخذاً معه 75 في المئة من إنتاج النفط البالغ 480 ألف برميل يومياً. وعلى الجنوب أن يدفع رسوماً مقابل استخدام البنية التحتية الموجودة في السودان لتصدير نفطه.

وجدّد الرئيس الأميركي باراك أوباما العقوبات الاقتصادية على السودان لعام آخر بسبب اتّهام السودان بدعم الارهاب >

 

هيغ: لا تدخّل عسكري

 

> أعلن وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ أن الدول الغربية لا تنوي التدخّل عسكرياً في سورية لوضع حد للقمع الدامي في هذا البلد، ولا في إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وصرّح هيغ «لم نبحث في إمكانيّة إقامة منطقة حظر جوّي»، موضحاً أن النظام السوري لا يعتمد على سلاحه الجوّي لقمع حركة الاحتجاج التي تهزّ البلاد منذ عشرة أشهر.

وأضاف في تصريح لقناة «سكاي نيوز» البريطانية «أن مجلس الأمن ليس في وارد اتّخاذ قرار (حول سورية)، فكيف بالأحرى بالنسبة الى قرار مشابه لما اتّخذ بحقّ ليبيا».

وفي شأن إيران اعتبر هيغ أن برنامجها النووي يتضمّن مخاطر من «انتشار نووي في الشرق الأوسط (...) سيكون خطراً على الإيرانيين والمنطقة برمّتها والسلام في العالم». وأضاف: «إننا لم نستبعد أي خيار (...) ونظنّ أنه يجب أن تكون كل الخيارات على الطاولة ضمن الضغوط التي تمارس على إيران». وتابع: «لكننا لا ندعو الى تدخّل عسكري (...). إننا نوصي بالتفاوض، بمفاوضات جدّيّة إذا أرادت إيران المشاركة فيها»، معرباً عن الأمل في أن يتّفق وزراء الاتحاد الأوروبي على عقوبات جديدة بحقّ هذا البلد خلال اجتماعهم. وتنفي إيران أنها تصنع الس?اح الذرّي، وتؤكّد أن برنامجها النووي مدني محض، بينما تشتبه الدول الغربية في أنه يستعمل لأغراض عسكرية >

 

تهجير المقدسيّين

 

> حذّر مركز «القدس» للحقوق الاجتماعية والاقتصادية من تهجير نحو مئة ألف فلسطيني مقدسي، تقدّموا بطلبات لمّ شمل لأسرهم منذ العام 1993، وهو ما يفاقم سياسة فرض الحقائق على الأرض تمهيداً للعزل الكامل والشامل للقدس، وإنكار حقوق الفلسطينيين فيها. وأكد مركز «القدس»، في بيان له، أن قرار محكمة «العدل» الإسرائيلية برفض الالتماسات المقدّمة ضد قرار منع شمل الأسر المقدسيّة يعتبر مصادقة من أعلى سلطة قضائية احتلالية على التهجير القسري، والابعاد الصامت للمقدسيّين عن مدينتهم.

وقال البيان إن القرار يؤكّد حقيقة كون المحكمة مجرّد أداة تساهم في عمليات الابعاد الصامت للفلسطينيين عن مدينتهم، وتعمل في صلب السياسة الإسرائيلية القديمة الجديدة في القدس القائمة على زيادة عدد المستوطنين في المدينة، مقابل الحد من نموّ المقدسيين، والضغط عليهم لمغادرة مدينتهم. وأوضح أن سلطات الاحتلال كانت قد صادرت حق الاقامة لـ 14 ألفاً و561 فلسطينياً منذ بداية الاحتلال عام 1967 وحتى نهاية العام الماضي، داعياً الدول الأطراف في معاهدة جنيف الرابعة إلى الوفاء بتعهّداتها بموجب المادة 1 بأن «تحترم هذه الاتفاقية و?كفل احترامها في كل الأحوال» >

 

منصف المرزوقي يحذّر

 

> حذّر الرئيس التونسي منصف المرزوقي من مخاطر أي تدخّل أجنبي في سورية، ومن «ضياع» الثورة، ومخاطر إثارة الفتن الطائفية في هذا البلد. وقال المرزوقي في مقابلة مع صحيفة «الخبر» الجزائرية، إنه «ضد أي تدخّل أجنبي في سورية مهما كانت صفته، لان الوضع المعقّد هناك سيشعل حرباً في كل المنطقة في حال تدخّلت أي قوّة أجنبية». وأضاف أن اندلاع الحرب في المنطقة سيعني «فتح المجال لتدخّل جميع الأطراف الإقليمية مثل تركيا وإسرائيل وإيران و«حزب الله» ما يعني انفجار سورية ومعها كل المنطقة».

وعن طلب تونس من السعودية تسليم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، أعرب المرزوقي عن أمله في أن «تتفّهم الرياض أن المطالبة بتسليم بن علي هو حق مشروع للشعب التونسي»، مؤكّداً حرص بلاده على علاقاتها مع السعودية. أما في الشأن التونسي، فقد دعا الرئيس المرزوقي الجزائر الى تقديم دعم معنوي لبلاده في ظروفها الحرجة التي تمرّ بها، مناشداً الجزائر جعل المناطق الحدودية بين البلدين مساحة للتقدّم المشترك عبر برامج خاصّة تسمح لنا بالتحرّك وكأنها منطقة واحدة بين البلدين >

 

دعوة «الجيش السوري الحرّ» المنشقّ

 

> قال أمين سر المجلس العسكري المنشقّ النقيب عمار الواوي «إنه تمّ الاتفاق بشكل مبدئي على تأسيس مكتب ارتباط بين الجيش الحر والمجلس الوطني السوري، من أجل فهم المواقف الدولية، ووضع آلياّت لدعم الحراك الشعبي والثوري، والمضي بالثورة حتى إسقاط النظام».

وأكّد في تصريحات أن «هذا الاتفاق هو مبدئي». وأوضح «نحن ننتظر من المجلس الوطني السير بخطى عمليّة ووتيرة أسرع، لأن الحراك الشعبي بدأ يتململ من أعضاء المجلس ومواقفه، لذلك ندعوه إلى التحرّك بشكل عملي، ليثبت وجوده على أرض الواقع تحقيقاً لمطالب الشعب». وأضاف «نحن كجيش سوري حر مع مطالب الشعب السوري مهما بلغ سقفها».

ورداً على سؤال حول الثورة السلمية ومطالبة المجلس بها، أشار إلى أن «دعم الجيش الحر هو دعم لحماية الثورة ولحماية الشعب، فنحن نقوم بحماية المتظاهرين من النظام المجرم وشبيّحته» >

 

انهيار مبنى في بيروت

 

> قتل نحو 27 شخصاً وجرح العشرات على الأقل في انهيار مبنى قديم في منطقة الأشرفية في بيروت، بحسب ما أعلن منسّق عمليات الطوارئ في الصليب الأحمر اللبناني جورج كتّانة.

ومن بين الذين نقلوا الى المستشفيات أشخاص يحملون جنسيّات مصرية وسودانية وفيليبينية.

وكان المبنى يعاني وضعاً سيّئاً فاقمته العواصف والأمطار الغزيرة التي هطلت في البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

ولا يعدّ وقوع مثل هذه الحوادث أمراً متكرّراً في لبنان >

 

وفاة الزعيم السابق رؤوف دنكطاش

 

> توفّي الزعيم السابق للقبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش عن 87 عاماً، بعد تدهور بطيء في حالته الصحّيّة، على أثر إصابته بجلطة في الدماغ سبّبت له شللاً في أيار (مايو) الماضي. والزعيم القبرصي التركي السابق انسحب من الحياة السياسية منذ العام 2005، بعدما رأى أن سياسة التعنّت التي يتّبعها حيال القبارصة اليونانيين، يرفضها القبارصة الأتراك الذين صوّتوا قبل عام من ذلك مع خطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة. إلا أن العملية السياسية لم تنجح بسبب رفض القبارصة اليونانيين الخطة >

 

طهران تتوعّد بمعاقبة المسؤولين

 

> صرّح المسؤول في الجيش الإيراني الجنرال مسعود جزائري، أن إيران تعتزم «معاقبة» المسؤولين عن اغتيال عالم نووي في انفجار سيارته، مشيرة بأصابع الاتّهام الى الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا. وقال بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلّيّة، «نعتبر أن ارتكاب عمل إرهابي بقتل عالم يمثّـل تهديداً للأمة، أننا نسعى الى معاقبة الذين يقفون وراء اغتيال مصطفى أحمدي روشن». وأضاف المسؤول: «يجب محاسبة أعداء الأمة الإيرانية»، متوعّداً بأن رد إيران سيكون «موجعاً» >